• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

زيادة وتيرة الأنشطة الدعائية.. وهيمنة واضحة للمستقلين أمام غياب الجمعيات

الأجواء الانتخابية تشهد المزيد من التسخين والزخم الميداني بعد الأمر الملكي

رابط مختصر
2018-09-17T01:49:25.273+03:00
محرر الشؤون الانتخابية:
شهدت الأيام الماضية زيادة وتيرة الحراك والزخم الانتخابي في جميع محافظات المملكة ودوائرها الانتخابية، وذلك عقب صدور الأمر الملكي السامي بتحديد الرابع والعشرين من نوفمبر المقبل موعدًا للانتخابات النيابية القادمة.
ومع أن فتح باب الترشّح -رسميًا- من المزمع أن يكون في السابع عشر من الشهر المقبل، إلا أن إعلانات عدد من المواطنين والشخصيات والوجهاء والسياسيين بشأن نيّتهم دخول المعترك الانتخابي النيابي والبلدي تزايدت خلال الأسابيع الماضية. ومنذ صدور الأمر الملكي الأحد الماضي سارع عدد كبير من المترشّحين المحتملين إلى تأكيد ترشّحهم للانتخابات، منهم نوّاب وبلديون حاليون وسابقون ورجال أعمال وناشطون اجتماعيون وأكاديميون.
كما حفلت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بالعديد من الحوارات والنقاشات حول الانتخابات والمترشحين وبرامجهم الانتخابية ووعودهم الانتخابية، بما أظهر زيادة الزخم والاهتمام الاجتماعي بالعملية الانتخابية.
وبرزت أيضًا المجموعات التي تعتزم المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، سواء بمراقبة الانتخابات أو بإطلاق حملات التثقيف والتوعية السياسية أو مواثيق الشرف، منها ما كشفت عنه «الأيام» قبل أيام من ظهور مجموعة شبابية تعتزم تنظيم فعاليات وبرامج وأنشطة لتشجيع الشباب على الانخراط الإيجابي في العملية الانتخابية تحت شعار «علشانها نصوّت».
وعلى صعيد المترشحين، زادت في الفترة الأخيرة الأنشطة الدعائية والتسويقية «غير المباشرة» للمترشحين، ورصدت «الأيام» قيام عدد كبير من المترشّحين بتنظيم ورعاية دورات رياضية ومهرجانات وأنشطة ترفيهية مختلفة، سواء من خلال مراكز وجمعيات اجتماعية، أو بشكل فردي.
كما رصدت «الأيام» قيام عدد من المترشّحين برعاية أنشطة اجتماعية مختلفة، منها قيام أحد المترشّحين برعاية مهرجان لتكريم المتفوقين في العام الدراسي للعام الماضي، بوصفه رجل أعمال وناشطا اجتماعيا.
وفي الجانب الاجتماعي ذاته أيضًا، لوحظ خلال الأيام الماضية قيام عدد كبير من المترشّحين بفتح مجالسهم وديوانياتهم أمام أهالي دوائرهم واستضافة شخصيات اجتماعية وسياسية ورياضية في تلك المجالس، وشهدت بعض تلك المجالس تنظيم حواريات وندوات لباحثين سياسيين وبرلمانيين ومحامين وناشطين اجتماعيين، تناولت موضوعات مختلفة، منها تقييم أداء مجلس النواب الحالي وقراءات في مجمل التجربة الديمقراطية والسياسية للمملكة، ومنها حول العملية الانتخابية وأداء المترشّحين والناخبين.
وعلى صعيد وسائل التواصل الاجتماعي، شهدت الأيام الأخيرة حضورًا وزخمًا كبيرًا للاستحقاق الانتخابي، خصوصًا بعد تدشين هيئة التشريع والإفتاء القانوني لشعار الحملة الإعلامية للانتخابات، وهو «نلبي الواجب»، إذ شهدت منصّات وسائل التواصل الاجتماعي مئات التغريدات والتعليقات تحت هاشتاغ «#نلبي الواجب»، كما شهد الشعار ذاته نقاشات بين المشاركين في تلك المنصّات حول اختياره ومضمونه.
ومازال المستقلون يهيمنون على مجمل المشهد الانتخابي وسط غياب كبير للجمعيات السياسية التي مازالت قوائمها الانتخابية رهن المناقشة والمداولة في مطابخها السياسية، رغم تسرّب الكثير من الأسماء إلى الصحافة والإعلام المحلي، ورغم إعلان عدد من أعضاء تلك الجمعيات والمحسوبين عليها دخولهم المعترك الانتخابي.
ويأتي الزخم الانتخابي الكبير فيما يفصلنا عن عملية الاقتراع حوالي 69 يومًا المزمع أن تجري في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر المقبل، وذلك وفق الأمر الملكي.
ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من الزخم الانتخابي ودخول شخصيات ووجهاء ورجال أعمال وسياسيين على خطّ المعترك الانتخابي، كما يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة دخولاً أكبر للجمعيات الساسية وللقوائم الانتخابية.
وحتى الآن، مازالت خريطة التحالفات في كثير من الدوائر غير واضحة، إلا أن بعض الدوائر تشي المعطيات فيها بغياب التنسيق بين الجمعيات والتيارات السياسية المختلفة، الأمر الذي يفتح الباب أمام منافسة حامية الوطيس في الفترة القادمة.
تـقــريــر

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل تؤيد اشتراط البكالوريوس لمرشح الانتخابات النيابية؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها