• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

المؤيّدون: وسيلة ليتعرّف الناخبون على الأكفأ.. المعارضون: مؤهّلات المرشّح لا تظهرها المناظرات

المنافسة الانتخابية تتصاعد.. مرشّحون يطالبون منافسيهم بـ«مناظرات علنية»

رابط مختصر
2018-11-29T00:50:41.540+03:00

اتجهت وتيرة المنافسة الانتخابية في الأيام الماضية لمزيدٍ من التصاعد والحدّة مع اقتراب موعد الجولة الثانية من الانتخابات بعد غدٍ السبت.
وضمن هذه الأجواء، برزت في الأيام الماضية دعوات من مرشّحين لمنافسيهم بعقد مناظرات علنية، وذلك في إطار التحدّي واستعراض القوّة والأفضلية على المنافس.
وأطلق عدّة مرشّحون دعواتهم عبر حسابات التواصل الاجتماعي لمنافسيهم، وبرّروا تلك الدعوات بأنها الوسيلة المثلى ليتمكّن الناخب من تحديد قراره النهائي.

ودعا المرشّح ممدوح الصالح مرشح ثالثة العاصمة منافسه على مقعد الدائرة المرشح مهدي شرار إلى عقد مناظرة علنية، وذلك من اجل مناقشة الملفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وعرض فحوى برامجهم الانتخابية بالتفصيل للناخبين.
قائلاً: هذه دعوة مفتوحة لمنافسي ولجميع الناخبين لحضور المناظرة ولتكن أوراقها مكشوفة للجميع بالمطارحة ومقارنة الحجة والبرهان. منوهًا أن تلك المناظرة من شأنها أن تتيح الفرصة للناخبين للتعرّف عل المرشح الأكفأ لتمثيلهم في المجلس القادم.
وأسف لعدم تلبية الدعوة من قبل منافسه رغم مخاطبته عبر وسائل التواصل المختلفة، حيث يتبيّن بأنه لا يرغب بخوضها أصلاً، خاصة وأنه تم التواصل معه أكثر من مرة من اجل ذلك، إلا ان الاخير رفض الامر جملة وتفصيلاً، مفسرًا رفضه قائلاً المناظرة يوم السبت قاصدًا يوم الاقتراع وهذا ينم عن عدم رغبته في المناظرة أصلاً.
ومن جانبه، قال المنافس المرشح مهدي شرار إنه لم يمانع خوض مناظرة مع نظيره المرشح، إلا انه يجد ان الوقت الراهن لا يسعفه لذلك بحكم ارتباطه بعدد من اللقاءات والزيارات الميدانية بأهالي الدائرة، منوهًا ان المناظرة لو كانت قبيل فترة مع مرشحي الدائرة الخمسة عشر لكانت ذات فحوى وجدوى.
واستدرك قائلاً: لا اجد اي فائدة تذكر من عقد مثل تلك المناظرات او حتى تضييع وقت الناخب ولن تكون ذات اهمية او جدوى وخاصة وأنني معروف أصلاً بالدائرة، ولي اعمالي الخيرية والتطوعية والاجتماعية على مدى سنوات ولن تختصر المناظرة أعمالي او تخدمني في اي شيء يذكر.
ومن الدائرة التاسعة بمحافظة العاصمة، ابدت المرشحة الدكتورة زهرة حرم مدى استعدادها التام لخوض مناظرة علنية مع نظيرها المرشح عمار حسين، وذلك نزولاً عند مطالب اهالي الدائرة؛ من اجل مناقشة ملفات الدائرة وقضاياها المهمة والاطلاع بشكل اكبر على برنامج كلا المرشحين وما الذي يمكنهما تقديمه للدائرة، وذلك من اجل حسم امرهما والتصويت لصالح الاجدر والأكفأ بينهما، والذي سيمثلهم خير تمثيل في المجلس النيابي القادم.
وأشارت حرم عبر حسابها على الاستقرام إلى أنها على اتم الاستعداد لتلك المناظرة التي دعاها لها اهالي الدائرة عبر برودكاست وصل لها ولبّته من أجل المصلحة العامة كما وجهت بدورها دعوة إلى منافسيها إلى خوض مناظرة علنية بكل رحابة صدر، إلا ان الاخير لم يعلق على الموضوع الى الان حسب ما أكدته المرشحة.
وبدوره قال المرشح عمار حسين بأنه لم يتلقَ أي دعوة تذكر سواء من اهالي الدائرة او من المرشحة المنافسة له، رافضًا الخوض في مزيد من التفاصيل في الوقت الراهن.
ومن الدائرة الاولى بالمحرق دعا المرشح الدكتور محمد الحسيني منافسه المرشح حمد الكوهجي الى مناظرة علنية امام ناخبي الدائرة؛ من اجل طرح رؤيتهما وأفكارهما تسهيلاً لعملية الاختيار في الجولة الحاسمة.
وقال الحسيني وجهت دعوة لمنافسي لخوض مناظرة علنية على ان يحدد هو وقت وزمان المناظرة حسب ما هو مناسب له إلا ان الاخير «مطنش» ولم يلبِّ الدعوة الى الان.
وأوضح بأن مثل هذه المناظرات بين المرشحين لها اهميتها البالغة، وهو نظام معمول به في الدول الديمقراطية والاوروبية، حيث تعد خطوة مهمة لتقييم الافضل للدائرة خاصة وأنه خلال المناظرات يمكن للناخب ان يستشف رؤية المرشح ومدى قوة حضوره وأفكاره ومدى لباقته وقدرته على التحدث وإدارة الحوار وغيرها من المهارات المطلوبة للمجلس.
مطالبًا بأن يعمل بنظام المناظرات بين المترشحين في المملكة وأن تتبناها مؤسسات رسمية وأهلية تعمل بحيادية؛ من اجل مساعدة الناخبين على اختيار الافضل بين المترشحين وهذه نقطة ايجابية تحسب لصالح المملكة ان فعّلت بشكل رسمي.
ومن جانبه، اشار الحقوقي أسامة جاسم إلى أن اطلاق دعوات للمناظرة من قبل بعض المرشحين للطرف المنافس تدخل ضمن الجرائم الانتخابية، حيث إن المناظرة تدخل ضمن مفهوم المواجهة بين المترشحين بعرض برامجهم الانتخابية، في محاولة لإبراز نقاط ضعف الاخر وإحراجه أمام الناخبين الذي يسبب نوعًا من النبذ وخلق العداوات، كما تثير نوعا من الطائفية والعنصرية حين الدخول في نقاشات يصعب السيطرة عليها، وغيرها من الامور التي تصنّف ضمن جرائم مخالفة الضوابط المتعلقة بوسائل الدعاية الانتخابية، الامر الذي يستوجب العقوبة الرادعة لكل من يقوم بذلك وتنص على الحبس بمدة لا تقل عن 3 أشهر ولا تزيد عن سنة وبغرامة مالية لا تقل عن 300 دينار ولا تتجاوز الألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.
فاطمة سلمان:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها