• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

افتتح مقره الانتخابي بحضور جماهيري حاشد داعياً لملء الصناديق.. الأحمد:

الأمـــــن ومكافحـــة الإرهـــاب أولاً­ ثـــم الوضــع المعيــشي

رابط مختصر
2014-11-13T02:43:27.280+03:00

أكد المرشح النيابي عن الدائرة الثانية بالمحافظة الجنوبية محمد الأحمد أن موضوع الأمن يجب أن يكون الرقم واحد في أي برنامج انتخابي في هذه المرحلة، وقال ان كل المشاريع مهما كان موضوعها لن تكون ذات قيمة إذا لم يتم بسط الأمن في جميع ربوع المملكة، ويتم تطبيق القانون وردع الإرهاب ومن يحرض عليه، وتنفذ جميع الأحكام القضائية الصادرة بهذا الشأن.وحث الأحمد في افتتاح مقره الانتخابي أمس الأول الثلاثاء وسط حشد جماهيري كبير على الذهاب لصناديق الاقتراع بكل قوة وكسر دعوات التصفير، مؤكداً أن البحرين بحاجة إلى وقفة المواطنين معها هذه المرة، كما تعودنا الوقفات الصادقة من أهل البحرين مع وطنهم.وفي ذات الوقت أكد أن رفع المستوى المعيشي يتصدر أولويات هذه المرحلة، ويجب أن يتم التغلب على أية إحباطات يتعرض لها المواطن نتيجة الأداء غير المرضي لمجلس النواب، وأن يكون هناك صدق في تحقيق ما يتطلع له المواطن حتى لا يفقد الأمل بانتخاب من يمثله في مجلس النواب.وقال الأحمد في بداية كلمته: «أيها الحضور الكرام أهلي وأحبابي أصحاب هذه الوجوه الطيبة، أنتم أصحاب هذا المكان وأنا الضيف عليكم، أشكر لكم هذا الحضور الذي إن دل على شيء فإنما يدل على حرصكم على بلدكم ومشاركتكم الفاعلة في العملية الانتخابية من أجل السعي لاختيار الأكفأ، وتغيير الواقع الذي نعيشه من مدة، وبإذن الله التغيير قادم نراه يلوح في الأفق».وأكد أن مجلس النواب يمتلك صلاحيات كبيرة بعكس ما يروج له البعض، مؤكداً أن حسن استخدام هذه الصلاحيات في مكانها المناسب سيكون عنصراً فاعلاً بإصلاح الخلل الموجود، موجهاً شكره الجزيل لجلالة الملك المفدى الذي استجاب لتوصيات حوار التوافق الوطني التي نتج عنها تعديلات دستورية أعطت صلاحيات كبيرة للمجلس.إلى ذلك، أكد الأحمد على ضرورة معالجة الدين العام وطريقة إطفاء العجز في الميزانية، مؤكداً أن هناك قصوراً في التعامل مع هذا الملف من قبل الجهات المعنية في السلطة التنفيذية، وأن هذا الموضوع يمثل أولوية يترتب عليه تنفيذ العديد من المشاريع المعيشية للمواطن.وأوضح أن الوضع المعيشي يبين أن هناك 72 ألف مواطن في البحرين تقل رواتبهم عن 400 دينار بين موظفين ومتقاعدين، مؤكداً أن هذا المعدل منخفض جداً ولا بد من معالجته حتى يعيش المواطن حياة كريمة، في ذات الوقت الذي أوضح فيه أن 80% من موظفي مملكة البحرين في القطاعين رواتبهم تقل عن 1000 دينار، وهذا ما يؤكد أن الغالبية هم من ذوي الدخل المحدود.وعن موضوع الإسكان، أكد الأحمد أن الدعم الخليجي بواقع مليار دينار سنوياً سيكون له الأثر الكبير في حل هذه المشكلة، مطالباً بأن تكون مدينة عيسى في أول الحل لا آخره، لأن أهلها ترجع طلباتهم إلى عام 1994 وهو أمر لا يمكن قبوله.واستطرد الأحمد قائلاً أن الأولوية في المجلس المقبل ستكون لموضوع فصل راتب الزوج عن الزوجة ورفع سقف الاستفادة من الخدمة الإسكانية إلى 1500 دينار، مشيراً إلى أن آلاف المواطنين تضرروا من هذا القرار المجحف.وأشاد في خطابه بما قام به سمو ولي العهد من محاسبة المتجاوزين في تقرير ديوان الرقابة المالية مؤكداً دعمه الكامل لهذا التوجه الذي من شأنه أن يوقف الفساد عند حده، وكسر الجمود الذي كان يحيط بتقارير ديوان الرقابة المالية والإدارية طوال السنوات الماضية.وقدم الأحمد استعراضاً لبرنامجه الانتخابي، ودعا في ختام خطابه بالصحة والعافية والتوفيق لجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد وأن يهيئ لهم البطانة الصالحة وأن يعينهم على أمر البلاد والعباد.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها