• الارشيف
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

مشاركون في ندوة «الأيام» حول الحظوظ الانتخابية للشباب:

للشباب حضور فاعل في المجالس المنتخبة ويجب تعزيز فرصهم

رابط مختصر
2022-06-19T19:04:30.010+03:00
  • مؤسسات المجتمع المدني يجب أن تشارك في إعداد قيادات شبابية مؤهلة
  • أمل الدوسري: عدم وضع الشباب في الصفوف الأمامية لمؤسسات المجتمع المدني أرسل رسالة خاطئة للمجتمع
  • إبراهيم: المرحلة القادمة اقتصادية والنائب يجب أن يغلّب مصلحة الوطن لا الأيديولوجية أو المناطقية
  • النائب الكوهجي: أقف إلى جانب فرص الشباب في المجالس المنتخبة
  • التميمي: أين فرص الشباب في مجالس إدارات الجمعيات المهنية؟
  • المحامي الدوسري: المجتمع البحريني يثق في الشباب وهم من يصنعون التغيير

أجمع متحدثون على أهمية تعزيز فرص الشباب للترشح لانتخابات 2022 لعضوية المجالس المنتخبة، دون أن يقللوا من أهمية تأهيل واعداد القيادات الشابة من قبل مؤسسات المجتمع المدني الذي يجب أن يلعب دوره. وقال المتحدثون في ندوة حوارية أقيمت في «الأيام» تحت عنوان «الشباب والبرلمان»، شارك فيها كل من عضو مجلس النواب حمد الكوهجي، والإعلامي إبراهيم التميمي، ومرشحين لعضوية مجلس النواب والمجالس البلدية وهم المحامي علي الدوسري، وحسن إبراهيم، وأمل الدوسري، إن مؤسسات المجتمع المدني يجب أن تعد الكفاءات الشبابية وتقف إلى جانبها، معتبرين أن الملفات الاقتصادية هي من تتصدر أولويات المرحلة القادمة، لا سيما خطط التعافي الاقتصادي التي اقرتها المملكة.
وأشار المتحدثون إلى أن التعديلات الوزارية التي أجريت مؤخرًا، وبرزت فيها أربع قيادات حكومية شابة جديدة، تؤكد ثقة الجانب الحكومي بالقيادات الشابة التي حصلت على فرصها من التأهيل والإعداد، مشددين على أن صناعة القيادات الشبابية لا تأتي بالصدف، بل بالإعداد والتأهيل.
وفيما يلي تفاصيل الندوة:
] سنبدأ مع الإعلامي التميمي، حيث كان لديكم رأي بهذا الشأن. بصراحة، هل أنتم ضد ترشح الشباب؟ وهل الناخب البحريني بشكل عام يثق بالعنصر الشاب ليكون صوته في المجلس المنتخب؟
- التميمي: المسألة لا تتعلق بالفئة العمرية، بل الكفاءة هي التي يجب أن تحدد فرص المرشح، وإذا تحدثنا عن عامل الكفاءة فمن الطبيعي أن نسأل الشباب أين يتأهلون من أجل الوصول إلى البرلمان؟ دعونا نأخذ مثالًا يعود بنا إلى العام 2014، عندما وجّه رئيس مجلس الوزراء سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ال خليفة رسالة للجميع ركّز فيها على أن صناعة الشباب لا تأتي عبر الصدف، بل عبر التخطيط والإعداد، وهذه الرسالة ترجمت على أرض الواقع من خلال إنشاء مدرسة لإعداد القادة داخل العمل الحكومي، تمكنت اليوم من صناعة قادة قادرين على قيادة العمل الحكومي بجدارة، واليوم شهدنا خلال التعديل الوزاري الذي أجري مؤخرًا كوادر شابة هم خريجو هذه المدرسة التي تأهلوا فيها لمدة ثمانية أعوام، تم خلالها إعدادهم كقيادات حكومية شابة، وبالتالي تقلدهم اليوم لهذه المهمات هو نتاج لتأهيلهم وإعدادهم، واشتغالهم في مشاريع ولجان وبرامج مختلفة، إذن نحن لا نتحدث اليوم عن قادة عبر الصدفة. كذلك لو أخذنا مثالاً آخر، هناك برامج أيضًا أطلقها قائد الحرس الملكي رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، برامج تستهدف الشباب منها على سبيل المثال برنامج «لامع» و«فرص»، بهدف تأهيل قيادات شبابية ذات وعي وطني متكامل. وهنا أستذكر كلمة لسمو الشيخ ناصر، وهي رفع يد الوصاية مع توفير الفرص للجميع، وهذا ما يدلّل على أهمية الإعداد والاشتغال على النفس، هذا على صعيد التأهيل الحكومي المتمثل بمدرستين للتأهيل القيادات الحكومية، وتأهيل الشباب، لذلك صناعة برلمان ناجح تأتي من مؤسسات المجتمع المدني، المتمثلة بالجمعيات السياسية والمهنية والاجتماعية والخيرية، والأندية الرياضية، لذا أود أن أوجّه سؤالاً لهذه الجمعيات مفاده؛ كم نسبة تمثيل الشباب في مجالس إداراتها؟ وهل توجد برامج مخصصة لإعداد الشباب وتمكينهم، بحيث يستطيعون أن يدخلوا البرلمان لطرح قضاياهم، ووضع تشريعات تحقق طموحاتهم؟ لذلك رأيي كان واضحًا في هذا السياق، وهو عامل الكفاءة وإعداد الشخص، بحيث يتمكن من التعامل مع عدة معطيات، ومنها معطيات اقتصادية ومنها التقارير المالية للدولة على سبيل المثال، لذا هذا يعيدنا إلى رسالة سمو ولي العهد وهي أن القادة لا يصنعون عبر الصدف، بل بالتخطيط، لذا يتوجب على المجتمع المدني أن يعيد ترتيب أولوياته، وأن يكون لديه برامج لكوادرهم الشابة -تحت سن 35 عامًا- لإعدادهم للبرلمان، وتأهيل قدارتهم لحمل المسؤولية. دعوني في هذا الصدد أن أشير إلى المجلس الأعلى للمرأة، نجد أن جهود المجلس وتأهيله لها، والدورات التي قدمت في التمكين السياسي، قد مكنت المرأة من الوصول النوعي إلى مجلس النواب، عندما نتحدث اليوم عن امرأة تقود مجلس النواب، لذلك يجب أن تدمج الكفاءة مع الشباب، وليس حصرها بالفئة العمرية، لا سيما أن البلاد أمام استحقاقات كثيرة خلال المرحلة القادمة.
] ننتقل إلى النائب الكوهجي، كيف تقرأ مشهد الشباب والترشح للانتخابات بواقعية؟
- الكوهجي: دعوني في البداية اتحدث عن تجربتي، فقبل أن أخوض تجربة الترشح للانتخابات النيابية كنت قد خضت تجارب فتحت امامي الفرص لمعرفة أبناء منطقتي عن قُرب، وكذلك عملت في مجالات تركزت على الاستثمار في المجال العقاري، وربما هذا منحني المزيد من الاطلاع على جوانب مجتمعية واقتصادية مختلفة. بالطبع لو أردنا أن نتحدث عن توجهات القيادة الرشيدة، سنجد أن هناك توجهات واضحة اتجاه النهوض بالشباب وفرصهم وخطط الارتقاء بهم، وهذا ما ترجمته توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى إطلاق شارع الشباب على أحد الطرق الرئيسة في مدينة عيسى، وكذلك احتفاؤنا بعام الشباب، إذن هناك تركيز واهتمام كبير بالشباب البحريني. بالطبع، من وجهة نظري كمشرع، نجد أن المادة 57 من الدستور لم تضع عائقًا حقيقيًا أمام الفئات العمرية الراغبة بالترشح للانتخابات عندما وضعتها في سن 30 عامًا، بينما هناك دول أخرى، منها على سبيل المثال الأردن، تم تقليل الفئة العمرية المسموح لها للترشح للانتخابات من سن 35 عامًا إلى 25 عامًا، بهدف إعطاء الفئة الشبابية فرصة أكبر للمشاركة السياسية والنهوض بهم. إذن لنتفق أنه ليس هناك إقصاء تشريعي أو سياسي أو مجتمعي أمام فرص الشباب بالمشاركة في الانتخابات. لكن هذا بالطبع لا يلغي أن بالواقع هناك تحديات يتعامل معها المرشح بمنأى عن الفئة العمرية، وهذه تدفع باتجاه أهمية الارتقاء والتطوير. نعم هناك أمور كثيرة تتوافر في المجلس، وتساعد النائب على القيام بمهامه، ومنها المستشارون القانونيون والاقتصاديون والإعلاميون، وهي بطبيعة الحال تساعد النائب على المضي قدمًا في أداء مهامه، والوصول إلى فهم افضل حيال التشريعات وتقديم المقترحات. لكن بالطبع هذا لا يلغي أهمية أن يبذل المرشح جهدًا افضل بتكوين رؤيته وبرنامجه الانتخابي بما يحقق أولويات المجتمع. وهذا يعود بنا إلى أهمية الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، التي يجب أن تعد الكفاءات الشبابية، وتأهلها، وتقف إلى جانبها، وهذا يشمل جميع الكيانات المهنية التي لا بد أن تدفع باتجاه تأهيل الشباب وتعزيز فرصهم في مواقع القرار السياسي، لذلك أنا بالطبع اقف إلى جانب تعزيز فرص الشباب في المجالس التشريعية القادمة.
] ننتقل إلى ضيوفنا المرشحين، هل يثق الناخب البحريني بالشباب لتمثيله في المجالس التشريعية؟
- المحامي الدوسري: لا شك أن مملكة البحرين والقيادة الرشيدة تولي اهتمامًا كبيرًا لتمكين الشباب، وهذا بحد ذاته يعكس السياسيات التي تنتهجها مملكة البحرين -كدولة متقدمة- تعنى كثيرًا بفرص الشباب ومشاركتهم في صنع القرار السياسي، لذا في كل دورة انتخابية نرى وجوهًا شابة جديدة تخوض المعترك الانتخابي، ودائمًا هناك فرص أمامهم للفوز، بل باتت تزداد هذه الفرص، وهذا يدلل على أن المجتمع يثق بالشباب، ويريد أن يرى التغيير الذي يصنعه دائمًا الشباب.
- إبراهيم: هناك حاجة أساسية تتلخص بإمكانات النائب لتمثيل الناخب بالصورة المثلى في مجلس الشعب، وهذا يتطلب حسن التواصل مع الناخبين، والصدق في الوعود الواقعية، وأداء النائب. عدا ذلك لا أرى أن الفئات العمرية مؤثرة، سواء بشكل سلبي أو إيجابي، بل الأداء والكفاءة. اليوم لا توجد إشكالية مع فئة الشباب بحد ذاتهم، بل التحدي هو أن المجتمعات تضع قوالب اجتماعية حيال المرشحين أثبت الزمن عدم صلاحيتها.
- الدوسري: بصراحة لم تكن هناك ثقة بالمرشح الشاب، وهذا يعود لأسباب، وهي أن الجمعيات السياسية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني لم تكن لتضع الشباب في صفوفها الأمامية، ولم تسعَ لتمكينهم خلال السنوات الماضية أو اعطائهم الفرصة، رغم أن المجتمع البحريني هو واقعيًا مجتمع فتي، يشكل الشباب نسبة كبيرة من سكانه، وهذا بطبيعة الحال أرسل رسالة خاطئة للمجتمع حيال قدرات الشباب والثقة بإمكاناتهم، كذلك حالة عدم الثقة لدى الشباب إزاء من يمثلون المجتمع في البرلمان، وهذا ما زاد من فرص ترشح الشباب في المجالس التشريعية، لأن هناك رغبة بالتغيير. أما الشباب بشكل عام، فأعتقد أن الشباب البحريني قادر على تمثيل الشعب اذا اخذنا في الاعتبار نسب التعليم المرتفعة، وتطور المجتمع وانفتاحه، لذا بتقديري يجب أن يقف المجتمع موقفًا داعمًا للشباب.
] سنعود إلى الإعلامي التميمي، هل أثبت الشباب في مجلس النواب الحالي والمجالس السابقة كفاءتهم وقدراتهم، إذا أخذنا في الاعتبار أننا متفقون على أن هناك قصورًا من قبل المجتمع المدني إزاء تمكين الشباب وإعدادهم للبرلمان؟
- لست بصدد أن أعطي رأيي بأداء الشباب في مجلس النواب، بل نحن نتحدث بشكل عام لا سيما الناخب، إذ يجب على الناخب أن يكون حذرًا جدًا باختياراته. بالطبع، هناك شباب سوف يتقدمون للترشح، لكن ما يجب التركيز عليه هو أن النائب أمام استحقاق كبير، إذ إن البحرين اليوم في مرحلة تغيير، ومنها على وجه المثال أن البحرين منذ العام 2014 وحتى 2018 تمكنت من بناء أكثر من 25 ألف بيت بالتعاون مع القطاع الخاص، وهذا يدلل على التوجه نحو إشراك القطاع الخاص شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، إذن نحن اليوم بحاجة لشباب ذوي كفاءة لديهم بُعد اقتصادي يصلون إلى البرلمان، لذا نوجّه أصواتنا إلى مؤسسات المجتمع التي ذكرتها سابقا، فهي تمثل مدرسة لإعداد الشباب، لأننا أمام متغيرات كثيرة لا يقتصر فيها دور النائب على الجانب الرقابي، بل العمل في اللجان، وان يأتي بحلول جديدة، لأن البرلمان واقعيًا لا يمثل خصمًا للحكومة، بل يعمل ويتعاون مع الحكومة.
] نتجه إلى النائب الكوهجي، هل أثبت النواب الشباب، سواء في المجلس الحالي والمجالس السابقة، كفاءتهم وقدرتهم على مقارعة أصحاب الخبرات القديمة؟
- قبل أن أتجه إلى إجابات تقييمية، يجب أن نتحلى بالواقعية، فالمشهد الذي نراه ونحن خارج المجلس يختلف عما نتعامل معه داخل المجلس ووفق الأطر التشريعية، عندما نتحدث عن العمل داخل اللجان، والتواصل مع السلطة التنفيذية، والملفات الكثيرة التي يتعامل معها النائب، كذلك لا يجب أن ننسى ظروف المجلس الحالي التي دعيني أن أصفها بالاستثنائية، فقد أجريت الانتخابات في أواخر العام 2018، ولم يمضِ سوى عام إلا وجاءت جائحة كورونا التي فرضت تحديات كان لا بد من إعطاء الأولوية للتعامل معها، وهذا بطبيعة الحال أثر على أداء المجلس والسلطة التنفيذية بالتعامل مع ملفات كثيرة، لأن كل الأولوية تركزت على التعامل مع تداعيات الجائحة، لذا وجدنا أنفسنا أمام برنامج انتخابي يختلف تمامًا عن الواقع. لذلك اليوم يجب أن يكون التركيز على خطط التعافي الاقتصادي ما بعد الأزمة التي أثرت على مناحي الحياة كافة، والتركيز على رؤية 2030، وهذا يتطلب عقلية جديدة مواكبة للملف الاقتصادي الذي بات يتصدر المشهد.
] ماذا يقول ضيوفنا المرشحون عن أداء الشباب في المجالس المنتخبة؟
- المحامي الدوسري: بتقديري، الشباب كانوا من أفضل من مثلوا الناس داخل المجالس المنتخبة، بالطبع دون التقليل من التقدير والاحترام لجميع الأعضاء.
- إبراهيم: المسألة ليست من يتفوق أكثر وفق الفئات العمرية، فالحديث عن التحديات سواء السياسية والاقتصادية يفرض بُعدًا يفوق تناوله من البُعد العمري، بل الأداء الرقابي للمجلس وقدرته على سن التشريعات المناسبة وفق الأولويات هو ما يجعل الرأي العام يقول كلمته حيال المجلس مجتمعًا وليس بشكل فردي، فلو افترضنا أن مجلسًا تشريعيًا أدى أداءً رائعًا أرضى الناس، فلن يكون هذا السؤال مقبولًا، والعكس صحيح، فالأداء الضعيف لأي مجلس يخلق تراجعًا ينعكس على المجلس بأكمله، حتى لو كان من بين أعضائه نواب يتمتعون بالكفاءة والخبرة.
-الدوسري: نعم، هناك شباب كانت لهم بصمة واضحة، وإن كانت الظروف والتحديات تفرض معطياتها. مثال بسيط ما يتعلق بتأجيل دفع الأقساط البنكية خلال فترة الجائحة. نعم كانت ازمة استثنائية، فرضت أولويات استثنائية، وهناك نواب بذلوا جهدًا قدر استطاعتهم لمساعدة المجتمع على التعامل مع هذه التحديات.
] ماذا يقول ضيوفنا عن الآراء التي تدعو الشباب لعدم التسرّع بدخول المجالس المنتخبة لما تحتاجه من خبرة وكفاءة؟ وإلى أي مدى اليوم الخبرة مؤثرة إذا أخذنا في الاعتبار أن الجمعيات السياسية لا تطرح أسماءً شابة لتمثيلها أو تأهيلها؟
- المحامي الدوسري: لا أتفق مع هذه الآراء، لا سيما أن هناك شبابًا يتمتعون بمؤهلات علمية بتخصصات مختلفة قادرة على التعامل مع طبيعية المهام في المجالس المنتخبة بمهنية واحترافية. أعتقد يتوجب على الشباب التعامل مع القضايا المجتمعية واولويات الجمهور، بعيدًا عن الأجندات السياسية الضيّقة لأي تيار سياسي.
- إبراهيم: أتفق مع هذه الدعوة من حيث المبدأ لا التفصيل، فأي مرشح يجب أن تكون لديه الكفاءة الأولية لفهم العمل التشريعي والرقابي، أما من حيث التفصيل، فالمجلس سيحتاج لمختلف التخصصات، وبتقديري التحديات القادمة هي تحديات اقتصادية ربما قد تتخذ خطوات تقشفية في ظل ما يشهده العالم من أزمات، سواء أزمة الوقود والأمن الغذائي وربما حرب بيولوجية. لذلك وجه المرحلة القادمة هو اقتصادي بامتياز، وهذا يتطلب كفاءة قادرة على التعامل مع الملف الاقتصادي بواقعية. أما الجمعيات، فأنا مع فكرة القوائم لأن نتاج عملها أفضل من العمل الفردي، لكن يجب أن توضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، لذا نحتاج برامج انتخابية واقعية يمكن تنفيذها، والتركيز على القضايا الاقتصادية، وليس أن يحمل النائب ملفًا خدميًا لمنطقته، لأنهم يمثلون وطنًا وليس مناطق، وان يعتمد على الخطاب العاطفي وليس الواقعي، لذا أعتقد أن المساحة مفتوحة أمام رجال أعمال ناجحين ليشاركوا في إنجاح الرؤى الاقتصادية التي تخدم البحرين.
- أمل الدوسري: بالطبع لا أؤيد، لأنه يجب أن يكون هناك دعم ومساندة للشباب، وهذا الدعم يأتي من المجتمع نفسه بمؤسساته وكياناته. نعم عنصر الخبرة مؤثر، وهذا يدفع باتجاه أهمية التأهيل عبر دورات تضيف عنصر الخبرة والمعرفة والفهم لمهام المجالس المنتخبة وصلاحيات أعضائها، وهذا يعيدنا إلى أهمية دور المجتمع المدني. كذلك يحتاج المرشح أن يكون قريبًا من مجتمعه المحلي ويقرأ قضاياه عن قُرب.
تمام أبوصافي - أبرار شكري:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها