النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

أكد على تقدير الكفاءات الوطنيةوتأمين صندوق الأجيال.. الحمدان في افتتاح مقرّه الانتخابي: -

المساءلة الرقابية «ممارسة» لا شعارات فقط.. وشعاري «الشعب يريد»

رابط مختصر
2014-11-13T02:45:10.023+03:00

محرر شؤون الانتخابات :

أكّد المترشح النيابي المستقل الكاتب يوسف الحمدان على أن «المساءلة الرقابية يجب أن تكون ممارسة وسلوكا في مجلس النواب وليس كلاماً إنشائياً ولفظياً يتم إطلاقه، مؤكداً على أهمية الأمانة والنزاهة والإخلاص في تمثيل الشعب».جاء ذلك خلال افتتاح الحمدان لمقرّه الانتخابي الأسبوع الجاري في منطقة البوكوارة، حيث حفل الافتتاح بطرح العديد من القضايا المجتمعية الملحّة ومناقشة البرنامج الانتخابي.واستهل الحمدان كلمته خلال الحفل بالإعلان عن منصته المتحركة التي سيقصد من خلالها المجمعات التسعة بالدائرة ويستعرض مع أهاليهم ويتحاور حول برنامجه الانتخابي وما يمكن الإضافة إليه من خلال معايشتهم لواقع الحال في هذه المجمعات والبحرين بشكل عام.وشدّد الحمدان على الضرورة التصدي للملفات العالقة في المجلس النيابي منذ عام 2002، وذلك بالتعاون مع أهالي دائرته، كما بين دور المجلس النيابي التشريعي والرقابي، مبيناً الفرق بينه وبين من يتعاطى هذا الدور بصفته مجلسا بلديا.ووقف الحمدان عند شعاره الذي تصدر برنامجه الانتخابي «الشعب يريد»، باعتباره حالة فعل وليس حالة نظر إنشائي نطلقها دون أن نعرف معناها أو مغزاها، فالشعب هو مصدر السلطات كلها، وما يريده اليوم أكثر من أي يوم مضى، وعلى قائمة متطلبات هذا الشعار، تفعيل الدور الإصلاحي وتطويره وتغييره والمساءلة الرقابية، وتجسيد القيم الإنسانية والحقوق عبر الممارسة والسلوك، لا عبر تبنيها لفظيا، كالأمانة والنزاهة والإخلاص والمصداقية وما شابه.ورأى الحمدان أن قيم مثل الولاء والانتماء والمواطنة، لا ينبغي أن نتهجاها جزافا دون أن ندرك معانيها وأبعادها ودلالاتها الوطنية والأخلاقية والثقافية، فهي الركائز الأساسية التي من شأنها أن تشكل الوعي المجتمعي السليم والمخلص للوطن.ومن أهم القضايا التي أثارها الحمدان في برنامجه الإنتخابي «ضرورة وضع خطة استراتيجية وطنية بعيدة المدى لتطوير وإنعاش الوضع الاقتصادي في المملكة وتحريك ترسانة العمل التنموي من خلالها»، وقال «دون هذه الخطة سنظل نحرث في البحر ولا نجني سوى اليأس، فمن خلال هذه الخطة تنتظم الأمور المطلبية الأخرى مثل تحسين المستوى المعيشي للمواطن من جميع جوانبه».وتطرق الحمدان أيضا إلى إشكالية الراتب التقاعدي لموظفي القطاع الخاص، وضرورة مساواته بالقطاع العام، بجانب ضرورة رفع سقف العلاوات وزيادتها بنسبة معقولة أسوة بدول مجلس التعاون الخليجية.واستغرب الحمدان من عدم استثمار الجهات المعنية لعوائد النفط والخيرات الوطنية ولو بنسبة ضئيلة، وذلك لدعم المشاريع الشبابية، خاصة وأن موازنة الأجيال تعاني الأمرين وربما تؤول إلى العدم لو لم يتم الالتفات إليها من الآن، وعضد الحمدان هذا المطلب بضرورة إلزام الجهات المعنية المؤسسات المصرفية والبنكية والمالية الأجنبية بالمساهمة في دعم المشاريع الحكومية بدلا من اقتطاع 1% من رواتب المواطنين للتعطل، كما اقترح إضافة إلى ذلك، ضرورة تنويع مصادر الدخل القومي في الوطن ودعم الاستثمارات الوطنية.إلى ذلك طالب الحمدان بتشديد الرقابة على المتلاعبين بالأسعار واتخاذ إجراءات قانونية رادعة تجاههم وتفعيل إجراءات ديوان الرقابة المالية والإدارية على أرض الواقع وإطلاع المواطن عليها.كما أبدى الحمدان استياء شديدا من ما يطلق عليه بالبطاقة التخفيضية للمتقاعدين، والتي لم يتجاوز التخفيض فيها 1%، وكله على المستشفيات والأدوية، وكما لو أن المتقاعدين مشروع للموت العاجل، ورأى أن الحل يكمن في زيادة النسبة الشحيحة بجانب مساهمة القطاع الخاص في دعم هذه البطاقة.ولفت الحمدان أنظار الحضور إلى الجمعيات التعاونية التي كانت تسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني وإفساح مجالا تعاونيا جيدا ومريحا على الصعيد الاقتصادي بالنسبة للمواطن.ووقف الحمدان على أهمية تأمين المؤسسات الحكومية الصحي لموظفيها أسوة بغالبية مؤسسات القطاع الخاص، خاصة للأمراض المستعصية، ورأى الحمدان أن الكفاءات الوطنية تحتاج إلى اهتمام وتقدير أكبر من لدن الجهات الحكومية والخاصة، حتى لا يتسلل إلى نفوسها اليأس فتعلن الهجرة الى الخارج، ولا بد من تهيئة كافة السبل والإمكانات من أجلها.كما تضمن برنامج الحمدان «ضرورة تفعيل القوانين التي من شأنها حماية الوطن والمواطن وتطبيقها لضمان الأمن والعدالة وعدم التراخي فيها او استسهالها، بجانب إطلاق مساحات أكبر لحرية الرأي والتعبير بمحتلف أنواعه وأشكاله بما يخدم الوطن أولا وأخيرا».وطالب الحمدان بضرورة تشكيل مجلس وطني للثقافة والفنون والتراث والآداب أسوة بدول مجلس التعاون الخليجية، والتي يكون فيها للمثقف البحريني دورا أولويا وفاعلا، وشدد على أهمية عدم تهميشه ووضعه في الخانة الأخيرة أو السفلى، وارتأى ضرورة تكريس جهود الجهة المعنية من أجل خدمة المثقفين والإرتقاء بهذه الجهود في مختلف المجالات.وعلى الصعيد العليمي رأى الحمدان بأنه بات من المهم جدا منح فرص أكبر للمتقدمين لدراسة التخصصات النادرة، كالطب والبتروكيماويات والسياحة الاستثمارية، نظرا لأهميتها على صعيد حاجة الوطن الملحة غليها.ووقف الحمدان على أهمية وضع خطة لمواجهة أخطار الكوارث الطبيعية وغيرها، وقال «يكفينا نموذج الأمطار التي غرق فيها الوطن ولم نستطع أن نسعف الوضع إلا بعد خراب البصرة».كما شدد الحمدان على ضرورة التسريع في الانتقال بمجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة الاتحاد الخليجي «الكونفدرالية الخليجية العربية» والذي من شأنه خلق تكتل اقتصادي قوي ومؤثر على الصعيد العربي والدولي ويسهل الكثير في حل مشكلات ومعضلات المواطن.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها