النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

سعدي والمعاودة قطبا المنافسة.. والعابر لـ «قبة البرلمان» سيحتاج المرور من «

«أولى المحرق» بـ 10 مرشحين تذهب للنيابي على «صفيح ساخن»

صورة ارشيفية لإنتخابات2010
رابط مختصر
2014-11-10T03:59:43.010+03:00

حسين العابد:




تتجه الدائرة الأولى من محافظة المحرق إلى خوض السباق الانتخابي على «صفيح ساخن»، حيث تنبئ بمواجهة «حامية» بين الإسلاميين من قوى سياسية وبين المستقلين من نفس التوجه، وتحديدا بين المنبر من جانب والأصالة التي ستدعم المرشح عادل المعاودة بشكل غير مباشر من جانب آخر.
وسجلت الدائرة تقدم 10 مرشحين لخوض المعترك الانتخابي المقبل للمنافسة على مقعد «أولى المحرق» والتي تضم منطقة البسيتين، والتي سيطرت عليها جمعية الأصالة على مدى 3 دورات انتخابية.
ولن تكون مهمة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عادل المعاودة سهلة في الاستحقاق المقبل، خصوصا بعد دخول المنبر الإسلامي على خط المنافسة، ودفعها للنائب السابق وممثلها د. سعدي محمد، والذي يعول على الثقل الجماهيري لجمعيته، فضلا عن جمهور واسع لتيار الفاتح حيث انه ممثل عن الائتلاف، فيما يزيد د. سعدي من ثقل حظوظه بتأكيده على وجود حضور عائلي له في المنطقة.
ومن غير المستبعد أن تحمل الانتخابات المقبلة مفاجآت في أولى المحرق، فمع وجود المعاودة ود. سعدي لا يمكن تغافل الجماهيرية التي يملكها رجل الدين المرشح محمد الحسيني، والذي يحظى بقبول واسع في منطقته، مما يجعله أحد الأقطاب المهمة والمنافسة على المقعد النيابي في الدائرة.
وبحسب القوائم النهائية للمرشحين فإنه من المؤمل أن يتنافس على المقعد النيابي في أولى المحرق كل من «عادل المعاودة، سعدي محمد، محمد الحسيني، محمد القلاليف، أحمد العبيدلي، علي بوفرسن، أحمد عاشير، يحيى مجدمي، أحمد عقاب، ثاني رشدان».
وسيحتاج الفائز بمقعد الدائرة للخروج نحو قبة البرلمان عبر «عنق الزجاج»، إذ ان الراجح في ظل وجود عدد كبير من المرشحين أن تذهب الدائرة الأولى بالمحرق إلى جولة ثانية، خصوصا في ظل منافسة لم يسبق لها مثيل في ظل هذا العدد من المرشحين، مما يجعل أصوات الناخبين بعيدة عن المركزية لصندوق اقتراع معين، بل توزعها على 10 مرشحين.
وفي تصريح لـ«الأيام» رجح المرشح سعدي محمد أن تذهب الدائرة لجولة ثانية، مؤكدا على أنه من غير الممكن أن تصنف أولى المحرق على أنها دائرة مجوزة لأشخاص معينين أو لجمعية بصورة دائمة، فالمواطنون هم أصحاب القرار وليس سواهم، خصوصا وأن الحسابات السياسية وخرائط المناطق تتغير من فترة لأخرى، مما تجعل المعادلات الانتخابية في تغير معها.
وبنبرة ملؤها الثقة أكد محمد أن المنبر لم تكن سابقا «حلقة أضعف» ولن تكون كذلك في الانتخابات المقبلة، مؤكدا أن جمعيته تضع خططها بدقة كبيرة وبخطوات مدروسة، وأنها تسير بخطى ثابتة.
من جانبه تحدى النائب الثاني عادل المعاودة الأقاويل وما يشاع عن انحسار جماهيريته في الدائرة بما يتلقاه من دعم واسع من قبل الأهالي، استنادا على ما قدمه من حراك أثمر الكثير من المشروعات التي يراها أبناء الدائرة بجلاء.
وبالرغم من تأكيده انه سيخوض الانتخابات مستقلا؛ إلا ان المعاودة قام بوضع يافطة دعائية كبيرة جدا له امام مدخل جمعية «اA271;صالة» مباشرة، مما أوحى للكثيرين بأنه مدعوم من جمعيته، خصوصا في ظل تأكيد القياديين في اA271;صالة على ان المعاودة ما زال قريبا ولصيقا بالجمعية، ولم يقطع صلته بها ويتواءم معها وينسق معها في جميع الخطوات، وهو ما اكده المعاودة في تصريحات سابقة.
ولعل الجمعيات السياسية متمثلة في المنبر والأصالة ستحاصر من 8 مرشحين مستقلين، وهو ما قد يشكل «خطرا» على حظوظه في حسم الفوز بصورة يسيرة، إذ ان توزع الأصوات لعدد كبير من المرشحين قد يرجح كفة على الأخرى بصورة مفاجئة، وتجربة الانتخابات السابقة تؤكد أن أية احتمالات غير مستبعدة في أن تتجه بوصلة الفوز لمرشح مستقل.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها