• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

السلوم يفتتح مقره الانتخابي وسط حضور فاق التوقعات من الأهالي.. ويؤكّد:

أول «مجلس تشاوري» من أبناء الدائرة.. وخطة زمنية لتحقيق الأهداف

رابط مختصر
2018-11-19T01:34:25.690+03:00
وسط حضور فاق التوقعات، افتتح المرشح النيابي أحمد صباح السلوم مساء أمس الأول السبت مقر حملته الانتخابية في قاعة مرمريز للحفلات بالسلمانية، وشهد الاحتفالية عدد كبير من أهالي الدائرة من جميع الطبقات والفئات، إلى جانب نخبة من كبار تجار البحرين وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين الحاليين والسابقين.


كما شهد الحفل حضوراً نسائياً كبيراً وحرصت بعض سيدات الأعمال أيضا على الحضور ومناصرة السلوم.
وقد أكد المرشح النيابي أحمد صباح السلوم في كلمته على مجموعة نقاط أساسية أهمها أنه جاء بهدف العمل ثم العمل، وسيرفع كشف حساب بعمله بعد 4 سنوات حال وصوله للمجلس، وسيشرع في تشكيل أول «مجلس تشاوري» من نوعه على مستوى البحرين من أهالي الدائرة فور وصوله، كما أن العمل في الدائرة سيقوم على خطة علمية ممنهجة وسيستعين بخبراء أيضا في هذا الصدد، كما أن تنفيذ خطط العمل لن تعتمد بشكل كلي على الحكومة بل سيشارك فيها ايضا القطاع الخاص البحريني وبعض البنوك المحبة للوطن.


وشدد السلوم على أن دور النائب لن يقتصر على الجانب الخدمي المحبب إلى الناس ولكن هناك دور تشريعي «مهم جدا» يؤثر على حياة المواطن البحريني ويلمسها من كافة الجوانب، والاهتمام به ضرورة أساسية.
وأكّد أنه ضد شراء الأصوات وضد نشر الشائعات والأكاذيب عن المنافسين لأنه يؤمن بأن الجميع أبناء البحرين ولا يجب أن يتم تشويه هذه الصورة الحضارية للانتخابات في المملكة.
وقال السلوم إنه سيعمل على قدم وساق حال وصوله الى قبة البرلمان على إيجاد وابتكار حلول تسهم في حل أزمة الوطن الاقتصادية، كما وعد ناخبيه بأنه لن يقدم وعودًا زائفة وأحاديث برّاقة، داعيًا الى عدم تصديق أحاديث وأكاذيب الانتخابات وشائعاتها، محذرًا من الصورة الكاذبة التي يحاول أن يروّجها البعض من أن النائب يستطيع أن يُغيّر العالم بـ«كبسة زر» أو أنه يملك عصًا سحرية، موضحًا أن التجربة أثبتت للجميع عدم صدق هذا الكلام وفشله بكل تأكيد.
وأشار في كلمته إلى أن النائب له دور مهم في تحديد العديد من الأمور التي تتعلق بالجوانب المعيشية التي تهم المواطن، موضحًا أن هذا الدور يتكامل مع أدوار أخرى للحكومة والوزارات المعنية، قائلاً: «بكل صدق أعدكم بأنني بصدق سأعمل.. وسأعمل.. وسأجتهد ما استطعت إليه سبيلاً لخدمتكم بكل أمانة ومحبة، وسأبذل أقصى جهد ممكن؛ عرفانًا مني لهذه الدائرة وللوطن. لا أسعى إلى أي مكاسب شخصية ولا أنتظر من مجلس النواب أي امتيازات مادية، كما أعدكم بأنكم ستكونون شركاء معي في كل شيء في العمل وفي المزايا أيضًا، وستكون هناك صناديق خيرية تلبّي احتياجات الناس بتعفّف وكرامة».
كما بيّن سلوم خلال حديثه المباشر مع الناخبين من الحضور أنه ابن الدائرة، نشأ وتربى معهم وتعلم بمدارسها، وهو أدرى باحتياجاتهم، لذلك تقدم بالترشح للمجلس النيابي القادم آملاً في خدمتهم وردّ جزء من معروفهم معه من خلال برنامج عمل واضح ومحدد لديه، قائلاً: «برنامجي واضح بين أيديكم وليس مجرد كلام لأغراض الدعاية الانتخابية، بل لديّ خطوات مدروسة لخدمة الدائرة بصدق بالتعاون مع أبنائها، ولن أنعزل عنكم لا في العمل ولا في القرارات، وأقولها أيضًا و(سجّلوها عليّ)، بعد الفوز إن شاء الله سنشكل (مجلسًا تشاوريًا) من أبناء الدائرة سيُعقد بشكل دوري للتشاور في كل أمور الدائرة واحتياجاتها، وينقل إلينا احتياجات الأهالي ومطالبهم، ونستمع إلى الأفكار ونتبادل سويًا النقاش».
وبيّن للحضور مفاد شعاره الانتخابي «معًا نُصحّح المسار»، شارحًا أن «هذا الشعار الانتخابي يعني أنه آن الأوان فعليًا لتصحيح المسار بعد أن أثقلتنا جميعًا ضغوطات المعيشة وارتفاع الأسعار في السنوات الأخيرة، وبات من السهل تحصيل الضرائب والرسوم من المواطنين»، مؤكدًا أنه مع أن هناك أفكارًا عديدة مميزة لو عملنا جميعًا بروح الفريق الواحد على تنفيذها لانتعش الاقتصاد، ووجدت الحكومة أساليب أخرى لسدّ العجز، وتحقق هدفنا في حياة كريمة.
كما أوضح للناخبين من أبناء الدائرة أن خامسة العاصمة افتقدت خلال السنوات الأخيرة للعديد من ‏الخدمات، وبنيتها الأساسية وخدماتها الحكومية ربما تعود إلى فترة الثمانينات والتسعينات، ‏ورغم تزايد أعداد المواطنين وتضاعفهم لا تزال هذه الخدمات متوقفة عند مستوى محدد ‏لا تتجاوزه، معتقدا أنه آن الأوان لتطوير المنطقة بشكل كامل وأن تحظى بخدمات ‏مميزة مثلها مثل العديد من محافظات ودوائر البحرين الأخرى.‏
سن تشريعات وتطوير الاقتصاد
وشرح أهداف برنامجه الذي يشمل جميع أبناء الوطن وتصب في تمثيل نيابي قوي يحفظ الحياة الكريمة للمواطنين، ووضع اعتبار للتوازن بين رواتب المواطنين واحتياجات الإنفاق عند التشريع،‏ إضافة الى سن تشريعات مبتكرة لتطوير الاقتصاد الوطني واستدامته، وسن تشريعات رقابية وأدوات قياس لمحاربة الفساد الإداري والمالي مع الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت ودعمها، والتركيز على الشباب أساسًا للنهضة الاقتصادية، وإيجاد قوانين حديثة تلائم التطور التكنولوجي للخدمات، ناهيكم عن إقرار التشريعات التي تضمن استمرار ريادة الأعمال وتدفق الاستثمارات، وتفعيل الاتفاقيات مع دول التعاون وصولاً إلى الوحدة الكاملة، ‏وأخيرًا بناء اقتصاد قوي عامل أساسي، وعضد للمملكة سياسيًا‏.
أما أهدافه على صعيد الدائرة فقد تحدث عنها، مبينا أنه سيسعى الى حل مشكلة الإسكان بالتعاون والتنسيق مع القطاع الخاص والحكومة، إضافة الى تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية للدائرة، مع إنشاء مشاريع داخل الدائرة لتوفير فرص عمل خاصة بأبنائها، وأخيرا الاستفادة من خبرات المتقاعدين في تطوير المشروعات بالدائرة.
وختم لقاءه مع أبناء الدائرة مُجيبًا عن استفساراتهم ومداخلاتهم المختلفة، داعيًا إياهم الى ضرورة عدم التفريط في حقوقهم من خلال التوجّه الى مراكز الاقتراع واختيار المترشح الأكفأ الذي يحافظ على حاضرك ومستقبلك ومستقبل أبنائك، خاصة أنه أمر في صلب مصلحة المواطن، كما أن القوانين التي تشرّع في مجلس النواب تؤثر على حياة الناخب وحياة أبنائه من بعده، كما تؤثر على دخله وعلى قوت أسرته، وأخيرًا تؤثر في التعليم والصحة والتجارة والبيئة، وغيرها من المجالات.
نقي: السلوم خير من يمثّل الدائرة
بدوره، أكد ضيف الشرف عبدالرحيم حسن نقي، الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، كلام المترشح وأثنى على أدائه وخبراته وأعماله التطوعية وإنجازاته في شأن خدمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ووجد أنه خير من يمثل الدائرة بحكم خبراته الاقتصادية والعلمية والتجارية، مشيرًا إلى أن هذا العرس الانتخابي يستوجب المشاركة الواسعة من أبناء الوطن، لكونه واجبًا وطنيًا ودعمًا للمشروع الاصلاحي لجلالة الملك، من خلال اختيار المترشح الملائم، متمنيًا النجاح والتوفيق لجميع المترشحين من أجل الوصول الى برلمان حقيقي.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها