ترشحت كـ«مستقلة» للنأي عن المساومات وصفقات الجمعيات

شعاري الانتخابي «كرامة المواطن حق.. والولاء للوطن واجب».. زينل:

الموافق 17 محرم 1436, 2014-11-09 03:36:33


 كتب - غالب أحمد  




أكدت المرشحة النيابية المستقلة عن خامسة الجنوبية فوزية زينل أنها قررت خوض الانتخابات كمستقلة لإيمانها بأن الاستقلال يتيح لصاحبه فرصة أكبر في التعبير عن مواقفه بعيدًا عن حسابات الجمعيات السياسية وما يتخللها من مساومات وصفقات وغيرها من أمور، وأن قرارها جاء بناءً على عوامل موضوعية وعقلانية رأت من خلالها ضرورة دورها الوطني الذي لابد أن تقوم به من خلال المؤسسة التشريعية.
جاء ذلك اثناء افتتاحها لخيمتها الانتخابية بالدائرة الخامسة بالمحافظة الجنوبية، حيث ألقت كلمة استعرضت فيها أسباب قرارها بالمشاركة في الانتخابات والملامح العامة لبرنامجها الانتخابي، الذي أكدت أنه ليس برنامجا خاصا بالدائرة الانتخابية فقط، ولكنه مشروع متكامل للوطن يستهدف نهضة البحرين سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وعلى كافة المستويات، وذلك بحضور النائب عادل العسومي والنائب احمد الساعاتي، ومريم الرويعي ورجل الاعمال جواد الحواج وعدد من أعضاء جمعية سيدات الاعمال.
وأشارت إلى أن برنامجها الانتخابي الذي اختارت له شعار “كرامة المواطن حق.. والولاء للوطن واجب”، يقوم على عدد من الثوابت منها: أن الاسلام هو ديننا وعقيدتنا ومنهاج حياتنا ومصدر رئيسي للتشريع في مملكة البحرين، مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من الأمة العربية وعروبتها ليست محل تشكيك أو جدل أو مناقشة، نظام الحكم في البحرين ديمقراطي والحكم فيها لعائلة آل خليفة وشرعية الحكم يمثلها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، انتماؤنا وولاؤنا أولا وأخيرا للبحرين، والمواطنة والعدالة وعدم التمييز بين أبناء الوطن ورفض التفرقة علة أساس الدين أو الطائفة أو القبيلة أو المعتقد الفكري أو الانتماء السياسي أو العرق أو الجنس.
ونوهت إلى أنها تسعى إلى الاسهام في بناء وطن ناهض على كافة المستويات، ووطن يقوم على مبدأ المواطنة وتتعزز فيه الحريات، ويخلو من الفساد والانحراف، كما يجب تعميق قيم التآخي والتعايش التي يتميز بها أبناء البحرين عبر العصور، مبينة أن أولوياتها تتضمن: النهوض بالدائرة الخامسة بالمحافظة الجنوبية وتطويرها سواء من ناحية البنية التحتية أو من خلال تحسين أوضاع سكانها المعيشية لتكون منطقة نموذجية، العمل من خلال عضوية مجلس النواب على تطوير التجربة الديمقراطية وتطويرها عبر التشريعات والقوانين التي تحقق للوطن وشعبه الرخاء والتقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والقيام بالدور المحوري والهام في الرقابة على أداء السلطة التنفيذية والحفاظ على المال العام من الهدر، وتوجيه الطاقات من أجل الاستخدام الأمثل للموارد لتعود بالخير على المواطنين والأجيال القادمة.
وأشارت زينل إلى أن برنامجها ركز على الأمور التي تهم المواطنين من جهة وتسهم في الارتقاء بالوطن وتعميق تجربته الديمقراطية من جهة أخرى، حيث يتضمن البرنامج رؤية لأبرز الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقضايا المرأة والطفولة والشباب، وما تطمح إلى تحقيقه في هذه الملفات من خلال الأدوات التشريعية والرقابية المتاحة في حال أن كتب لها النجاح في نيل المقعد الانتخابي، مجددة التأكيد على أنها لن تقدم وعودًا أو شعارات براقة ملّ الناس من تكرارها، ولكنها ستعرض عليهم الحقائق وستطلب منها مشاركتها ودعمها في مساعيها لحل هذه المشكلات بالوسائل الديمقراطية والدستورية المتاحة.
وأكدت أن برنامجها الانتخابي في الملف السياسي والأمني، يسعى إلى دعم كافة الجهود الرامية إلى تطبيق القانون ومواجهة الارهاب بما يتوافق مع المبادئ العامة لحقوق الانسان والقيم البحرينية الأصيلة، ومراجعة وتعديل القوانين الحالية وإقرار قوانين جديدة تعمق من قيم المواطنة وتزيد من التلاحم الوطني والتماسك الاجتماعي، كما تسعى لإقرار مزيد من الحريات العامة وتوسيع أطر حرية الاعلام والصحافة بما لا يؤثر على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وتطوير التجربة الديمقراطية وتقويتها من خلال تشريعات وقوانين تزيد من المشاركة في الشأن العام، وتطوير آليات الرقابة والشفافية التي تسهم في الحفاظ على المال العام وتقليل جوانب الهدر في أمور لا قيمة لها.
وبينت أنه نظرًا لأهمية الملف الاقتصادي وارتباطه المباشر بحياة المواطنين فإنها جعلت منه أولوية في برنامجها الانتخابي وذلك من خلال السعي لتطوير الاقتصاد الوطني عن طريق تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للناتج المحلي، ومنح المزيد من التسهيلات التي تجذب الاستثمارات الخليجية والعربية والأجنبية لما لها من أهمية في عملية التنمية، ودعم الصناعة الوطنية وتشجيعها عبر الحوافز القانونية والمادية بما يسهم في زيادة حجم الصادرات، تشجيع الاستثمار في المجال السياحي والتركيز على السياحة العائلية بما يتوافق مع مبادئنا الاسلامية وعاداتنا البحرينية والعربية.
وشددت فوزية زينل على أنها ستعمل على حلحلة ملف البطالة من أجل توسيع دائرة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقديم المنح المادية اللازمة لها لأن تنهض وتحقق الأرباح التي تشجع الشباب على إنشائها، تطوير منظومة الأجور والرواتب وربط زيادتها بمستويات الأسعار بحيث تقل الفجوة الحالية بين مستويات الأجور وأسعار السلع الأساسية، وإعادة النظر في القواعد الحاكمة لآلية عمل صندوق العمل “تمكين” من أجل تصحيح مساره وتوجيه مخصصاته إلى إيجاد مزيد من فرص العمل بالشكل الذي يقضي على البطالة، تشجيع القطاع الخاص على تقديم مزيد من التسهيلات للعمالة الوطنية سواء من حيث الرواتب أو الأمور الوظيفية والتوسع في برامج التدريب.
وأضافت أنها ستعمل من أجل الزام الحكومة بتوفير الأراضي اللازمة في مختلف المناطق لبناء مزيد من الوحدات السكنية والتوسع في بناء الاسكان الاجتماعي، وستعمل لإلغاء شرط دمج راتب الزوج والزوجة كمتطلب للحصول على الوحدة السكنية، وزيادة مبالغ قروض الشراء والقروض الاسكانية لتكون ملائمة لما تشهده أسعار الأراضي ومواد البناء من زيادات متتالية وكبيرة.
وفي الجانب الاجتماعي والشبابي، أكدت أنها ستسعى لتطوير منظومة الشؤون الاجتماعية والتأمينات وزيادة دعم الأسر المستحقة والمعيلة، والمزيد من الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم المزيد من المبادرات للتسهيل عليهم ودمجهم في المجتمع، والنهوض بالتعليم وتطويره ليواكب أحدث النظم الحديثة، وتطوير القطاع الصحي كما وكيفا، إلى جانب الاهتمام بالمرأة المعيلة والأرملة والمطلقة والعازبة والزام الحكومة بمراعاتها في معاش التضامن ومنحها الأولوية في الحصول على الوحدات السكنية، فضلا عن دعم الأندية الرياضية والشبابية، والاهتمام بالمبدعين والمبتكرين من الشباب وتقديم الدعم المادي اللازم لهم.
وتطرقت إلى تجربتها في انتخابات 2006 التي حققت فيها نتائج طيبة وأعلى نسبة تصويت لامرأة، مشيرة إلى أنها خرجت من هذه التجربة وكلها ثقة في وعي أبناء البحرين وقدرتهم على تجاوز التحديات المرتبطة بالعادات والتقاليد التي لا تحبذ التصويت للمرأة، وكذلك قدرتهم على منح أصواتهم لمن يرونه الأصلح بغض النظر عن جنسه أو هويته الدينية أو العرقية أو القبلية، وهو ما تعول عليه في مشاركتها الحالية”.
وقالت: “إن الوعود سهلة، لكن الأصعب هو خوض المعارك من أجل تحقيق هذه الوعود على أرض الواقع مهما كانت شدة التحديات والعواصف، وأمتلك ولله الحمد من الخبرات والتجربة الكثير من عوامل القوة التي نجحت فيها تحقيق الآمال، فإيماني بأن المرأة مثل الرجل قادرة على الوصول إلى النتائج بما لديها من قوة واصرار وعزيمة”.
أما فيما يتعلق بالدائرة الخامسة في المحافظة الجنوبية، فقد أكدت زينل أنها ستعمل على تطوير البنية التحتية في الدائرة من ناحية الطرق والشوارع والصرف الصحي وحث الحكومة على توجيه المخصصات المالية اللازمة للقيام بذلك بأسرع وقت ممكن، وستحارب من أجل تخصيص أراضٍ بالدائرة للمشروعات الاسكانية تكون الأولوية في وحداتها لأبناء الدائرة، فضلا عن العمل على تطوير السوق والمنطقة التجارية بالدائرة وإمدادها بعوامل السلامة المهنية اللازمة، بالاضافة إلى العمل جديا على الزام الحكومة بالاسراع في إنهاء ملف البيوت الآيلة للسقوط والمهدمة في الدائرة من خلال برنامج زمني محدد وبأقصى سرعة ممكنة.
ثم فتح باب المداخلات والأسئلة التي طرحها الحضور على زينل والتي تركزت في غالبيتها على ما يأمله المواطنون من الناخب وتطلعهم إلى أن يكون المجلس النيابي المقبل معبراً بصدق عن المواطنين وتطلعاتهم، وفي هذا الصدد شددت مريم الرويعي على اهمية تركيز المجلس في تفعيل ادواته الرقابية بعدم تمرير تقرير ديوان الرقابة المالية من قبل المجلس دون النظر فيه واتخاذ إجراءات ضد المخالفين.
وقالت “ان تقرير ديوان الرقابة المالية وما فيه من مخالفات لم يتم الوقوف عليه ومراجعة ما فيه من مخالفات، بل مر وكأن شيئا لم يكن، ولهذا السبب يجب ان يكون المجلس المقبل اكثر تفاعلا مع هذا التقرير، وذلك للحفاظ على المال العام ومحاربة الفساد المالي والإداري”.
وتابعت “كما يجب على المجلس المقبل ان يناقش وبجدية تامة العمل على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العام وذلك للتطوير من مهاراتهم الذهنية والعملية”، مشيرة إلى ان الدائرة الخامسة بالمحافظة الجنوبية تفتقد للبنية التحتية المناسبة، لذلك يجب التعاون مع العضو البلدي من اجل إيجاد حلول جذرية لمعاناة المنطقة.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.