• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

القاضي والأحمد يعاودان المنافسة.. ومترشحون جدد محبطون من أداء المجلس يدخلون المعترك

«الدائرة النارية» على موعدٍ مع «صفيحٍ انتخابي ساخن».. والمحصّلة حتى الآن: 6 مرشّحين

رابط مختصر
2018-09-07T00:17:48.657+03:00

تعتبر الدائرة الثانية بالمحافظة الجنوبية من الدوائر الانتخابية التي تشهد منافسة شديدة بالنظر إلى تنوعها الاجتماعي، وهي التي تشمل أحياء من مدينة عيسى «القديمة» وجزءاً من مدينة زايد.
وقبل 2014، كانت الدائرة تتبع المحافظة الوسطى، وتحديداً الدائرة الرابعة بالمحافظة، وأطلق عليها في انتخابات 2006 و2010 بـ «الدائرة النارية» نظراً للمنافسة الحامية على مقعدها بين مختلف الجمعيات السياسية والمستقلين.
في العام 2006 تنافس على مقعدها 9 مترشحين، كان من أبرزهم النائب والوزير السابق صلاح علي عن جمعية «المنبر الإسلامي»، والدكتورة منيرة فخرو عن جمعية العمل الوطني «وعد»، وحظي الأوّل بمقعد الدائرة بعد منافسة كانت أشبه بـ «لعبة كسر العظم» بين الطرفين، حيث حصد 58% من الأصوات، مقابل 42% لفخرو.


وفي العام 2010، أعادت فخرو الترشّح، قبال عزوف صلاح علي، ولكن دخل على خطّ المنافسة المترشحان المستقلّأن عيسى القاضي، وخالد الشاعر، بالإضافة إلى عنصر جديد، وهو مترشّح جمعية «الرابطة الإسلامية»، وبعد منافسة حامية الوطيس، لم يتمكن أي من المترشحين حسم المقعد في الجولة الأولى، حيث جاءت النتائج متقاربة، فحصد عيسى القاضي 2508 أصوات، وفخرو 2293 صوتاً، وخالد الشاعر 1383 صوتاً، وفي الجولة الثانية تمكّن القاضي من خطف المقعد.
أما في انتخابات 2014، والتي تمخضت عن تنافس 8 مترشحين، فكانت مفاجأة الجولة الأولى في تقدّم الشاب محمد الأحمد وحصده المركز الأوّل في نتائج الاقتراع رغم عدم حسمه الدائرة، وانتقاله للمنافسة في الجولة الثانية مع نائب الدائرة آنذاك عيسى القاضي، وقد واصل الأحمد مقارعته للقاضي وتقدّمه وحظي بمقعد الدائرة بنتيجة كاسحة بعد أن حصد 3163 بنسبة 66.3% من الأصوات، مقابل 1608 لعيسى القاضي بنسبة 33.7% فقط.
واليوم، يعاود الاثنان (الأحمد والقاضي) معاودة المنافسة، الأوّل متكئا على حضوره الاجتماعي الكبير الذي حرص عليه خلال السنوات الأربع الماضية ومواقفه المنحازة إلى المواطنين في الملفات المعيشية والاقتصادية المهمة، والثاني من خلال تجربته البرلمانية السابقة وما حفلت به من إنجازات ومكتسبات للمواطنين آنذاك مقابل التراجعات التي حصلت في الفصل التشريعي الحالي.
ويبدو أن المنافسة الحامية واستحواذ المستقلين على مقعد الدائرة منذ برلمان 2010 جعلت الجمعيات السياسية تنكفئ وتخشى المنافسة الحامية المتوقعة فيها.
في المقابل، يدخل 4 مترشحين مستقلين على الخط، مستفيدين من حالة الإحباط العامة من أداء المجلس الحالي، والذي يصفه الكثيرون بأنه «الأضعف» من بين المجالس السابقة منذ انطلاق التجربة البرلمانية في 2002.
ويعتبر من أبرز المترشحين هو الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي محمد الزياني، وهو عسكري متقاعد وله حضور واسع في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الكثير من مقاطع الفيديو التي يصوّرها (سيلفي) ليعبّر فيها عن وجهة نظره في الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية، وفي بعض الأحيان تثير تعليقاته جدلاً اجتماعياً في تلك الوسائط الاجتماعية.
مترشح آخر جديد يدخل على خط المنافسة هو عارف جمشير، وهو رجل أعمال، ويدخل للمرّة الأولى على خط المنافسة في الدائرة، وسبق له أن شارك في بعض حلقات حوار التوافق الوطني في نسخته الأولى، وعلى صعيد الدائرة عزّز حضوره الاجتماعي من خلال أعماله التطوعية المختلفة.
أيضاً من بين المترشحين في الدائرة عضو جمعية الإصلاح «الجناح الديني لجمعية المنبر الإسلامي» يعقوب نسيم والذي سبق وترشّح في الانتخابات السابقة في 2014 مستقلاً، وحصل على 983 صوتاً بنسبة 17.7% من أصوات الناخبين.
كما يترشح أسامة جاسم، وهو الشاب والناشط الحقوقي والذي يخوض غمار المنافسة لأول مرة، وقال عن ترشّحه إنه يأتي في ظل خيبة الأمل التي خلفتها المجالس السابقة على مدى 16 عاماً فلا جديد يذكر لها على حد قوله، الامر الذي استوجب عليه التقدم رسمياً للترشح من اجل تجديد ثقة الشعب بالمجلس التي باتت مسؤولية كبيرة تقع على عاتقه كما أوضح ذلك.
سماء عبدالجليل:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل تؤيد اشتراط البكالوريوس لمرشح الانتخابات النيابية؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها