• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

«الشمالية» الأكثـر زخمًا انتخابيًا.. عدد مرشحيها فاق عدد المترشحين في 2014

قبل شهر من فتح باب الترشح: عدد المترشحين للبرلمان 243 مواطنًا

رابط مختصر
2018-09-15T23:19:43.593+03:00

شهر كامل يفصلنا عن الموعد الرسمي الذي حددته هيئة الإفتاء والتشريع القانوني لفتح باب الترشح –رسميا- للانتخابات النيابية والبلدية والمزمع أن يكون في السابع عشر من شهر أكتوبر القادم ولمدة 5 أيام، فيما بورصة أعداد المترشحين آخذة في التزايد يوما بعد يوم، وخصوصا بعد الأمر الملكي السامي بتحديد يوم الاقتراع والمزمع أن يكون في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر المقبل، حيث حفل الأسبوع الماضي بدخول عدد كبير من المترشحين رسميا، والانتقال من مرحلة «التريث» و«التردد» و«دراسة حظوظ الفوز»، إلى الإعلان الرسمي عن الترشح.
وبحسب إحصاء قامت به «الأيام»، فقد بلغ عدد المترشحين للانتخابات النيابية حتى مساء يوم أمس السبت 243 مترشحا في المحافظات الأربع: العاصمة، المحرق، الشمالية، والجنوبية.

وتشهد «المحافظة الشمالية» الزخم الأكبر من حيث عدد المترشحين، حيث وصل العدد فيها إلى 85 مترشحا، بنسبة 35% من إجمالي عدد المترشحين، ليفوق العدد بذلك مجموع عدد المترشحين في ذات المحافظة في الانتخابات السابقة لعام 2014 والتي شهدت ترشح 80 مترشحا فقط، وذلك على الرغم من أن الوقت مازال مبكرا على فتح باب الترشح، وسط توقعات بأن تشهد الأسابيع القادمة دخول المزيد من المترشحين جدد على خط المنافسة في أغلب دوائر المحافظة، وهي التي تتكون من اثني عشر دائرة من أصل 40 دائرة انتخابية.
وتعتبر الدائرة الرابعة في المحافظة الشمالية من أكثر الدوائر سخونة، حيث بلغ عدد المترشحين للمجلس النيابي فيها 12 مترشحا، وهي الدائرة التي تتكون من مناطق: سرايا 2، أبوقوة، السهلة الشمالية، وسلماباد، ويمثلها حاليا النائب غازي آل رحمة.
وتليها الدائرة الخامسة والتي يمثلها حاليا النائب الأول لرئيس مجلس النواب علي العرادي وتتكون من عدة قرى أبرزها: سار، الشاخورة، مقابة، أبوصيبع، الحجر، القدم، حيث أعلن 9 مترشحين فيها دخول المعترك الانتخابي.
كما تعتبر الدائرة السابعة بذات المحافظة من الدوائر الساخنة، والتي شهدت حتى الآن دخول 10 مترشحين، وهي الدائرة التي يمثلها حاليا النائب ماجد الماجد وتتكون من مناطق دمستان وبوري وأجزاء من الهملة.
أما محافظة العاصمة، فقد بلغ عدد المترشحين فيها حتى الآن 54 شخصا بنسبة 22% من إجمالي عدد المترشحين، وهي المحافظة التي تتكون من 10 دوائر انتخابية.
وتعتبر الدائرة الثانية بالمحافظة -والتي تمثل قلب مدينة المنامة وأحياءها القديمة بالإضافة للنعيم ورأس رمان والبرهامة- من أسخن الدوائر الانتخابية، حيث ينافس نائبها الحالي أحمد قراطة 6 مترشحين آخرين، وسط منافسة حامية الوطيس في الدائرة التي تتسم بتنوع اجتماعي كبير.
كما تعتبر الدائرة السادسة بالمحافظة هي الأخرى من الدوائر الساخنة، والتي يمثلها حاليا النائب علي العطيش، وتتكون من مناطق جدحفص والسهلة الجنوبية وعذاري وأجزاء من توبلي، حيث أعلن 6 مترشحين –بالإضافة للعطيش- عزمهم دخول المعترك الانتخابي.
أما الدائرة الثامنة، وهي الدائرة التي اتسمت بسبات انتخابي طوال الفصول التشريعية السابقة عبر فوز مرشحيها بالتزكية بسبب تقدم شخص واحد للترشح، فإنها في الانتخابات الحالية تشهد زخما انتخابيا كبيرا، حيث ينافس نائبها الحالي مجيد العصفور 3 مترشحين حتى الآن، وسط أنباء عن دخول مترشحين جدد في الفترة القادمة، والجدير بالذكر أن الدائرة تتكون من مناطق وقرى جزيرة سترة.
وعلى صعيد محافظة المحرق، والتي بدا فيها الحراك الانتخابي ضعيفا خلال الشهرين الماضيين، إلا أنها شهدت في الفترة الأخيرة زخما انتخابيا كبيرا ودخول الكثير من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والناشطين الاجتماعيين وإعلاميين في رحى المنافسة، لتسخن بذلك الكثير من دوائر المحرق التي بدت هادئة في الفترة الماضية.
وتعتبر الدائرة السابعة بالمحافظة من أكثر الدوائر سخونة وهي الدائرة والتي تشير البوصلة فيها إلى أن وتيرة المنافسة في الانتخابات النيابية المقبلة لن تكون أقل حدة مما كانت عليه في الدورات السابقة بل ستفوق ذلك، نظرا للإقبال الكبير من قبل المرشحين المعلنين عن دخولهم في خط التنافس والذي تجاوز العشرة مترشحين حتى الآن، والجدير بالذكر أن الدائرة تتكون من مناطق عراد وحالة السلطة وحالة النعيم، ويمثلها حاليا نائب جمعية الأصالة علي المقلة والذي سيترشح في دائرة أخرى بعد تغيير عنوانه وهي «خامسة المحرق».
وعلى صعيد المحافظة الجنوبية، فقد بلغ عدد المترشحين فيها 51 مترشحا، وهي المحافظة التي تتكون من 8 دوائر انتخابية فقط، بما يشير إلى وجود زخم انتخابي كبير فيها.
وتعتبر الدائرة الأولى والتي يمثلها حاليا النائب خالد الشاعر من أكثر الدوائر سخونة، حيث يترشح فيها 10 مترشحين من بينهم نواب سابقون ومحسوبون على جمعيات سياسية، وتتكون الدائرة من وسط مدينة عيسى، فيما نائبها الحالي انتقل للمنافسة في دائرة أخرى، وهي الدائرة الثانية، والتي لا تقل سخونة عن هذه الدائرة.
وأعلن 8 مترشحين دخول المعترك الانتخابي في الدائرة الثانية، منهم ناشطون اجتماعيون ورجال أعمال وأعضاء في جمعيات سياسية.
كما تعتبر الدائرة الرابعة بذات المحافظة من الدوائر التي ستشهد معركة انتخابية حامية الوطيس، خصوصا من دخول كل من جمعيتي «الأصالة» و«المنبر الإسلامي» عبر مرشحيهما علي زايد وأنس بومطيع، بالإضافة إلى 7 مترشحين آخرين.
الجدير بالذكر، أن قانون مباشرة الحقوق السياسية يضع شروطا للترشح، وهي: أن يكون المترشح بحرينيا، وأن يمضي على من اكتسب الجنسية البحرينية عشر سنوات على الأقل، وغير حامل لجنسية دولة أخرى، باستثناء من يحمل جنسية إحدى الدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشرط أن تكون جنسيته البحرينية بصفة أصلية، ومتمتعا بكافة حقوقه المدنية والسياسية، وأن يكون اسمه مدرجا في أحد جداول الانتخاب.
كما يشترط القانون ألا يقل عمر المترشح يوم الانتخاب عن ثلاثين سنة ميلادية كاملة، وأن يجيد قراءة اللغة العربية وكتابتها.
ويشترط أيضا ألا تكون عضوية المترشح بمجلس الشورى أو مجلس النواب قد أسقطت بقرار من المجلس الذي ينتمي إليه بسبب فقد الثقة والاعتبار أو بسبب الإخلال بواجبات العضوية، ويجوز لمن أسقطت عضويته الترشيح إذا انقضى الفصل التشريعي الذي صدر خلاله قرار إسقاط العضوية، أو صدر قرار من المجلس الذي كان عضوا فيه بإلغاء الأثر المانع من الترشيح المترتب على إسقاط العضوية بعد انقضاء دور الانعقاد الذي صدر خلاله قرار إسقاط العضوية.
وينص قانون مباشرة الحقوق السياسية أيضا على حرمان المحكوم عليه بعقوبة جناية حتى وإن صدر بشأنه عفو خاص عن العقوبة أو رد إليه اعتباره من الترشح، كما يحرم من الترشح المحكوم عليه بعقوبة جناية الحبس في الجرائم العمدية لمدة تزيد على ستة أشهر حتى وإن صدر بشأنه عفو خاص عن العقوبة.
وقد أضافت السلطة التشريعية في دور الانعقاد الأخير بندا جديدا لقانون مباشرة الحقوق السياسية، يقضي بحرمان قيادات وأعضاء الجمعيات السياسية الفعليين المنحلة بحكم نهائي لارتكابها مخالفة جسيمة لأحكام دستور المملكة أو أي قانون من قوانينها، بالإضافة إلى كل من تعمد الإضرار أو تعطيل سير الحياة الدستورية أو النيابية، وذلك بإنهاء أو ترك العمل النيابي بالمجلس أو تم إسقاط عضويته لذات الأسباب.
محرر شؤون الانتخابات:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل تؤيد اشتراط البكالوريوس لمرشح الانتخابات النيابية؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها