• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

الذاكرة التاريخية تجعل الاحتمالات مفتوحة في الدائرة الأوفر بالناخبين في المحرق

3 جمعيات يغازلون مقعد «سابعة المحرق» ويصطدمون بـ«جماهيرية» المستقلين

رابط مختصر
2018-09-04T01:44:34.673+03:00

تشير البوصلة في الدائرة السابعة من محافظة المحرق إلى أن وتيرة المنافسة في الانتخابات النيابية المقبلة لن تكون أقل حدة مما كانت عليه في الدورات السابقة بل ستفوق ذلك؛ نظرًا للإقبال الكبير من قبل المرشحين المعلنين عن دخولهم في خط التنافس على المقعد النيابي بالرغم من وجود ما لا يقل عن شهر ونصف عن فتح باب التسجيل للانتخابات.


ولعل القائمة الأولية المعلنة للمرشحين المتجهين لخوض الانتخابات ينم عن أن التوقعات في هذه الدائرة ستكون مفتوحة، ومن الصعب ترجيح كفة الجمعيات السياسية على حساب المستقلين والعكس، إذ تحوي قائمة المرشحين 9 وجوه مستقلين بالإضافة إلى المرشحين المرتقبين لجمعيتي الأصالة والمنبر حتى الآن، في ظل توقعات بارتفاع عددهم مع الاقتراب من فتح باب الترشح بصورة رسمية، والجدير بالذكر أن أكبر عدد مرشحين شهدته الدائرة في الدورات السابقة كان 9 مرشحين في انتخابات 2006.
وتمثل الكتلة الانتخابية خليطًا من التوجهات، إذ لم تستطع الجمعيات السياسية فرض سيطرتها بصورة ممتدة، إذ تقاسمت جمعيتا المنبر والأصالة المقعد النيابي لهذه الدائرة منذ 2002 حتى اليوم مع مستقل واحد ممثل في النائب السابق عثمان شريف، إذ كانت تمثل كافة في دورة للمستقلين وأخرى للجمعيات، ولم تجتمع دورتان متتاليتان لمرشحي الجمعيات السياسية أو المستقلين.


وشكلت الدائرة مظهرًا من مظاهر التحول من التحالف للتنافس بين الأصالة والمنبر في الانتخابات الماضية، حيث دخل علي المقلة الذي كان يمثل الدائرة بلديًا سابقًا في منافسة شديدة مع القيادي بجمعية المنبر الإسلامي ناصر الفضالة، وفاز على الأخير بفارق 1.1% من الأصوات فقط ومن بوابة الجولة الثانية، وبعد تقدم ضئيل جدًا عن مرشحين آخرين في الجولة الأولى وهم محمد السليطي، وبدر الحمادي الذي تقدم بطعن للمحكمة في النتائج طالبًا إعادة فرز الأصوات، قبل أن ترفض محكمة التمييز طلبه.
وستدخل سابعة المحرق في تجربة جديدة، تعطي المؤشرات الأولية أنها ستكون مختلفة، نظرًا لوجود أصحاب تجارب سابقة في المجال البرلماني، إضافة إلى مرشحين بلديين سيتحولون للمنافسة على المقعد النيابي، إلى جانب مرشحين آخرين خاضوا التجربة في ذات الدائرة لأكثر من مرة، مع دخول لون جديد من المرشحين يمثلون رمزية تأريخية في أذهان الجماهير كاللاعب المخضرم حمود سلطان الذي أعلن عن نيته خوض الانتخابات مستقلاً في هذه الدائرة.
أما الجديد في الانتخابات القادمة، يتمثل في دخول جمعية المنبر التقدمي على خط المنافسة في هذه الدائرة عبر مرشحها المحامي حسن إسماعيل، الذي أعلن قبل أسابيع أنه عضو في التقدمي وسيخوض الانتخابات ضمن كتلة وطنية.
ومن المرجح أن يدخل مرشح التقدمي في منافسة مع القيادي بجمعية المنبر ناصر الفضالة الذي يشاع أنه يتجه للعودة للحياة البرلمانية من بوابة سابعة المحرق، فيما لم يتبين بعد من ستدفع به «الأصالة» ليمثلها في هذه الدائرة، خصوصًا مع وجود أخبار عن نية الجمعية الدفع بالنائب الحالي علي المقلة في الدائرة الخامسة بالمحرق.
وأكد مؤخرًا لـ«الأيام» المرشح السابق في الدائرة بدر الحمادي نيته الدخول في خط المنافسة على المقعد النيابي للمرة الثالثة، معتبرًا أن تجربته أثبتت وجوده كمرشح له وزنه وجماهيريته في الدائرة خصوصًا وأنه كان على بعد عدد قليل من الأصوات خلف المرشحين الذين دخلوا الجولة الثانية في انتخابات 2014.
وضمن ركب المتحولين من العمل البلدي للتجربة البرلمانية، أعلنت العضو البلدي صباح الدوسري نيتها خوض المنافسة البرلمانية في سابعة المحرق بعد 4 سنوات تحت مظلة العمل البلدي، قائلة «بعد أن دخلنا المجلس البلدي ورأينا المعوقات التي تعوق المجلس البلدي، جزمنا أننا نحتاج لقوة النائب مع العضو البلدي للدائرة ويجب التكاتف لتحقيق الأهداف»، منطلقة في ترشحها من رؤية تتمثل في الحاجة لاندماج الجهود بين العمل البرلماني والبلدي.
وعلى مستوى المرشحين المستقلين الآخرين، فإن هناك مجموعة أعلنوا عن رغبتهم في خوض الانتخابات النيابية في سابعة المحرق، وهم «عبدالله القعود، وراشد جلال، وراشد البنزايد، عبدالله البستكي، وعمار قمبر».
وتعد الدائرة السابعة بالمحرق من الدوائر التي لم يطرأ عليها تغيير نتيجة لاندماج المحافظة الوسطى ببقية الدوائر، وتضم أكبر كتلة انتخابية مقارنة ببقية الدوائر في المحرق إذ تحو كتلة جماهيرية وفقاً للأرقام الرسمية في 2014 تصل لـ 13204 ناخب، وتقع تحت مظلتها 9 مجمعات سكنية موزعة على عراد (240-241-242-243-244-245-246) وحالة السلطة (247) وحالة النعيم (248).
حسين العابد:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل تؤيد اشتراط البكالوريوس لمرشح الانتخابات النيابية؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها