• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

على خلفية قضية الاعتداء على جيهان محمد وزوجها

تراشق عنيف بين «الأصالة» و «التجمّع» وتبادل للاتهامات

رابط مختصر
2014-11-11T03:29:27.267+03:00
محرر شؤون الانتخابات:



تبادلت جمعيتا «الأصالة» و«التجمّع» الاتهامات بشأن حادثة الاعتداء على مترشحة «التجمع» جيهان محمد ، حيث أشار «التجمّع» إلى تورط أحد أعضاء الفريق الانتخابي لمترشح الأصالة في أولى الجنوبية عبدالله القبيسي بالاعتداء على جيهان وزوجها ومقرها الانتخابي، ووصفه بأنه استهداف مزدوج من منسوبي بعض الجمعيات السياسية المنافسة، فيما ردّت «الأصالة» بتكذيب الحادثة واعتبارها «افتراءات» في إطار الدعاية الانتخابية الرخيصة.
ونفى المترشّح البلدي عن جمعية «الأصالة» عبدالله القبيسي ما ذكر في بيان تجمع الوحدة الوطنية من أن أحد أفراد حملته الانتخابية قد تعدى جسديا أو حتى لفظيا على زوج مرشحة «التجمع» جيهان محمد.
وقال القبيسي ان «التجمع» كال اتهامات وافتراءات لا أساس لها من الصحة «واتهمني وجمعية الأصالة بالإرهاب والتخريب وهذا كذب وزور وبهتان لا يمكن قبوله»، مضيفاً «ان اتهام أحد أفراد فريقي الانتخابي بالاعتداء على زوج أخت جيهان أو رئيس حملتها الانتخابية كذب في كذب ومحض افتراء».
وحول ما جرى قال القبسي «ما حدث هو أني عند عودتي من المسجد بعد صلاة العشاء وجدت أحد الحضور بخيمتي الانتخابية، والذي لا ينتمي لفريقي الانتخابي ولا لجمعية الأصالة ولا حتى من أنصاري يتلاسن مع رئيس الحملة الانتخابية للمرشحة جيهان محمد، وذلك لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة، وذلك لسبب
لا أعرفه وليس لي علاقة به لا من قريب ولا من بعيد، والمشادة استمرت عشر دقائق إلى ربع ساعة وقمنا بتهدئة الوضع وانتهت المشادة وذهب الطرفان كل إلى منزله على أساس أنه موضوع تافه وانتهى».
وتابع «لكننا فوجئنا بعد ذلك أن المرشحة جيهان محمد ذهبت لمركز الشرطة وتجنت علي زوراً وبهتاناً واتهمت فريقي الانتخابي بالاعتداء الجسدي على رئيس حملتها أو زوجها وهذا والله لم يحدث أبداً، وأكثر من ذلك فوجئنا بالتجمع يصدر بياناً غريباً مليء بالأكاذيب والافتراءات حاول فيه استغلال المشادة التافهة بشكل غير نظيف من أجل تحقيق مكاسب انتخابية والطعن في جمعية الأصالة وتشويه صورتي أمام الناس، وهذا والله قد صدمنا أن يقوم التجمع بهذه الأساليب الرخيصة الكاذبة!».
ودعا القبيسي التجمع إلى أن يربأ بنفسه عن هذه الأفعال التي تفرق ولا تجمع وتزيد الفرقة بشارع الفاتح، وشدد على ضرورة عدم المزايدة وتجنيب جمعيات الفاتح التراشق اللفظي والفرقة والخلاف، وطالب القبيسي من التجمع إلى عدم التضحية بالعلاقات الأخوية بين جمعيات الفاتح ومصلحة الشارع ولحمته من أجل مكاسب انتخابية زائلة، فيجب افتراض حسن الظن والتمسك بالمبادئ الأخلاقية وعدم الطعن والتجريح واتهام الناس بالباطل وترويج الشائعات والدعايا الكاذبة من أجل كسب التعاطف وتحقيق مكاسب انتخابية.
وكان تجمع الوحدة الوطنية قد أصدر بياناً عبّر فيها عن إدانته الكاملة لما يتعرض له مترشحي التجمع من استهداف مزدوج من منسوبي بعض الجمعيات السياسية المنافسة من جهة، وما يعتبره «التجمع» محاولات استغلال للنفوذ من جهة أخرى، وذلك عبر التضييق المريب الذي يتعرض له بعض مرشحي التجمع في فرص ومواقع لافتاتهم الإعلانية وخيامهم الانتخابية والتي يعتبرها «التجمع» عملاً مرفوضاً ويصب في مصلحة بعض مرشحي الجمعيات السياسية المنافسة للتجمع والإئتلاف في الدوائر المختلفة.
وجاء في بيان «التجمع»: يود التجمع أن يعبر عن إدانته وأسفه البالغ للمستوى الذي انحدر إليه أحد أفراد الفريق الخاص بالمرشح البلدي لجمعية الأصالة الإسلامية في الدائرة الأولى الجنوبية وهو يقوم بالاعتداء على مقر المرشح النيابي للتجمع في الدائرة الأولى الجنوبية جيهان محمد والاعتداء الجسدي على زوجها ورئيس حملتها الانتخابية بالإضافة إلى توجيه العنف اللفظي له بوصفه بعبارات تمييز غير مقبولة.
وأضاف البيان «إن تجمع الوحدة الوطنية إذ يدين تلك الأفعال المنافية للقيم والأخلاق يدعو جميع مرشحي التجمع وأعضاء فرقهم في الحملات الإنتخابية الإلتزام بأعلى درجات ضبط النفس والتحلي بالصبر المطلوب مع الإحتفاظ بحقهم القانوني حيال كل مايتعرضوا له من إعتداء وضرر».

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها