استهل النائب أحمد صباح السلوم المرشح النيابي عن الدائرة الخامسة بمحافظة العاصمة فعاليات مقره الانتخابي التي تستمر لمدة أسبوع مساء الجمعة بندوة حوارية تحت عنوان «الجهود النيابية للإسهام في معالجة مشكلة البطالة وتوظيف العاطلين» بمشاركة رجل الأعمال السيد عادل آل صفر.
ويستضيف المقر الانتخابي للنائب السلوم اليوم الأحد الموافق 6 نوفمبر في قاعة مرمريز بالسلمانية سيدة الأعمال أحلام جناحي في حديث مفتوح تحت عنوان «دور المؤسسات التجارية وغرفة تجارة وصناعة البحرين في دعم وتعزيز نشاط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال» في تمام الساعة السابعة النصف مساء.
وقال آل صفر في كلمته للحضور بصفته واحدا من أبناء الدائرة: «شهدت الدائرة في السنوات الأربع المنقضية من الجهد والعمل ما لم تشهده على مدار تاريخها مع النواب، وهذه كلمة وجب قولها في مثل هذه الظروف، أنا أحد أبناء الدائرة وأشهد على ما بذل من جهود في كل المسارات سواء توظيف أو إسكان أو صحة أو بنية تحتية أو غيره، وبمناسبة محور اليوم الخاص بالتوظيف كانت لي تجربة مع النائب السلوم، وقال لي إن مكتبه يعد قائمة بالباحثين عن عمل من أبناء الدائرة لو ترغب في أي وظيفة يمكنك التعاون مع المكتب، وبالفعل اتصلت بهم لوظائف خاصة بمدرسة الكابيتال سكول التي أملكها، ومباشرة في ثاني يوم أرسلوا لي مجموعة من السيرة الذاتية للراغبين في العمل واخترنا بالفعل مجموعة منهم وتم التوظيف في أقل من شهر واحد وهم مستمرون معنا».
وتابع آل صفر قائلا: «هذه تجربة عملية واحدة من عشرات التجارب التي تبذل جهود هذا النائب المحترم واحترافيته وحرصه فعليا على مصالح أبناء دائرته وأبناء الوطن بشكل عام فعلا وليس قولا ولا شعارات انتخابية، وما حدث معي حدث حرفيا مع العديد من شركات القطاع الخاص في البحرين، وتم توظيف عدد كبير من الشباب من خلال مكتب النائب، هذا الرجل فخر للبحرين وليس لدائرتنا فقط بما يحمله من فكر ورؤية وما يبذله من جهد وعمل، فهنيئا لأهل هذه الدائرة بالنائب أحمد صباح سلوم، وأنا أتمنى فعلا أن ينجح ويستمر في خدمة الأهالي بهذا الإخلاص والحب».
من جانبه رحب السلوم بضيفه الكبير، مشيرا إلى المناصب العديدة التي تولاها في خدمة البحرين سواء في غرفة تجارة وصناعة البحرين أو غرفة التجارة الأمريكية أو مجلس إدارة التأمينات أو غيرها من شركات.
وفي رده على أسئلة الحضور حول ملف التوظيف، قال السلوم: «لدينا مشروع رائد جدا وفكرة عظيمة تخص طلبة الجامعات بتوظيفهم جزئيا براتب أو مكافأة، وهذا المشروع سيوفر لهم ولأسرهم العديد من الامتيازات على رأسها اكتساب خبرة العمل والتعود على أجواء الشغل وكسب الرزق والتعامل مع الناس وهذه في حد ذاتها خبرة كبيرة جدا ويعلمهم الالتزام وتنظيم الوقت والاستفادة منه في شيء نافع، ثانيا سيتوافر لهؤلاء الشباب راتب ولو بسيط سيساعدهم على نفقة الدراسة ويزيح بعض العبء عن كاهل الأسرة ويدعم مدخول الأسرة بشكل عام، ثالثا سيكون هذا البرنامج نواة للتوظيف لاحقا ولدعم صندوق التقاعد والتأمينات أيضا».
وتابع السلوم: «البداية ستكون بتوفير 3 آلاف وظيفة في قطاعات المطاعم والمقاهي والمراكز الصحية للخريجين بدوام جزئي (4 ساعات عمل) بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة البحرين وبعض مؤسسات القطاع الخاص، وإن شاء الله سيزيد العدد في الفترة القادمة بعد نجاح التجربة المتوقع».
وأضاف السلوم: «لنكون صرحاء توفير الوظائف في الفترة القادمة سينصب على القطاع الخاص بشكل رئيس بسبب سياسة التقشف والتوازن المالي التي اعتمدتها الحكومة وستكون فرص التوظيف الحكومي محدودة جدا، لذا فقد استلم القطاع الخاص راية التوظيف ويجب أن نساعده تشريعيا وعمليا لإتمام هذه المهمة بنجاح، نحن في القطاع الخاص استلمنا زمام المبادرة ومستعدون لطرح الوظائف ومستعدون لتدريب المواطن في العمل لاكتساب الخبرة المهنية والتوظيف الفوري، وقد تلمسنا تقبل المسؤولين الحكوميين لمطالبنا واتفاقها مع المبدأ، ونجد فعلا هناك تغييرا في البرامج وهناك برامج أخرى ألغيت من الجامعة وهناك برامج جديدة ستدخل الآن من أجل تحسين مخرجات التعليم، وإحدى الأفكار التي تسعى الحكومة الآن لتطبيقها هي إعادة توجيه التعليم للعاطلين عن العمل، ومحاولة إخضاعهم إلى دراسة الماجستير في نفس مجالاتهم، وسيتم الإعلان عن ذلك عما قريب والخطوات متسارعة في ذلك الشأن».
وأكمل السلوم: «إننا نسعى أيضا لتوفير برامج تدريبية لخلق وظائف نوعية مهنية متخصصة للشباب والخريجين برواتب مجزية تصل إلى 800 دينار بحريني في التخصصات الفنية والتقنية المختلفة؛ صيانة الأجهزة والآلات، قطاع الصناعة، الكهرباء، الميكانيكا، التصميم الفني، وغيرها. نحن في الحقيقة ليس لدينا أي مشكلة بطالة طالما هناك ما يرقب من 450 ألف أجنبي يعملون في البلد مقابل أرقام لا تتجاوز 18 ألف باحث عن عمل، نسبة محدودة جدا لو قارننا بين الاثنين، لكن يجب أن تكون مخرجات التعليم لدينا متوافقة مع احتياجات سوق العمل فعليا وليس نظريا».