• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

سوار: العزوف عن المشاركة مراهقة سياسية وتعطيل للإصلاح

رابط مختصر
2014-11-12T03:14:29.863+03:00

اعتبر المترشح عن الدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية خليل سوار أن «مجرّد التفكير بالعزوف عن المشاركة في الانتخابات البلدية او النيابية بعد التعديلات الدستورية الأخيرة، لا يمكن وصفه الا بانه مراهقة سياسية ويصب في قناة تعطيل الاصلاح وشل خطوات التوجه الديمقراطي العملي والفعلي».وفي بيان أصدره أمس قال سوار «القوى والاحزاب السياسية والاجتماعية الحية ينبغي ان تكون في طليعة المشجعين على المشاركة في الانتخابات البلدية والنيابية، وذلك باعتبار الانتخابات استحقاقا ديمقراطيا، وينبغي عدم وضع العصي في عجلته، والذين يقفون على الرصيف مكتوفي الايدي متفرجين على مجرى الانتخابات بدون المشاركة الحقيقية فيها، انما يعزلون انفسهم ويتخلون عن دورهم في تنشيط خطوات الاصلاح والتحولات الديمقراطية الجادة».وأكّد سوار أن المشاركة في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة فرصة لتجديد الحياة السياسية ومحطة هامة للنهوض بالحياة السياسية ودعم المسيرة الديمقراطية التي تعد اهم منجزات هذا الوطن، ولا شك ان هناك مسؤولية تقع على قطاعي الشباب والمرأة، للانخراط في الحراك الوطني، ويكون لهم إسهاماتهم المنشودة، في المشاركة بالانتخابات، تعبيرا عن إصرارهم على الشراكة التامة، وتوسيع نطاقها، لاختيار الأقدر على القيام بمسؤولية تمثيل الشعب، وترجمة آماله وطموحاته، تحت قبة البرلمان».كما شدّد سوار على أهمية مشاركة الشباب الفاعلة في الانتخابات النيابية، حيث انهم الاقدر على الخروج على الانماط التقليدية في الانتخاب، والمشاركة في اختيار النائب، الذي يحقق طموحاتهم وطموحات الوطن، فهم فرسان التغيير، والأمل معقود عليهم لإحداث التغيير المنشود لمستقبل البحرين، وهم قبل كل شيء، محط أمل جلالة الملك حفظه الله وطموحه».ودعا إلى ممارسة الشباب لحقهم الدستوري وواجبهم الوطني، من خلال انتخاب المرشح أوالمرشحة، القادر على تحمل مسؤوليات وطنه، وتقدير حجم التحديات التي تواجهه، سواء البلدي أو النيابي يعزز ترسيخ مفاهيم مسؤولية المشاركة في الانتخابات، من خلال الحوار والتفاعل والاتصال، لتوظيف طاقاتهم وإمكانياتهم، لخدمة الوطن؛ فالشباب يمثلون أمل المجتمع، نحو الإصلاح الشامل وتجذير دولة المؤسسات والقانون».وقال «ان الحرص على توسيع مشاركة الشباب في هذه الانتخابات، لما يملكونه من قدرة وامكانية على التغيير، فهم يشكلون العمود الفقري للمجتمع البحريني، وهم عنصر فاعل في الدولة، وهم الاستثمار الأجدى في المستقبل ومن هنا ياتي اهتمام جلالة الملك بتوسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات، وخصوصا لدى فئة الشباب، حيث يولي جلالته، اهمية لدورهم في إحداث التغيير النوعي المطلوب، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية».ونوّه إلى أن المشاركة في الانتخابات المقبلة، واجب وطني واستحقاق دستوري، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على التزام البحرين بالنهج الديمقراطي وحرص قيادته على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار، لكي تفرز مجالس بلدية ومجلس نواب بحجم مسؤوليته الوطنية، ويجسد تطلعات البحرينيين، وقادرا على أداء دوره في الرقابة والتشريع، وتمثيل البحرينيين، وأن يساهم مع السلطة التنفيذية، في حل المشكلات وتقديم الأفضل للمواطن، ويكون ايضا قادرا على مواجهة التحديات بمنتهى الجدية والمسؤولية».وأضاف «يؤشر انطلاق الماكنة الانتخابية بشكل عملي واجرائي، الى بدء العد العكسي للعرس الديمقراطي البحريني، وتنفيذا لاستحقاق دستوري مهم، يعكس التزام البحرين الراسخ بالإصلاح السياسي، وتوسيع آفاق المشاركة الشعبية في المسيرة الإصلاحية.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها