• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

عدد من الوجوه الشبابية تنافس بجدارة في الجولة الثانية

الشباب يتصدرون المشهد الانتخابي ويؤكدون: نحمل لواء التغيير

رابط مختصر
2018-11-27T00:55:22.107+03:00

شهدت انتخابات هذا العام ترشح عدد كبير من المترشحين الشباب للمجلسين النيابي والبلدي، وقد أثبت العديد منهم جدارتهم في المنافسة القوية مع أصحاب الخبرات العتيدة.
وتشير نتائج الجولة الثانية الى تصدّر الشباب في عدد كبير من الدوائر الانتخابية وإحرازهم عددًا كبيرًا من الاصوات؛ كما تمكن عدد منهم من الانتقال الى الجولة الثانية من المنافسة.
ومن أبرز الشباب المترشحين لانتخابات هذا العام المترشح بالمحافظة الجنوبية بالدائرة السابعة د.علي النعيمي الذي قال في تصريح لـ«الأيام»: ظاهرة تواجد الشباب موجودة في الدول المجاورة وتعتمد على الشباب بمختلف المستويات، والبحرين جزء من دول الخليج، وفئة الشباب فئة مهمة ونعتمد عليها، فهي عماد المستقبل وأتوقع أن نشهد بالمجلس القادم إنجازات عديدة من قبل النواب الشباب مقارنة بالمجالس السابقة، وسيحملون هموم الشباب كونهم ينتمون إلى هذه الفئة، وسيدعم طاقة النواب الشباب اهل الخبرة من مجلس الشورى، ليكون مجلسًا أكثر فعالية.
وأضاف: اليوم نرى ان سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية يضطلع بأدوار قيادية مهمة وكبيرة وبنجاح منقطع النظير؛ الإمر الذي يدعم ويحفز شباب البحرين من خلال تحقيقه لإنجازات على المستوى المحلي والعالمي، وهذا ما يشجعنا نحن المترشحون الشباب لخدمة الوطن بصورة مشرفة.
وعن حظوظه في الجولة الثانية، قال النعيمي «أتأمل خيرًا في أهالي الدائرة، خصوصًا بعد تشجيعهم ودعمهم لي في الجولة الأولى التي شهدت منافسة بين 8 مترشحين، وبفضل مساندة الأهالي ستكون الجولة الثانية أكثر سهولة للوصول إلى مقعد البرلمان».
من جانبه، قال المترشح النيابي بمحافظة العاصمة في الدائرة الثامنة فاضل السواد «أنا متفائل جدًا بوجود أعداد كبيرة من الشباب ستمثل المجلس البرلماني القادم، وذلك بعد مراقبتي لأداء عدد كبير منهم تمكّنوا من منافسة أصحاب الخبرات السابقة، بل وحتى تفوّق بعضهم على النواب السابقين، وأنا كلي ثقة في المترشحين الشباب، فهم الأمل والمستقبل المشرق لمملكة البحرين».
وتابع «حظوظي في الدائرة كبيرة جدًا، وأنا أعتبر الموضوع محسومًا منذ اليوم الأول للانتخابات لولا وجود بعض المترشحين غير الجادين بتمثيل الدائرة الذين أضاعوا بعض الأصوات، لذلك أنا كلي ثقة في أن انتخابات الإعادة ستكون النتائج فيها مبهرة، وسأكتسح هذه النتائج إن شاء الله».
وذكر مترشح المجلس النيابي بالدائرة التاسعة في المحافظة الشمالية عباس العماني في تصريح لـ«الأيام» عن مشاركته بالانتخابات المنعقدة: «أنا منذ اللحظة الاولى التي شاهدت بها وجوهًا كثيرة من المترشحين الشباب اطمأننت أننا بخير، وأن هناك مجموعة من هؤلاء الشباب المترشحين سيصلون إلى المجلس، سواء النيابي أو البلدي، وسوف يحملون لواء التغيير؛ لأنني أعرف الكثير منهم وعنهم، فقد زاملت أعدادًا كبيرة منهم بمعهد البحرين للتنمية السياسية، ومتفائل بهم وبنفسي، وإن شاء الله سيصل العديد منهم إلى المقاعد البرلمانية وسيكونون قادرين على التغيير»، أما بخصوص حظوظه بالدائرة، فقال العماني: «حظوظي كانت هي الأوفر وستبقى الأوفر، وأنا واثق من حسم الدائرة -إن شاء الله- بالعمل وبالجد والمثابرة، وليس بمجرد الكلام».
حسين المرزوق:

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها