المالكي يتوقع جولة ثانية لـ «أولى الجنوبية» لكثرة المترشحين

أغلب المترشحين يخوضون تجربة الترشّح لأول مرّة

الموافق 20 محرم 1436, 2014-11-12 03:02:17


 

 سماء عبدالجليل:  



أكد مرشح جمعية الأصالة الإسلامية بأولى الجنوبية النائب عدنان المالكي ان العدد الكبير من المرشحين الذين حظيت بهم الدائرة سوف يؤدي إلى تشتييت الأصوات ودخول الدائرة في جولة ثانية مؤكدة، مشيرا إلى ان عدد المرشحين في الدائرة وصل إلى 10 مرشحين موزعين على 8000 ناخب وهو عدد الكتلة الانتخابية في الدائرة.
وأشار إلى انه رغم العدد الكبير من المرشحين إلا ان حظوظه لم تقل عن 2010، وقال «ان شعبيتي كبيرة في الدائرة بسبب الخدمات التي قدمتها منذ ان كنت عضوا في المجلس البلدي، وكذلك بعد ان اصبحت نائبا في البرلمان، وقد قمت بمسح كامل للدائرة عن طريق فريقي الانتخابي وكانت نتائج المسح إلى ان هناك عددا كبيرا من الناخبين مؤيدين لترشحي».
وأضاف «رغم تشتت الأصوات إلا ان تعويلنا سيبقى على وعي الناخبين، الذين نأمل منهم ان يقوموا باختيار المرشح الأكفأ ذي الخبرة وذلك من أجل إثراء المجلس وتقديم كل ما يخدم المواطن على مستوى التشريعات التي تصب في مصلحة المواطن».
وحول العدد الكبير من المرشحين في الدائرة الأولى قال المالكي «لم يكن هناك تفكير صحيح من قبل المرشحين، فهناك أشخاص دخلوا من دوائر أخرى وذلك بعد تعديل الدوائر وهذا يجعلهم أقل حظوظا لأنهم ليسوا أبناء الدائرة».
وفيما يتعلق باتهام الجمعيات بأن اداءهم ليس بالمستوى المطلوب قال المالكي «ان الناخب لم يطلع على انجازات الجمعيات في الفصول التشريعية السابقة لذلك يرميهم باتهامات باطلة، فلقد وقفت جمعية الأصالة مع الناخب في الكثير من الأمور فنحن من انسحب من الجلسة التي اقرت فيها الحكومة رفع الدعم عن الغاز وذلك للضغط على الحكومة وكذلك فيما يتعلق باستمرار علاوة الغلاء فنحن من تقدمنا بمقترح لزيادة الرواتب بنسبة 20% لكن النواب رفضوا هذا المقترح».
وأضاف «يجب على المنافس ان لا يتهم الجمعيات ويمدح المستقلين، فالكثير من المستقلين وقفوا ضد مصلحة المواطن وفي المقابل يرسمون صورة سيئة عن الجمعيات، لذلك ادعوا جميع المستقلين للتكاتف مع الجمعيات والوقوف مع المواطنين وليس ضدهم».
وسوف يتنافس على مقعد هذه الدائرة نائبان سابقان وهما مرشح الأصالة والنائب سلمان الشيخ الذي تنافس مع المالكي في ثالثة الوسطى في انتخابات 2010 ولكن لم يحظ بالفوز بمقعد الدائرة، فعاود الكرة مرة أخرى في الانتخابات التكميلة في 2011 وترشح بالمحافظة الشمالية، وفاز بمقعد الدائرة، ليعيد ترشحه مرة أخرى في 2014.
كما أصبحت أولى الجنوبية محط أنظار الجمعيات السياسية، حيث دفعت جمعية المنبر بمرشحها خالد القطان للترشح في الدائرة ليتنافس بذلك مع مرشحة تجمع الوحدة الوطني جيهان محمد، فالدائرة الأولى بالجنوبية تعتبر من الدوائر التي لم يصل الائتلاف إلى اتفاق حولها وأصبح لدى الائتلاف مرشحان بنفس الدائرة، وقد دخل القطان وجيهان على خط المنافسة مع مرشح الأصالة النائب عدنان المالكي.
أما فيما يتعلق بالمستقلين فسوف يتنافس مع اعضاء الجمعيات على مقعد الدائرة 7 مستقلين، أغلبهم تعتبر تجربة المشاركة هي التجربة الاولى لهم وهم المرشح جعفر حبيب وأحمد العامر، أنور القمبر وعبدالغني الحايكي مع المرشح عبدالرحمن عبدالله، والمرشح عزيز مطر والذي أكد في لقاء سابق له مع «الأيام» بأنه كان رئيس مجلس الطلبة بجامعة البحرين، مشيرا الى ان الشباب الذين أوصلوه لرئاسة المجلس، هم الشباب الذين يعملون معه في حملته الانتخابية، وقال انه يعول على القاعدة الجماهيرية من فئة الشباب لأنهم الفئة الفاعلة في المجتمع ولها تأثير كبير.
وتعتبر الدائرة الأولى من الدوائر التي أضيفت على المحافظة الجنوبية بعد إلغاء المحافظة الوسطى فهي تضم مدينة عيسى القديمة بالإضافة إلى مجمع 801 من مدينة عيسى ومجمعين من سلماباد، وقد تنافس في هذه الدائرة في 2010 مرشح المنبر ابراهيم الحادي مع النائب عدنان المالكي والنائب سلمان الشيخ، وقد حسم المالكي الدائرة في الجولة الثانية والتي خاضها مع نائب الدائرة في 2006 إبراهيم الحادي.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.