«المنبر» و«الأصالة» تغيبان عن «أولى المحرّق».. ولا وجود للمرأة
الحظوظ متقاربة بين المرشّحين الخمسة.. وحرب شائعات وتبادل للاتهامات
11/09/2018 10:06:23
تبدو القراءة الأولية للدائرة الأولى في محافظة المحرق صعب التكهن بنتائجها، وذلك لكون حظوظ المترشحين الخمسة في الدائرة متقاربة نسبيًا، حيث يترشح في الدائرة خمسة جميعهم من المستقلين، وهم النائب الدكتور علي بوفرسن، والعضو البلدي السابق محمد المطوع، والمرشح محمد الحسيني، والناشط في وسائل التواصل الاجتماعي حمد الكوهجي، والمرشح الآخر عيسى الحسن.
وتغيب الجمعيات السياسية عن هذه الدائرة في الانتخابات الحالية بالرغم من حضورها القوي في السنوات الماضية، ففي انتخابات العام 2010 تمكنت جمعية الأصالة الإسلامية من خلال الشيخ عادل المعاودة من الفوز بتمثيل الدائرة وبالتزكية، فيما نافست جمعية المنبر الإسلامي وبقوة في انتخابات 2014 ولكنها فشلت في الوصول، وذلك من خلال مرشحها النائب السابق سعدي محمد عبدالله، حيث حصلت على نسبة 45.82% في الدور الحاسم بما يصل عدد الأصوات إلى 2691، في مقابل 3182 صوتًا وبنسبة تصل 54.18% للنائب الحالي عن الدائرة الدكتور علي بوفرسن.
كذلك يغيب العنصر النسائي عن التنافس في الدائرة الاولى بالمحرق، حيث تم رفض طلب شموخ صليبيخ من قبل لجنة الإشراف على الانتخابات، بالرغم من أنها قد أعلنت في الصحافة عن ترشحها منذ عدة أشهر.
فيما يعود العضو البلدي السابق محمد المطوع إلى التنافس مرة أخرى في الدائرة وذلك بعد أن خاض الانتخابات الماضية في الدائرة الثالثة، وذلك بعد تعديل الدوائر في العام 2014، حيث لم يتمكن من الترشح في الدائرة الأولى وترشح في الثالثة.
حظوظ المطوع تبدو جيدة مقارنة ببقية المترشحين، حيث مثل المطوع الدائرة الأولى في دورتين متواصلتين على مدى 8 سنوات في المجلس البلدي، ففي انتخابات 2010 حصل على 2660 صوتًا وبنسبة تصل إلى 66.24% في الدور الثاني.
وشارك المطوع في الانتخابات الماضية وترشح نيابيًا في الدائرة الثالثة بالمحرق، حيث حل في المرتبة الثالثة وحصل على 1032 صوتًا خلف كل من النائب جمال بوحسن والذي حصل على 1219 صوتًا، والمترشح الآخر أحمد سند البنعلي والذي حصل على 1061 صوتًا.
المترشح الثالث في الدائرة بعد النائب علي بوفرسن والعضو البلدي السابق محمد المطوع، هو محمد الحسيني والذي سبق وأن شارك في الانتخابات الماضية وحصل على 1451 صوتًا، بما يصل إلى 21.79%.
المترشحون الآخرون في الدائرة هم حمد الكوهجي والذي لم يسبق أن طرح اسمه كمنافس في الانتخابات الماضية، كذلك المترشح عيسى الحسن.
هذا، وشهدت الدائرة خلال الفترة الماضية أحداث مثيرة، حيث اتهم أحد المترشحين المترشح محمد الحسيني بأنه منضم إلى جبهة النصرة الإرهابية، مما دفع الحسيني بتقديم شكوى لدى إدارة الجرائم الالكترونية بوزارة الداخلية وشكوى أخرى في اللجنة المختصة بالتحقيق والتصرف في الجرائم الانتخابية بالنيابة العامة.
وذكر الحسيني في اتصال مع «الأيام» أن أحد المترشحين النيابيين في ذات الدائرة قام ببث شائعة أنني أريد تغيير الدستور وطرح أمور مخالفة للقانون، إضافة إلى أنني أنتمي إلى جهة إرهابية محظورة وهي جبهة النصرة، مشيرًا إلى أن من قام ببث الإشاعة هو متنافس في الدائرة، وعلى إثر ذلك قام بعض الأخوة بتنبيهه وطلبوا منه تقديم دليل واضح عن الكلام الذي نشره، إذ أن الكلام تم تداوله في التواصل الاجتماعي.
بدوره، قال المترشح النيابي والعضو البلدي السابق محمد المطوع إن حظوظه في الفوز بمقعد الدائرة كبيرة جدًا، لافتًا إلى أنه مثل الدائرة لثماني سنوات متواصلة في المجلس البلدي وان المقعد النيابي بات محجوزًا له بنسبة كبيرة جدًا جدًا.
وأضاف أن حظوظه قوية جدًا فخلال الانتخابات الماضية وصلت إلى الدور الثاني بالرغم من التغيير الذي حصل على بعض العناوين في العام 2014 وهذا ما يدل على قبولي في المنطقة.
وتابع: الجميع يعرف من هو محمد المطوع ولي بصمة في الدائرة والمحرق ولي قاعدة تصل إلى 60% من الأصوات وما سأعمل عليه الآن بقية القاعدة الانتخابية، وقد نافست في السنوات الماضية عددًا من الجمعيات السياسية واستطعت الوصول مرتين للمجلس البلدي ومرة وصلت إلى الدور الثاني في المعترك النيابي.
وتابع: الدائرة شرسة جدًا حيث إن هناك عددًا من الجمعيات مثل المنبر الإسلامي والأصالة ولكن سيكون لنا حضور حيث أن البسيتين عقر داري.
وأضاف أن الانطباع العام لدى البحرينين أن المجلس النيابي الحالي مخيب للآمال، إذ نبض الشارع معروف والجميع يرى أن أداءه ضعيف ولا نستطيع مغايرة هذا الأمر والجميع يرى أنه محبط.
وتابع: نريد أن نغير هذه النظرة للمجلس النيابي ويكون لنا بصمة تغيير، ونعمل على إنجاح العرس الديمقراطي.
أما في المعترك البلدي، فيتنافس في الدائرة 5 مترشحين وهم عبدالله السهلي، وجمال عبدالله، وعبدالله المناعي، وحيد المناعي، وخالد بوعلاي.
وبحسب المعطيات فإن حظوظ المترشح وحيد المناعي هي الأقوى حيث سبق له وأن خاض الإنتخابات البلدية الماضية، ووصل إلى الدور الثاني مع العضو البلدي الحالي يوسف الريس، حيث حقق المناعي 2539 صوتًا بنسبة 43.74%، وذلك في الجولة الحاسمة، وذلك بعد أن حقق في الدور الأول 1112 صوتًا بنسبة 17%، ليتنافس بعدها مع يوسف الريس ولكنه خسر في الجولة الأخيرة.
فيما يدخل المترشح البلدي عبدالله السهلي الانتخابات البلدية على أمل تحقيق نتيجة أفضل من الانتخابات الماضية حيث لم يتمكن سوى من تحقيق 606 أصوات وبنسبة 9.26%.
وتمثل الدائرة الأولى منطقة البسيتين، وتضم المجمعات السكنية 225 - 226 - 228 - 229.
كذلك يغيب العنصر النسائي عن التنافس في الدائرة الاولى بالمحرق، حيث تم رفض طلب شموخ صليبيخ من قبل لجنة الإشراف على الانتخابات، بالرغم من أنها قد أعلنت في الصحافة عن ترشحها منذ عدة أشهر.
فيما يعود العضو البلدي السابق محمد المطوع إلى التنافس مرة أخرى في الدائرة وذلك بعد أن خاض الانتخابات الماضية في الدائرة الثالثة، وذلك بعد تعديل الدوائر في العام 2014، حيث لم يتمكن من الترشح في الدائرة الأولى وترشح في الثالثة.
حظوظ المطوع تبدو جيدة مقارنة ببقية المترشحين، حيث مثل المطوع الدائرة الأولى في دورتين متواصلتين على مدى 8 سنوات في المجلس البلدي، ففي انتخابات 2010 حصل على 2660 صوتًا وبنسبة تصل إلى 66.24% في الدور الثاني.
وشارك المطوع في الانتخابات الماضية وترشح نيابيًا في الدائرة الثالثة بالمحرق، حيث حل في المرتبة الثالثة وحصل على 1032 صوتًا خلف كل من النائب جمال بوحسن والذي حصل على 1219 صوتًا، والمترشح الآخر أحمد سند البنعلي والذي حصل على 1061 صوتًا.
المترشح الثالث في الدائرة بعد النائب علي بوفرسن والعضو البلدي السابق محمد المطوع، هو محمد الحسيني والذي سبق وأن شارك في الانتخابات الماضية وحصل على 1451 صوتًا، بما يصل إلى 21.79%.
المترشحون الآخرون في الدائرة هم حمد الكوهجي والذي لم يسبق أن طرح اسمه كمنافس في الانتخابات الماضية، كذلك المترشح عيسى الحسن.
هذا، وشهدت الدائرة خلال الفترة الماضية أحداث مثيرة، حيث اتهم أحد المترشحين المترشح محمد الحسيني بأنه منضم إلى جبهة النصرة الإرهابية، مما دفع الحسيني بتقديم شكوى لدى إدارة الجرائم الالكترونية بوزارة الداخلية وشكوى أخرى في اللجنة المختصة بالتحقيق والتصرف في الجرائم الانتخابية بالنيابة العامة.
وذكر الحسيني في اتصال مع «الأيام» أن أحد المترشحين النيابيين في ذات الدائرة قام ببث شائعة أنني أريد تغيير الدستور وطرح أمور مخالفة للقانون، إضافة إلى أنني أنتمي إلى جهة إرهابية محظورة وهي جبهة النصرة، مشيرًا إلى أن من قام ببث الإشاعة هو متنافس في الدائرة، وعلى إثر ذلك قام بعض الأخوة بتنبيهه وطلبوا منه تقديم دليل واضح عن الكلام الذي نشره، إذ أن الكلام تم تداوله في التواصل الاجتماعي.
بدوره، قال المترشح النيابي والعضو البلدي السابق محمد المطوع إن حظوظه في الفوز بمقعد الدائرة كبيرة جدًا، لافتًا إلى أنه مثل الدائرة لثماني سنوات متواصلة في المجلس البلدي وان المقعد النيابي بات محجوزًا له بنسبة كبيرة جدًا جدًا.
وأضاف أن حظوظه قوية جدًا فخلال الانتخابات الماضية وصلت إلى الدور الثاني بالرغم من التغيير الذي حصل على بعض العناوين في العام 2014 وهذا ما يدل على قبولي في المنطقة.
وتابع: الجميع يعرف من هو محمد المطوع ولي بصمة في الدائرة والمحرق ولي قاعدة تصل إلى 60% من الأصوات وما سأعمل عليه الآن بقية القاعدة الانتخابية، وقد نافست في السنوات الماضية عددًا من الجمعيات السياسية واستطعت الوصول مرتين للمجلس البلدي ومرة وصلت إلى الدور الثاني في المعترك النيابي.
وتابع: الدائرة شرسة جدًا حيث إن هناك عددًا من الجمعيات مثل المنبر الإسلامي والأصالة ولكن سيكون لنا حضور حيث أن البسيتين عقر داري.
وأضاف أن الانطباع العام لدى البحرينين أن المجلس النيابي الحالي مخيب للآمال، إذ نبض الشارع معروف والجميع يرى أن أداءه ضعيف ولا نستطيع مغايرة هذا الأمر والجميع يرى أنه محبط.
وتابع: نريد أن نغير هذه النظرة للمجلس النيابي ويكون لنا بصمة تغيير، ونعمل على إنجاح العرس الديمقراطي.
أما في المعترك البلدي، فيتنافس في الدائرة 5 مترشحين وهم عبدالله السهلي، وجمال عبدالله، وعبدالله المناعي، وحيد المناعي، وخالد بوعلاي.
وبحسب المعطيات فإن حظوظ المترشح وحيد المناعي هي الأقوى حيث سبق له وأن خاض الإنتخابات البلدية الماضية، ووصل إلى الدور الثاني مع العضو البلدي الحالي يوسف الريس، حيث حقق المناعي 2539 صوتًا بنسبة 43.74%، وذلك في الجولة الحاسمة، وذلك بعد أن حقق في الدور الأول 1112 صوتًا بنسبة 17%، ليتنافس بعدها مع يوسف الريس ولكنه خسر في الجولة الأخيرة.
فيما يدخل المترشح البلدي عبدالله السهلي الانتخابات البلدية على أمل تحقيق نتيجة أفضل من الانتخابات الماضية حيث لم يتمكن سوى من تحقيق 606 أصوات وبنسبة 9.26%.
وتمثل الدائرة الأولى منطقة البسيتين، وتضم المجمعات السكنية 225 - 226 - 228 - 229.