الاستثمار في العقول والاقتصاد المعرفي من أهم بنود برنامجي الانتخابي

وضعت برنامجي على أسس علمية وبالتشاور مع أهالي الدائرة.. الرويعي في حوار مع «الأيام»:

الموافق 25 محرم 1436, 2014-11-17 02:42:39


قال المترشّح النيابي عن الدائرة الخامسة بالمحافظة الشمالية جميل الرويعي أنه وضع برنامجه الانتخابي بناء على أسس علمية وبالتشاور مع أهالي الدائرة.
وأكّد أن تولّيه لمنصب مدير إدارة الخدمات الهندسية والاستثمار بإحدى الوزارات أكسبه الكثير من الخبرات الميدانية والعلاقات مع المسؤولين في السلطة التنفيذية في مختلف الوزارات.
وذكر الرويعي أن برنامجه الانتخابي يركز على «الاستثمار في العقول باعتباره الدافع الحقيقي في البلدان المتقدمة من خلال ضخ الاموال الضخمة في سبيل الارتقاء بالعقل البشري».
وفيما يلي نص الحوار:

] هل لك أن تعرفّنا على أبرز ملامح برنامجك الانتخابي، وعلام يرتكز؟
- يتضمن البرنامج 11 محوراً، جميعها تهم المواطن البحريني عموماً وصولاً حتى اهتمامات أهالي الدائرة، فعبره جاءت مشروعات الاسكان في المقدمة بواقع ثلاث نقاط رئيسية هي السعي نحو اقامة واستكمال المشروعات الاسكانية بالدائرة والاستفادة من خبرات الدول المجاورة في مجال السكن الاجتماعي الى جانب الدعوة نحو اشراك القطاع الخاص في حلحلة هذا الملف، وفي اطار محور العمل، فإنني اطمح نحو تهيئة الاجواء لجلب المزيد من المشروعات والاستثمارات في محافظة الشمالية عموماً وخامسة الشمالية خصوصاً بحيث يكون المستفيد الوحيد هم ابناء الدائرة.
كما أوليت شق المال العام اولوية قصوى من خلال السعي نحو دعم ومساندة قرارات وتوصيات ديوان الرقابة المالية التي تصدرها حول اداء المؤسسات الحكومية، بالاضافة كان للمتقاعدين محوراً خاصاً يتحدث عن سن التشريعات الكفيلة بتوفير حياة كريمة لهم من خلال الدعوة نحو اقرار مشروع زيادة الرواتب على قدر المستطاع، وفي هذا الشأن كذلك، فإنني اتطلع نحو التعاون والتنسيق مع مستثمري المنطقة وخصوصاً ساكنيها من تجار واصحاب رؤوس الاموال لضمان النهوض بها تنموياً لتحقيق المنفعة العامة لاهالي محافظة الشمالية ودائرتي على وجه الخصوص.
] وهل هناك حضور للمرأة في برنامجك الانتخابي؟
- نعم، حيث يتضمن السعي نحو سن التشريعات الخاصة بها يضمن اشراكها اشراكاً فاعلاً في المجتمع وهذا ما أطمح إليه من خلال العمل على التقدم بمشروعات تنموية حال وصولي الى المجلس النيابي في مختلف الأوجه السياسية والصحية والاجتماعية والعلمية، وفي إطار جودة التعليم، فإنني مؤمن بإن الارتقاء بجودة التعليم ونوعيته في المملكة يعمل بشكل رئيسي على الارتقاء بمخرجاتنا التعليمية وتهيئة المناخ الملائم أمام الشباب الطموح للحصول على المؤهلات العليا التي تزيد من فرص حصولهم على وظائف لائقة بهم.

] هل تشاورت مع أهالي الدائرة عند وضع برنامجك الانتخابي؟
- لقد وضعت برنامجي على اسس علمية مستفيضة من خلال التشاور مع اهالي الدائرة الذين أوليهم التحية والتقدير على جهودهم الكبيرة في سبيل دفعي نحو الترشح لتمثيل الدائرة، وراعيت في برنامجي التوسع في رصد احتياجات الأهالي انطلاقاً من الجانب الجغرافي ففي نطاق دائرتي قمت بدراسة كافة الجوانب التي من الممكن النهوض بها من مختلف الاوجه وصولاً حتى محافظة الشمالية ككل على اعتبار ان همومها مرتبطه بهموم المملكة عموماً وهذا ما انا بهدف الوصول اليه، هو الوصول الى تحقيق الصالح العام للمواطنين لكون المواطن المحرك الرئيسي للتنمية وبدوره تستطيع البحرين الوصول الى مرتبات متقدمة في العديد من المجالات، فالاستثمار في العقول هو الدافع الحقيقي في البلدان المتقدمة من خلال ضخ الاموال الضخمة في سبيل الارتقاء بالعقل البشري، فنحن اليوم في زمن يعترف بجهود الدول القادرة على الوصول بالاقتصاد المعرفي القائم على البشر دونما فقط الاعتماد على النفط والغاز الذي اوشك على النضوب في مملكتنا، أأمل من خلال برنامجي الدعوة الى تحقيق المبدأ الذي ذهبت اليه لكوننا في البحرين ينقصنا فقط الثقة المتبادلة وبوجودها فإن العديد من المشكلات التي تواجه المواطنين سيكون حلها اوقع واسهل من اي وقت مضى.

] ألا يركز برنامجك على الجانب الخدماتي؟
- يقدم برنامجي مجموعة من الاطروحات والرؤى حيث حرصت على تضمين الجانب الخدماتي النصيب الابرز منه، وانطلاقاً من طبيعة عملي القائم على رصد احتياجات الاهالي وصولاً لمتابعة تنفيذها بالتنسيق والمتابعة مع الجهات التنفيذية، فإنني مؤمن أشد الإيمان بأن متابعة تلك الاحتياجات على الارض من خلال النزول الى ارض الميدان لضرورة قصوى في التعرف على هموم الاهالي. فمنذ فترة تولي منصب مدير ادارة الخدمات الهندسية والاستثمار أمكنني ذلك من معرفة العديد من الوجوه التي تمتلك سلطة في العديد من الوزارات والهيئات الحكومية كسبيل نحو الوصول مباشرة الى الاحتياجات المقدمة لارتباط ذلك في سرعة انجاز مطالب الاهالي اللذين نوليهم كل الاحترام والتقدير ونكن لهم الاهتمام الكبير في سبيل تحقيق ما يبتغونه.

] ماذا يمكن أن يضيف تخصصك العلمي في "التحكيم" لمجلس النواب في حال فوزك بمقعد الدائرة.
- يعتبر التحكيم وسيلة فعالة وسريعة لحل المنازعات التي تثار بين الخصوم وتقترن احكام المحكمين وقراراتهم بالعدالة وحرية الرأي، ومن هذا المنطلق كان لعنوان رسالتي (التحكيم الاختياري كوسيلة لفض المنازعات في العقود النفطية)، الباب الذي انطلقت منه في معرفة أهمية دور التحكيم كوسيلة من وسائل الفصل في المنازعات، لقيامه بدور مهم ورئيسي وفي تسوية المنازعات نظرا إلى ما يقدمه من مزايا وفوائد للمتخاصمين.
وإن التحكيم بأنواعه وخصوصاً المتعلق بحماية التعاملات التجارية المحلية أو الوطنية والاستثمارات التجارية يمكن ان يضيف العديد من المزايا لمملكة البحرين من خلال الدعوة تحت قبة البرلمان في اطار طرح قانون يقوم على حلحلة وإيجاد آليات لتسوية المنازعات التجارية بأسرع وقت ممكن، لضمان حماية وإزالة العقبات التي قد تعترض وجه تدفق الاستثمارات والحركة التجارية على وجه العموم، والدعوة الى البت في المنازعات الناشئة عنها حتى لا يترتب على تأخر الحكم بهدف حماية المستثمرين من الاضرار نتيجة تعطيل مصالحهم من طول مدة هذه المنازعات بالطرق التقليدية بعد أن أصبحت المحاكم مثقل كاهلها بالقضايا المتعلقة بذلك الشأن.

] كيف تقرأ حظوظك في الدائرة؟
- أجد حظوظي متساوية مع أقراني المتنافسين على نيل مقعد الدائرة لكوننا جميعاً نحمل ذات الأهداف التي نرغب من خلالها الى حلحلتها، الى جانب التشابه بيننا في مستوى المؤهلات مما يعد ذلك امراً فريداً من نوعه، وبالتالي فإن الأكفأ هو القادر على تكييف تلك المميزات وفق التطلعات التي يرغب في تحقيقها على الارض، فلا يخفيكم سراً بأن أهالي الدائرة ينظرون الى جميع المنافسين بعين الاحترام والتقدير نظير الاطروحات التي تقدموا بها للاهالي والتي نالت الجانب الخدماتي النصيب الابرز منها، الجميع يدرك بان الناخب البحريني بات على ثقافة عالية في اختيار من يريد ان يمثله تحت قبة البرلمان، ومن هذا المنطلق سيكون الفصل على هذا المبدأ.

] ماذا يميّزك عن باقي المترشحين؟
- أنا احمل صفة المشورة في اختيار والقاء الاحكام على الامور، وهذا ما طبقته فعلياً منذ دخولي المعترك الانتخابي ومثلته على الارض من خلال اخذي لمشورة اهالي الدائرة في الترشح عن دائراتهم، ايماناً مني بإن المشورة هي السبيل نحو انجاح كافة المهام التي قد تصادف طريق الشخص، على اعتبار انها وسيلة تقي الشخص من الانزلاق في بعض السلبيات التي قد تعرقل طريقة في الوصول الى هدفه.
اتمنى كل التوفيق والنجاح لجميع اقراني المترشحين، ففوزي او فوز احد منهم بمقعد الدائرة يعني نجاح العملية الانتخابية ككل، ووصول الاستحقاق الانتخابي الذي نطمح الى تحقيقه الى الهدف المأمول منه، خصوصاً وان ذلك دلالة على نجاح المشروع الإصلاحي لجلالة الملك الذي استطاع بفضله في الوصول بالمملكة الى اعلى المستويات لتستحق المملكة اهتمام وتقدير الاطراف الدولية.                    


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.