النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

فيما لا يجد أهل القانون ضرورة لوضع حد أعلى:

ميزانية المترشحين من 45 ألف دينار إلى صفر!

الشوارع الفضاء الأول للحملات الانتخابية
رابط مختصر
2014-11-11T03:44:02.710+03:00
رباب أحمد:



تماما كما تخشى غالبية النساء من الإفصاح عن أرقام أعمارهن، يبدو أن عددا لا يستهان به من مترشحات المجلس النيابي والبلدي لهذه الدورة، يبتعدن عن الإفصاح عن أرقام ميزانية حملاتهن الانتخابية في دوائر انتخابية مختلفة، حسبما تبين لـ»الأيام» من خلال مجموعة من الاتصالات لمترشحات للمجلسين، بعضهن خوفاً من «التقليد»، «الغيرة»! ولأسباب أخرى.
وليست الإناث وحدهن من لم يرغبن في الإفصاح عن ميزانية حملتهن الانتخابية، فهناك بعض المترشحين الذين لا يرغبون في الإفصاح عن هذا الرقم، لأسباب تتعلق بقلة أو شحة ميزانية الحملة الانتخابية، الأمر الملاحظ جيداً في الدوائر الانتخابية التي لا يبدو أن مرشحيها يعولون كثيراً على الحملات الانتخابية.
وبغض النظر عن هذا كله، فإن هناك عددا ليس بالقليل من المترشحين يفصح عن هذا الرقم الذي يبدو الإعلان عنه صعباً لدى آخرين، مما يجعلنا قادرين على التأكيد على التفاوت الكبير بين ميزانية الحملات الانتخابية للمترشحين، فهي لدى مترشح أكثر من 45 ألف دينار، وآخر 15 ألف، وثالث 10 آلاف، فيما لا تتجاوز الألف دينار لدى أحد المترشحين ولا تصل إلى 500 دينار لدى مترشحة، وقد تنعدم ميزانية الحملة الانتخابية لدى بعض المترشحين سيما في المحافظة الشمالية والعاصمة، فهناك من يفضل زيارة المجالس، والتجمعات في دائرته الانتخابية، وهناك من سيكتفي بأصوات أهله للوصول إلى مقعد المجلس سواء النيابي أو البلدي.
هذا التفاوت الكبير والواضح بين ميزانية المترشحين، تحيلنا إلى أمرين الأول وهو مدى الدور الذي من الممكن أن تلعبه الحملات الانتخابية في فوز المترشح أو خسارته، ومدى صحة فرضية تؤكد على أن ارتفاع ميزانية الحملة الانتخابية دليل على ارتفاع احتمالية فوز المترشح، والعكس صحيح. أما الأمر الآخر المتصل بهذا الأمر هو إمكانية تشريع قانون يضع حداً أعلى لميزانية المرشحين.

مبالغ محدودة
الأمر الذي يستبعده المحامي فريد غازي، والذي يقول «ليس هناك داعي لمثل هذا التدخل التشريعي مثل هذا القانون، حيث انه في البحرين ومهما علت ميزانية المترشحين لن تكون بمبالغ ضخمة وكبيرة جداً بحيث تحتاج إلى وضع حد أعلى، ففي الغالب لا تتجاوز ميزانية المترشحين 50 ألف دينار، وهو مبلغ ليس كبيراً جداً للدرجة التي تحتاج لتشريع قانوني يحده».
ويتابع غازي في حديثه مع «الأيام» هذا التشريع قد يكون لازماً في دول أخرى يصرف المترشحون فيها مبالغ طائلة على حملاتهم الانتخابية، لكن في البحرين فإن هذا الأمر صعب. والأمر مفتوح، وكل مترشح يصرف في حدود ما تلبي احتياجاته، والجودة التي يتطلع إليها.

دور لا يعول عليه
وأشار قانوني آخر فضل عدم ذكر اسمه إلى أن الحملات الانتخابية ليس لها ذلك الدور الكبير في الانتخابات في البحرين، فمنهم غير معروفين للناخبين لا يمكنهم الفوز لمجرد حملة انتخابية، مع خصوصية البحرين ذات المساحة الصغيرة، والجميع يعرف الآخر، لذا لا يمكن القول بأن الحملة الانتخابية معيار للفوز أو الخسارة أبداً، ووجود تشريع يحد من ميزانية الحملات الانتخابية ليس بالأهمية التي تجعله قادرا على تحديد مصير الفوز والخسارة للمترشحين.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها