تحالفات «مرحلية» بين مترشحين للنيابي والبلدي في عدّة دوائر انتخابية

أغلب التحالفات لا تستمر بعد الانتخابات.. وبعضها يتحوّل إلى صراعات

الموافق 19 محرم 1436, 2014-11-11 03:47:53

نموذج لتحالف نيابي وبلدي بين مترشحين

غالب أحمد: [email protected]مع إعلان القوائم النهائية للانتخابات النيابية والبلدية أعلن الكثير من المرشحين سواء كانوا للمجلس النيابي أو للمجالس البلدية الثلاثة تحالفات فيما بينهم من أجل العمل معاً للظفر بأكبر عدد من الأصوات يمكنهم للوصول للمقاعد النيابية والبلدية على حد سواء.ومع اقتران الانتخابات النيابية المقبلة مع الانتخابات البلدية والتي لا تشهد الصخب الذي يشهد السباق إلى البرلمان، يسعى الكثير من المرشحين البلديين إلى التحالف مع مرشحين نيابيين وذلك لأمور عدة وأبرزها تقليل القيمة المادية التي يتم استهلاكها في الحملات الانتخابية وإضافة إلى الاستفادة من الاهتمام الأكبر والمتابعة التي يشهدها المعترك الانتخابي للوصول إلى مجلس النواب.وتشهد أغلب المحافظات تحالفات واتصالات بين المرشحين النيابيين والمرشحين الساعين للوصول إلى المجالس البلدية، فيما عدا محافظة العاصمة والتي تشهد هدوءا من جانب الاستحقاق البلدي والذي جاء نتيجة تحويل واستبدال المجلس البلدي بأمانة عامة معينة.وتعتبر التحالفات بين المترشحين للنيابي والبلدي «مرحلية»، وفي غالب الأحيان لا تستمر بعد الانتخابات في حال وصول المترشحين إلى البرلمان والمجلس البلدي، بل تتحول بعض التحالفات إلى صراعات بين العضو البلدي والنائب البرلماني، حيث يتهم كل منهما الآخر بتنازع اختصاصاته والتدخل فيما أمور خارجة عن حدود صلاحياته ومزاحمته في مسؤولياته.العضو البلدي بالمجلس البلدي في الشمالية جاسم الدوسري والذي جدد ترشحه مرة أخرى في الدائرة الثالثة قال انه وبالتواصل مع أبناء الدائرة والنائب البرلماني حسن الدوسري فقد تقرر تجديد ترشيحه مرة أخرى لتمثيل الدائرة بالمجلس البلدي.وحول علاقة العضو البلدي مع النائب البرلماني للدائرة وشكاوى الأعضاء البلديين من تدخل النواب في عملهم وسلب اختصاصاتهم قال «الدائرة الرابعة في المحافظة الشمالية تمثل نموذجا مثاليا في التقارب والتكامل بين العضو البلدي والنائب البرلماني، حيث ان علاقتنا وتواصلنا يومي ومستمر مع الأخ النائب حسن الدوسري «.وأضاف قائلا «النائب حسن الدوسري شكل الداعم الأول للعضو البلدي حيث كان مساهما بشكل كبير معي كعضو بلدي للدائرة، دون أن يتدخل في اختصاصاتي أبدا وهذا هو التكامل المطلوب بين العضو البلدي والنائب البرلماني».تحالف بلدي ونيابي آخر وذلك في الدائرة الثانية في الجنوبية بين المرشح النيابي عزيز مطر والمرشح البلدي شاهين مال الله شاهين وهما صديقان وزميلا دراسة.بالدائرة التاسعة في الشمالية الشقيقان يوسف وخليل زينل ينزلان كمرشحين يوسف للنيابي وخليل للبلدي.أما في الدائرة السابعة بالشمالية فانشترت الإعلانات المشتركة التي أعلنت عن التحالف بين المرشح النيابي عبدالجليل العالي والمرشح البلدي سلمان خلف.تحالف بلدي ونيابي من نوع آخر ومميز هو تحالف المرشحة النيابية هدى رضي مع زوجها المرشح البلدي حسين المعبر وذلك في الدائرة الرابعة بالشمالية.بالدائرة الخامسة يتحالف المرشح النيابي صادق جعفر الماجد مع ابن خالته المرشح عيسى العصفور، فيما يطرح الشقيقان بدور ومحمد بن رجب نفسيهما كمتحالفين فالاخت تنزل كمرشحة بلدية فيما يكون الاخ كمرشح نيابي.وقال الزوجان المرشحان النيابي والبلدي هدى رضي وحسين المعبر ان الانسجام والتفاهم البيتي والأسري بينهما جعلهما يقدمان معاً على الترشح في الاستحقاق الانتخابي القادم من خلال توجه الزوجة للنيابي والزوج للبلدي وذلك في الدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية.وحول الأسباب التي دفعتهما للترشح معاً في الاستحقاق الانتخابي قالت رضي «بطبيعة الحال العمل النيابي والبلدي هما وجهان لعملة واحدة والهدف هو تنمية هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير، والذي يحتاج حالة من التفاهم والانسجام والتنسيق المستمر بين النائب البرلماني والعضو البلدي».قال المرشح حسين المعبر زوج المرشحة هدى رضي ان ترشحهما جاء نتيجة حتمية للتفاهم بينهما في المنزل والذي من خلاله سيعملان على نقله لخارج أسوار المنزل من خلال التفاهم والتنسيق بين العضو البلدي والنائب البرلماني».أما في الدائرة 12 بالشمالية والتي تشهد حراكاً مختلفاً من حيث عدد المترشحين فالنائب خالد عبدالعال والذي وصل إلى المجلس النيابي خلال الانتخابات التكميلية بالعام 2011 ، فتنزل معه زوجته نرمين سعدي بنفس الدائرة كمرشحة بلدية.وتشهد الدائرة الأولى بالمحرق تحالفاً بين المرشح النيابي محمد رفيق الحسيني والمرشح البلدي محمد المضحكي واللذان قاما بالتسجيل معاً وطرح برنامج مشترك بينهما.أما عضو بلدي المحرق وممثل الدائرة الرابعة خالد بوعنق والذي يترشح نيابياً في الدائرة الخامسة بالمحرق، وفي رده على سؤال «الأيام» حول عزمه للتحالف مع أي مرشح بلدي في الدائرة فقال «لا أستطيع دعم أي مرشح للمجلس البلدي، و ذلك بناء على توازنات ورؤية كل ناخب المختلفة في المرشح النيابي والبلدي، حيث أن كل ناخب له رؤيته في توجيه صوته لمن يريد».وأضاف انه سيقوم بتسليم الملفات البلدية التي تخص الدائرة والتي عمل عليها طوال الأربع سنوات الماضية إلى العضو البلدي القادم، دون النظر إلى من هو المرشح وانتماءاته.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.