تكرار الوجوه في المجلس أفقد الناخب الثقة في النائب بشكل سلبي

شعاره «معكم نجدد العطاء».. المترشّح ذياب النعيمي في حوار مع «الأيام»:

الموافق 17 محرم 1436, 2014-11-09 03:33:32


حاوره - حوراء عبدالله  

قال المترشّح المستقل عن الدائرة الثامنة بالمحافظة الجنوبية ذياب النعيمي أن حالة الاحباط التى وصل إليها المواطن من أداء مجلس النواب في دوراته السابقة جعله على يقين ان الحاجة لدخول وجوه جديدة للمجلس أصبح ضروريا لإيقاف حالة النزيف وانعدام الثقة في التجربة البرلمانية.
واعتبر أن تكرار الوجوه في المجلس أفقد الناخب الثقة في النائب بشكل سلبي، وأن المجلس بحاجة ماسة لعملية التجديد لإعادة الثقة الموجودة.
ودعا النعيمي في حوار مع «الأيام» إلى النظر للمجلس القادم نظرة ثقة وتفاؤل، «لأنه سيتشكل بعد تجربةٍ ناضجة ووعي شعبي متزايد وطموح نحو مستقبل أفضل، كل ماعلينا أن نتكاتف معاً ونشارك ونوحد أصواتنا لاختيار أهل الثقة الذين نطمئن إلى أنهم يضعون مصلحة الوطن وأبنائه فوق المصالح الشخصية، والمحك سيكون البرلمان القادم بدمائه الجديدة واختياركم الصحيح».
وعن دعوات المقاطعة التي تطلقها بعض الجهات قال «المقاطعة ما هي إلا عصاً في عجلة التقدم وكوابح للتنمية، يستخدمها البعض اعتقاداً بأنها ورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية، بينما البرلمان هو الوسيلة الأضمن لمعالجة كافة الأمور لكي ينعم الوطن بالأمن وتسير عجلة التنمية نحو النمو والازدهار. وأنا على يقين بأن الناخب البحريني على درجة عالية من الوعي السياسي، ويدرك بأن هذه المرحلة جزءاً من مسؤوليته اتجاه الوطن وعملية بنائه». وفيما يلي نص الحوار:
] ما هي دوافع ترشحك للانتخابات المقبلة؟
الجو العام للدائرة وحالة الاحباط التي وصل إليها المواطن من اداء المجلس في دوراته السابقة جعلني على يقين ان الحاجة لدخول وجوه جديدة للمجلس اصبح ضروريا لايقاف حالة النزيف وانعدام الثقة في التجربة البرلمانية. ثانيا حاجة الدائرة لنائب يعمل على خدمتهم بعد ان تعرضوا للاهمال في الدورات السابقة واصرار فئة كبيرة من ابناء الدائرة على للدخول في الانتخابات.
] هل قمت بالتواصل المباشر مع أهالي الدائرة؟
انا على تواصل دائم مع ابناء الدائرة فمجلسي مفتوح طوال ايام الاسبوع وهم من شجعني على الدخول في الانتخابات.
] أهم ما في برنامجك الانتخابي؟
دعم المشروع الديمقراطي وترسيخ مبادئه وتعزيز الحياة البرلمانية في مملكتنا والعمل على خدمة شعب البحرين وأهالي الدائرة الثامنة، والمشاركة في إيجاد حلول للقضايا المعيشية للمواطن، والعمل على إصدار التشريعات التي تخدم المواطنين وتلبي احتياجاتهم.
كما أنني أعمل على رصد احتياجات الدائرة الاسكانية والعمل على وضع خطط عملية لمعالجة هذه المشكلة وايجاد اراضي لاقامة مشاريع اسكانية.
ويتناول برنامجي الانتخابي أيضاً الشباب وفرص العمل، حيث أرى بضرورة استيعاب الشركات الكبرى العاملة في المحافظة الجنوبية واعطاء الاولوية لابناء الجنوبية في التوظيف، وخلق فعاليات تبعد ابناء الدائرة عن التطرف، والمخدرات لضمان خلق جيل واعي.
كما يتضمن برنامجي الانتخابي تشجيع ابناء الدائرة على مواصلة التعليم الجامعي وتوفير بعثات دراسية ولاسيما لابناء الاسر الفقيرة. والتنسيق مع المجلس الاعلى للمرأة لخلق فرص عمل للمرأة في الدائرة وتشجيع المرأة على الدخول في القطاع التجاري والتنسيق مع تمكين للمساعدة وتبني هذه المشاريع.
] ما هو الجديد الذي ستقدمه في الساحة الانتخابية؟
ذكرت أنه تكرار الوجوه في المجلس أفقد الناخب الثقة في النائب بشكل سلبي، وأن المجلس بحاجة ماسة لعملية التجديد لإعادة الثقة الموجودة.
من المعروف في الإدارة الحديثة اللجوء إلى عملية تجديد الدماء كحلٍ أمثل لتخطي الأزمات، وتطوير العمل في أي منشأة، بالإضافة إلى الاستفادة من الحماس والطموح والأفكار الجديدة التي تحملها الدماء الجديدة.
ومن وجهة نظري فإن المجلس الوطني الحالي بغرفتيه (الشورى والنواب) بحاجة ماسة إلى عملية تجديد الدماء كخطوة أولى لإعادة الثقة المفقودة، حيث لا يخفى عليكم التأثير السلبي لتكرار الوجوه ذاتها دون وجود أي إنجازات تذكر على مدى السنين الطويلة لوجود المجلس. ولستُ هنا في موقف المنتقد أو المحاسب لأداء النواب السابقين أو المجالس السابقة، بل إنني اعرض حلاً مناسباً - من خلال خبرتي وتقييمي للموقف الحالي - استناداً إلى ما يتم طرحه من آراء وانتقادات في المجالس والمقاهي ووسائل الإعلام المتنوعة.
أمامنا فرصة لن تتكرر إلا بعد 4 سنوات قادمة بأن نقدم الحل المناسب للوطن وشعبه الطيب، واجبنا الوطني يحتم علينا اختيار من نرى فيه الاخلاص والكفاءة سواءً من الذين يعيدون خوض المعترك الانتخابي أم من الدماء الجديدة التي تترشح لأول مرة طمعاً في خدمة البحرين وأبنائها. لنسعى جميعاً إلى أن تتضافر خبرة المخلصين القدامى مع حماس وجدية الدماء الجديدة ليصل إلى البرلمان كوكبةٌ من أبناء البحرين المخلصين من أهل الثقة والعمل الجاد.
بل وأشدد على تجديد الدماء حيث إن تكرار الوجوه ذاتها في المواقع ذاتها دون أي تطوير يُذكر يستوجب منا وقفةً جادة لمراجعة أوجه الخلل والقصور والتوجه بشكلٍ جدي لتغيير الانطباع السلبي عن أدائه خلال الفترة الماضية.
مطلوبٌ منا جميعاً أن ننظر للمجلس القادم نظرة ثقة وتفاؤل، لأنه سيتشكل بعد تجربةٍ ناضجة ووعي شعبي متزايد وطموح نحو مستقبل أفضل، كل ماعلينا أن نتكاتف معاً ونشارك ونوحد أصواتنا لاختيار أهل الثقة الذين نطمئن إلى أنهم يضعون مصلحة الوطن وأبنائه فوق المصالح الشخصية، والمحك سيكون البرلمان القادم بدمائه الجديدة واختياركم الصحيح.
] ذكرت أنك ستسعى لطرح القضايا المعيشية في المجلس. كيف؟
لا يستطيع اي مرشح التحدث اليوم عن برنامجه الانتخابي دون التطرق الى القضايا المعيشية للمواطن البحريني. ولانستطيع تجميل الواقع ولكننا ننظر إليه بواقعية ولن اكذب عليكم وأقدم وعودا غير قادر على انجازها ولكنني سأبذل كل ما في وسعي لانجازها.
] هل لديك تصوّر لحل المشكلة الاسكانية؟
لقد اصبح المواطن يقف طوابير وينتظر سنوات طويلة في انتظار الحصول على وحدة سكنية تأوي أسرته. وهنا أعدكم أنني سأعمل من اليوم الاول مع وزارة الاسكان الى رصد احتياجات الدائرة الاسكانية. والعمل على وضع خطط عملية لمعالجة هذه المشكلة وايجاد اراضي لاقامة مشاريع اسكانية ودفع الوزارة إلى شراء اراضي للنفع العام.
] ذكرت أنك تريد معالجة دمج راتب الزوجين، وهي مشكلة أصبح يعاني منها الكثير من المواطنين.
قرار دمج راتب الزوجين تضرر منه العديد من الاسر البحرينية ولا يعقل ان يعاني منه هذا العدد الكبير من الاسر ولا يتم مراجعته، القرار ليس قرآن منزل لا يمكن تغييره يجب ان تكون القرارت لتخفيف اعباء الحياة على المواطنين وليس العكس.
] حظوظك الانتخابية وانت تواجه 6 مرشحين ومن ضمنهم النائب السابق جاسم السعيدي؟
الحظوظ متكافئة، وليس هنالك ما يدعو للقلق في ظل وجود نائب سابق مترشح للدورة القادمة، بل على العكس فلربما يكون للناخب رأي آخر نتيجة تقييمه وتحليله الشخصي. لكن تبقى الثقة هي المحرك الدافع خلال هذه المرحلة والمستمدة من دراسة وتحليل اثنتي عشرة سنة من العمل البرلماني لادراك متطلبات المرحلة القادمة واحتياجات الناخب. وأنا على ثقة بأن الناخب في الدائرة على قدر من المسؤولية لاختيار ممثله الأكفأ والأجدر.
] رؤيتك السياسية؟
أؤمن بالمشروع الاصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك والذي توج بتصويت شعب البحرين على ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4% كإطار ومرجعية جامعة لكافة شعب البحرين وأؤكد دعمي للحوار الوطني الذي يرعاه سمو ولي العهد كإطار حل بقايا أزمة 2011، كما أؤمن أن الحوار وحده هو الكفيل بمعالجة القضايا الوطنية.
] هل تملك رؤية اقتصادية؟
الدعم التام لرؤية البحرين الاقتصادية 2030 والتي تهدف في جوهرها إلى خلق بيئة اقتصادية جاذبة للاستثمار وخلق فرص عمل واعدة للشباب البحريني وسأعمل مع الجهات المختلفة في المملكة على تفعيل بنودها من أجل تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.
] تقييمك للتجربة البرلمانية السابقة؟
إن لكل مرحلة ظروفها وعواملها التي تتحكم بها. ولقد مرت التجربة البرلمانية السابقة ببعض الظروف والاختبارات التي جعلتها على المحك في نظر المواطن، كما سبب نوع وحجم التعاطي مع بعض القضايا وخاصة المعيشية منها نوعاً من الاحباط لكن ذلك لا يعني بأنه لم تكن هنالك انجازات ناجحة خاصة على الصعيد الدولي في ظل الظروف العاصفة التي مرت بها البلد.
] ماذا ستقدم للمرأة في الدائرة؟
المرأة عنصر هام وحيوي سواء كان في الدائرة أو على مستوى الوطن، فهي تملك دوراً نهضوياً في البناء يجب الاستفادة منه. لذلك سأسعى لتقديم كل ما من شأنه تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً بما يتوافق وديننا وعاداتنا. كما سأسعى إلى التركيز على قضاياها خاصة تلك التي تحتاج إلى التشريع أو اعادة النظر في التشريع بالشكل الذي يصونها ويكفل لها حقوقها.
] ماذا ستقدم للشباب؟
سأسعى جاهداً إلى الاستفادة من الطاقات الشبابية وتسخيرها في العمل الوطني البناء وذلك من خلال دعم المراكز الشبابية واستنساخ التجارب الناجحة في هذا المجال من الدول المتطورة وبما يتوافق مع قيم المجتمع الدينية وعاداته. وكذلك الاسهام في توفير فرص العمل واستقطابها، ووضع الحلول الكفيلة بالحد من الظواهر السلبية التي قد تؤدي إلى نوع من السلوك الانحرافي.
] رأيك في المقاطعة؟
المقاطعة ما هي إلا عصاً في عجلة التقدم وكوابح للتنمية، يستخدمها البعض اعتقاداً بأنها ورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية، بينما البرلمان هو الوسيلة الأضمن لمعالجة كافة الأمور لكي ينعم الوطن بالأمن وتسير عجلة التنمية نحو النمو والازدهار. وأنا على يقين بأن الناخب البحريني على درجة عالية من الوعي السياسي، ويدرك بأن هذه المرحلة جزءاً من مسؤوليته اتجاه الوطن وعملية بنائه.
] الخطوات التي ستتخذها بعد الفوز؟
ببساطة سأقوم برد الدين للناخبين في الدائرة عبر الالتزام بتنفيذ برنامجي الانتخابي ودعم قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية والاسهام في سن التشريعات التي تعود بالنفع على استقرارهم ورفاهية عيشهم، وايصال صوتهم إلى الجهات المعنية من خلال تمثيلهم بما يرضي الله ومن ثم يرضيهم.
] علاقتك بالمرشح البلدي؟
أمتلك علاقات على مسافات متساوية من الجميع حتى أضمن وتيرة عمل متوازنة سواء خلال مرحلة الانتخابات أو بعدها. وسأسعى إلى دعم الكفاءات القادرة على تحويل طاقاتها إلى عمل مثمر يخدم الدائرة وأبنائها بالشكل الصحيح.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.