• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

المنبر التقدمي يستعيد حضوره .. الأصالة تتراجع .. والمنبر الإسلامي مهدد بغياب صوتهِ

الجمعيات السياسية تتعثر: 40 % خارج المنافسة و 6 مرشحين ينتظرون رحمة الجولة الثانية

رابط مختصر
2018-11-26T00:48:04.113+03:00
مازالت موجة التغيير الانتخابية تتجه بغير ما تشتهي «سفن الجمعيات السياسية» التي باتت تغرق حظوظها أكثر، في وقت باتت تطفو إلى الأعلى حظوظ المستقلين، فمن بين 15 مترشحًا ينتمون إلى 7 جمعيات سياسية، لم يفلح إلا اثنان منهم في حسم فوزهم من الجولة الأولى للانتخابات النيابية، بينما تأجّل مصير 6 مترشحين للجولة الثانية للانتخابات، وخرج 6 آخرون خارج السباق الانتخابي.

واستطاع ممثل جمعية المنبر التقدمي النائب السابق عبدالنبي سلمان حسم الفوز من الجولة الأولى بالدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية بفارق واسع عن باقي منافسيه الستة، كما فاز ممثل جمعية الأصالة الإسلامية أحمد الأنصاري عن الدائرة الثالثة بمحافظة الجنوبية على مترشحين اثنين تنافسا معه على المقعد النيابي للدائرة.
وتقع جمعية المنبر الإسلامي أمام خيار صعب في دائرة المنافسة قد يغيبها عن مجلس النواب القادم، إذ تتشبت بأمل استمرار صوتها تحت قبة البرلمان عبر مرشحها النائب الحالي محمد العمادي الذي لم يتمكّن من حسم فوزه من الجولة الأولى كما حصل في 2014، وانتهى بعدد أصوات قريبة نسبيًا من منافسه في الدائرة العاشرة بالمحافظة الشمالية باسم المالكي، إذ بات في حكم المؤكد أن المنبر الإسلامي ستحظى بمقعد واحد في أفضل الأحوال، خصوصًا بعد خسارة مرشحها الآخر إبراهيم بوجيري في الدائرة الخامسة بمحافظة المحرق.
أما جمعية الأصالة، فهي أفضل حالاً من حليفتها السابقة المنبر التقدمي، إذ ضمنت مقعدًا واحدًا فقط، وتعضّ بالنواجد على حظوظها في الدائرة الرابعة بالمحافظة الجنوبية عبر مرشحها النائب السابق علي زايد الذي ذهب إلى جولة ثانية بعد أن حصل على أعلى الأصوات، لتنحصر المنافسة بينه وبين النائب الحالي محمد المعرفي، بينما أفلتت الدائرة السابعة بمحافظة المحرق -التي تُعد واحدة من «معاقل» الأصالة- من يدها بعد أن خسر مرشحها النائب الحالي علي المقلة لصالح وجهين شابين سيخوضان الجولة الثانية، هما عمار قمبر ويوسف عبدالغفار، كما خسر مرشحها حسن طيب العلوي في الدائرة التاسعة بالمحافظة الشمالية.
ولعلّ جمعية المنبر التقدمي هي أفضل الجمعيات السياسية من حيث النتائج التي خلصت لها الجولة الأولى، فمن بين 4 مرشحين نيابيين دفعت بهم للسباق الانتخابي، ضمنت مقعدًا واحدًا لممثلها عبدالنبي سلمان، وتقف على أمل حصولها على مقعدين آخرين من بوابة الجولة الثانية للانتخابات، وذلك من خلال مرشحها سيد فلاح هاشم في خامسة الشمالية، والمرشحة إيمان شويطر في العاشرة بمحافظة العاصمة، فيما خسر المنبر التقدمي مقعدًا في سابعة المحرق كان لأجله مرشحها المحامي حسن إسماعيل.
أما جمعية تجمع الوحدة الوطنية التي خاضت الانتخابات على أمل انتشال حظوظها بعد الإخفاق الكبير الذي انتهت إليه في انتخابات 2014 بخسارة مرشحيها النيابيين كافة، فمازالت تتحرك بخطى ثابتة في سعيها إلى الحصول على مقعد نيابي واحد في الدائرة الثامنة بالمحافظة الشمالية عبر مرشحها د.عبدالله الذوادي الذي حظي بأعلى الأصوات في الجولة الأولى، ويتجه إلى خوض الجولة الثانية بمعية المترشح عبدالرحمن النجدي.
وفي الوقت الذي أخفق مجددًا الأمين العام لجمعية الصف الإسلامي عبدالله بوغمار من الوصول إلى دائرة المنافسة في الدائرة الثامنة بمحافظة المحرق، مازالت جمعيتا الرابطة الإسلامية بمرشحها النائب الحالي علي العطيش، وجمعية ميثاق العمل الوطني بمرشحها وأمينها العام محمد درويش تسعيان إلى أن تضعا لهما قدمًا في الغرفة التشريعية، عبر الجولة الثانية التي ستخوضانها في سادسة العاصمة وسادسة الجنوبية.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها