• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

«الرابطة» تتشبث بإرثها.. و«المستقلون» يتطلعون لإنهاء سيطرة الجمعيات على «سادسة العاصمة»

رابط مختصر
2018-08-30T08:37:36.690+03:00

بالرغم من وجود شهر ونصف يفصل عن الموعد المتوقع لفتح باب التسجيل للترشح للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، إلا أن الحراك المبكر في الدائرة السادسة من محافظة العاصمة ينم عن ارتفاع شهية المستقلين في اقتحام قلعة تمثيل المناطق التي تنضوي تحت مظلة الدائرة التي ظلت منذ الاستحقاق الانتخابي الأول في 2002 حتى اليوم تحت سيطرة الجمعيات السياسية.
وتعد الدائرة السادسة بمحافظة العاصمة (أولى الشمالية سابقًا) معقلاً مهمًا من معاقل جمعية الرابطة الإسلامية، والرهان الأبرز بالنسبة إليها، إذ كانت هي الفاصلة لوجودها تحت قبة البرلمان بنائب واحد ممثلا في النائب علي العطيش، غير أنها ستواجه صعوبة أكبر في الدفاع عن إرثها في الانتخابات المقبلة، خصوصًا مع دخول وجوه جديدة تعيش في العمق الجغرافي والجماهيري ذاته الذي تعيشه «الرابطة الإسلامية».
ووفقًا للإحصاءات، فإن هناك 7-8 مرشحين حتى الآن سيخوضون المنافسة الانتخابية على مقعد سادسة العاصمة، إذ أعلن فاضل العاشوري توجهه إلى الدخول على خط المنافسة حاملاً على عاتقه «ملف البطالة» معوّلاً على الالتفاف الشبابي حوله -حسب تصريحه، إلى جانب المرشح كامل ميرزا الذي أبدى رغبته في المنافسة على مقعد الدائرة ضمن شعار «التطوير يصنع النجاح والعمل الجاد يحقق المراد»، انطلاقًا من رؤيته أن خدمة الشعب «واجب شرعي»، وفي فترة متزامنة أعلن الإعلامي محمد ضاحي عزمه خوض تجربته الانتخابية الأولى من خلال «سادسة العاصمة» معلنًا أن رسالته الانتخابية «لن تكون فرقعات إعلامية، بل ستتركز على المشكلات التي تواجه أهل الدائرة، والوضوح في وضع الحلول لتلك المشكلات، على أن تتسم الحلول المقترحة بالعملية والقابلية للتطبيق».
ولعل أبرز التحديات التي ستستجد في الدائرة -وفقًا لحديث الأهالي- تتمثل في الحديث عن دخول سيد محمد الماجد مضمار الترشح، خصوصًا أنه أحد أبناء تيار الرابطة وله جماهيريته في منطقة جدحفص والمناطق المحيطة بها التي تعد العصب الرئيس لهذه الدائرة، والجدير بالذكر أن الماجد قد تقدم بأوراق ترشحه في انتخابات 2014 قبل أن يعلن انسحابه في وقت لاحق.
وسيمثل الإعلان عن تشكيل قائمة وطنية للانتخابات القادمة تعقيدًا أكبر للتوقعات التي ستؤول لها النتائج الإنتخابية في هذه الدائرة، إذ وضعت القائمة الوطنية التي تضم شخصيات نيابية وبلدية سابقة وناشطين اجتماعيين عينها على الدائرة، واختارت نادر عبدالإمام مرشحًا منافسًا فيها، معوّلة على حراكه ونشاطه الاجتماعي في ترجيح الكفة لصالحه.
ومازالت الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها في الدائرة، خصوصا مع احتمالية ترشح المنافس الأبرز لممثل الرابطة في انتخابات 2014 المرشح المستقل عبدالله الكوهجي الذي استطاع أن يدفع صناديق الاقتراع إلى جولة ثانية قبل أن تحسم لصالح النائب علي العطيش.
أما علي شمطوط الذي شاع أنه يرغب في تجديد تجربته في خوض الانتخابات النيابية عبر الدائرة، بدت احتمالية دخوله منافسا في سادسة العاصمة ضعيفة، خصوصا مع إعلانه الأخير دعمه للمرشح محمد ضاحي.
وتعد الدائرة السادسة في محافظة العاصمة التي تضم -وفقًا لآخر إعلان رسمي في 2014- كتلة انتخابية تصل إلى 10946 نسمة، وذلك بعد دمج 5 مجمعات من أولى الوسطى، بالإضافة إلى 13 مجمعا من أولى الشمالية التي كانت الدائرة تحت اسمها.
وتنضوي تحت مظلة الدائرة وفقا للمناطق «الخميس (365)، عذاري (366-369)، أبوبهام (367)، السهلة الجنوبية (368)، طشان (405-407)، المصلى (411-413)، جدحفص (419-421-423-425)، توبلي (701-705-707-711-713)».
وكانت جمعية الرابطة قد مثلت الدائرة في مجلس 2002 من خلال النائب السابق محمد الخياط، بالإضافة إلى تمثيلها للدائرة في الفترة من 2011-2014 عبر النائب علي العطيش، وفي الفترة من 2006-2011 مثلت الدائرة جمعية الوفاق الإسلامية «حُلت مؤخرًا».
حسين العابد:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل تؤيد اشتراط البكالوريوس لمرشح الانتخابات النيابية؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها