• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

أسعى لتطوير قانون العقوبات البديلة.. المهندس علي شهاب مترشحاً للنيابي:

أحلم بوطن لا فقر فيه.. و«الإسكان» و«البطالة» من أولوياتي

رابط مختصر
2018-09-14T00:12:18.277+03:00

أعلن المهندس علي شهاب نيته الترشح للانتخابات النيابية المقبلة ممثلاً الدائرة السابعة من المحافظة الشمالية، معللاً ترشحه بأنه للحفاظ على حقه الدستوري في المشاركة، وبناءً للوطن وصونًا للحقوق وحماية للحريات والمعتقدات.
وحول شعاره الانتخابي، أفاد قائلا: «إن الشعار يفقد قيمته في زمن كثرت فيه الشعارات التي تبقى مجرد كلمات لا أكثر، إذ يتلاعب البعض بها من أجل العبور على أكتاف البسطاء».
وبيّن أن برنامجه الانتخابي سيتطرق إلى قضايا الإسكان والبطالة لكونها قضايا أمن اجتماعي لها تداعيات خطيرة، فعدم توفير السكن الملائم للمواطنين من شأنه أن يكون مشكلة أمن مجتمعي فضلا عن كونها مشكلة سياسية ومعيشية، وكذلك عدم خلق فرص عمل للعاطلين وزيادة عددهم من شأنه أن يكون مشكلة أمنية مستقبلية.
وواصل «كما أنني بكل تأكيد أشيد بنظام العقوبة البديلة لمصادرة الحريات وبرامج إعادة التأهيل، وأحلم بتطوير هذا النظام على غرار تجارب بعض الدول التي نجحت في هذا المشروع وقلّت فيها نسبة الجريمة واضطرت لإغلاق أكثر سجونها أيضا، وذلك يتطلب دراسة تجاربها في إنفاذ القوانين المتقدمة».
وأضاف قائلا: «كما سأدعو من خلال برنامجي إلى محاربة الفقر لا الفقراء، وأحلم بوطن لا فقر فيه، فللأسف أننا مازلنا نتحدث عن أساسيات الحياة ومقومات العيش الكريم ونحن على مشارف انتهاء قطرات النفط من منابعها، نتحدث عن البحرينيين وعجلة التنمية اليوم بعد 16 سنة من التجربة البرلمانية ونحن مازلنا نختلف في حساب أعداد العاطلين وتحديد خط الفقر وتحديد نسبة البحرنة، بينما نعاني في المقابل من وجود العديد من الوعود والمشاريع المتعثرة».
وحول أداء المجلس النيابي المنصرم، أكد قائلا: «إن الصورة المثلى هي أن يكون المجلس أداة دستورية توافقية تشترك مع السلطات السياسية لتحقيق طموح المواطنين وتحقيق مصالحهم وتوفير الطمأنينة وصون حقوقهم وتأمين مستقبلهم وضمان حرياتهم، ولكن للأسف المشهد الواقعي بعيد عن هذا الأمل وتسوده إحباطات كثيرة».
وعن رسالته للناخبين العازفين عن المشاركة في العملية الانتخابية، قائلا: «لقد أثبتت التجارب السابقة أن التفريط في حق المشاركة السياسية تكون له تداعياته السلبية على مستقبل الأمة، وأن عزوف النخب الشعبية ونأيها بنفسها عن المشهد السياسي ينتج عنه في أغلب الأحيان وصول من لا يمثل إلا نفسه وتوجهاته الشخصية.
وختم حديثه بأن حظوظه الانتخابية يعبر عنها وعي الناخب وقناعاته، خصوصا بعد التجارب السابقة التي اثبتت ان التهاون في عملية الاختيار او الاختيار غير المدروس يدفع ثمنه الوطن والمواطن، فالمواطن اليوم لا يبحث عن الشعارات الوهمية ولا الوعود الرنانة، بل عن صوت حقيقي يمثله.
فاطمة سلمان:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل تؤيد اشتراط البكالوريوس لمرشح الانتخابات النيابية؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها