• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

وسط حضور حاشد من الأهالي ونواب ومترشحين.. المحمود يفتتح مقرّه الانتخابي ويؤكّد

نسير في الطريق الصحيح ونخطو خطوات بطيئة لكنها مدروسة

رابط مختصر
2014-11-08T09:36:24.393+03:00

أيمن شكل: افتتح النائب محمود المحمود المترشح بالدائرة الخامسة بمحافظة المحرق مقره الانتخابي وسط حضور كبير من أهالي منطقة قلالي، وكلا من النائب عادل العسومي وعباس الماضي ومرشحين بدوائر أخرى بالمحرق.وفتح المحمود باب الأسئلة حيث كان أولها حول تمرير الميزانية بدون زيادة الرواتب وأجاب المحمود بتقديم شرح مبسط عن الميزانية، وقال أن النواب تقدموا بخمس طلبات لتمرير الميزانية وهي زيادة رواتب الموظفين، وتعديل علاوة الغلاء، وزيادة رواتب المتقاعدين، وعلاوة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأخيرا زيادة البدلات للأرامل والمطلقات، وأشار إلى أن النواب طلبوا زيادة للرواتب بنسبة 30% ثم تناقصت حتى 15% لكنها أيضا تم رفضها من قبل الحكومة.وأشار إلى أن المطلب الثاني كان زيادة علاوة الغلاء لتصل إلى 100 دينار بدلا من 50، وهو ما وافقت عليه الحكومة بامتعاض بعد جهد كبير من النواب، وهو ما يمثل 105 مليون دينار زيادة في الميزانية لكل سنة، أما بالنسبة لعلاوة المتقاعدين فأوضح أن الحكومة كانت ترفضها تماما حيث طلب النواب أن تصبح 150 دينارا بدلا من 75، وقد أصر النواب على رأيهم واستمر الجدل مع الحكومة لمدة 6 أسابيع إلى أن وافقت بالزيادة المطلوبة، والتي اقتطعت من الميزانية 145 مليون دينار سنويا، وبالنسبة لعلاوة ذوي الاحتياجات الخاصة والتي كانت 50 دينارا، وطالب النواب زيادتها إلى 150 دينارا، مؤكدا المحمود أنها أيضا زهيدة جدا ولا تعوض ذوي الاحتياجات الخاصة عن إعاقتهم، وقال أن الحكومة وافقت بعد إصرار وتمسك النواب بنسبة الزيادة، وكذلك زيادة الأرامل والمطلقات والتي ارتفعت من 25 دينارا لتصل إلى 75 دينارا، لافتا إلى أنه ورغم الزيادة الضعيفة إلا أنها اقتطعت من الميزانية 26 مليون دينار لكل سنة.وأوضح المحمود أن تلك الزيادات التي مررتها الحكومة بسبب إصرار النواب كان إجماليها 260 مليون دينار زيادة وأعباء جديدة على الميزانية التي طرحتها الحكومة، وقال أنه ورغم ذلك أصر النواب على زيادة رواتب الموظفين، لكن الحكومة خيرتنا ما بين تلك الزيادات السابقة دون زيادة الرواتب، أو ألا تمرر أي من تلك المقترحات ونخسر كل شيء، وأصبحنا في وضع صعب، إما الموافقة على الزيادات المتنوعة أو خسارة كل تلك المكتسبات، وأشار إلى أن تلك الزيادات استفاد منها موظفي القطاع الخاص والذين يحتاجون فعلا للدعم خاصة وأن رواتب 83% منهم أقل من 300 دينار، وقد حسنت علاوة الغلاء من أوضاعهم.وأشار المحمود إلى أنه في حال أصر النواب على عدم تمرير الميزانية فإن الإجراء التالي هو انعقاد المجلس الوطني وستمرر الميزانية بدون أية زيادات خاصة مع تغيب كثير من النواب بحجج واهية في اتخاذ قرارات مصيرية، هذا بالإضافة إلى إمكانية صدور الميزانية بأمر ملكي، وهو ما وضع النواب في خيارات صعبة إما الموافقة أو الرفض وخسارة كل شيء، ولفت إلى أن تأخر الميزانية لستة أشهر كان له أثر سلبي على مشروعات كثيرة.من جانبه أكد النائب عادل العسومي أن كل الميزانيات السابقة والتي عاصرها في المجلس لم تمرر فيها زيادة رواتب إلا بأمر ملكي، فيما تساءل عن تقييم المواطنين للمكتسبات الأخرى في الميزانية كخدمات غير مباشرة، مثل الإسكان والصحة والتعليم، حيث كانت ميزانية 2014 تحمل أكبر مخصص في تاريخها للإسكان، وقال أن أكبر نسبة زيادة للمتقاعدين كانت في مجلس 2010، لافتا إلى أن النواب يفاضلوا ما بين خيارات صعبة لتحقيق أفضل مكتسبات للمواطنين. وفي إجابته على سؤال بشأن مشروع ساحل قلالي، كشف المحمود أنه تم تخصيص مبلغ 18 مليون دينار للمشروع من قبل وزارة البلديات وتعاقدت الوزارة مع أحد المقاولين والذي سيبدأ في المشروع بأقرب وقت ممكن، كما أكد المحمود في إجابته على سؤال بشأن مشروعاته المستقبلية والتي يتضمنها برنامجه الانتخابي، أن مشروع إنشاء نادي قلالي يأخذ حيزا كبيرا في البرنامج وقال أنه طالب الحكومة بتخصيص الأرض ولديه مستثمر سيساهم في بناء النادي.وفي كلمته التي ألقاها في الافتتاح أعرب عن شكره وتقديره لكل الحضور، وقال: هنا وقفت وقطعت على نفسي وعودا بان اسعى جاهدا لتحقيق تطلعاتكم، وقد استطعنا أن نحقق جزء مما وعدنا به بالرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية التي مرت بها البلاد، وكان للمجلس النصيب الأكبر فيها، حيث كان يراد له ألا يستمر ويتوقف ويتم تعطيل الكثير من المشاريع لكننا تحملنا المسئولية واستطعنا وتجاوزنا الأزمة.كما أشار المحمود إلى أن من أهم القضايا التي تقلق كل أسرة بحرينية هي كيفية تخفيف اعباء الحياة، وتحسين الظروف المعيشية وذلك عن طريق زيادة دخل الفرد بتوفير فرص عمل مناسبة للمواطنين، وقال أن الكثير من الشباب الخريجين لا يجدون فرص عمل مناسبة، ونحن سعينا ولا زلنا نسعى لحث الحكومة على بذل جهود عاجلة وناجعة لحل تلك المعضلة ولعل من أول خطوات حلها هو التعليم ونوعية الخريجين وذلك عن طريق وضع استراتيجية طويلة المدى ودراسة احتياجات سوق العمل في البحرين والمسارات التعليمية المطلوبة لهذا السوق واتباع منهج علمي في تلك الدراسة، مع العمل على تشجيع القطاع الخاص لاستيعاب العمالة الوطنية وبحث الأسباب التي تدعو أصحاب العمل لاستقدام عمالة أجنبية وإيجاد حلول لها والتشجيع على إقامة المزيد من المشروعات الاقتصادية التي تستوعب العمالة الوطنية.ووصف المحمود الإسكان بالمشكلة الأزلية التي يعاني منها عدد كبير من المواطنين، منوها بالجهود الكبيرة التي بذلها النواب، وأضاف: لازلنا نسعى بوضع أفكار لتقليل قائمة الانتظار التي وصلت في بعض الاحيان إلى 20 سنة، وقدمنا للحكومة عدة اقتراحات من بينها التعاون مع القطاع الاقتصادي، الذي يمكنه أن ينهي المشكلة بل ويوجد فائض في الوحدات الإسكانية ويمكن أن يخدم مراحل عمرية جديدة وطلبات إسكانية مستجدة لخمس سنوات قادمة. وقال المحمود: أعلم أن هناك الكثير منكم لم يحقق تطلعاته الشخصية في أمور كثيرة، لكن يجب أن يعلم الجميع أننا نسير في الطريق الصحيح، ونخطو خطوات بطيئة لكنها مدروسة، فبناء الوطن لا يتحقق في 4 سنوات ولكنها درجة على سلم الارتقاء، وقد تعلم المواطن كيف يؤثر في اتخاذ القرار باختيار الشخص ذو الكفاءة والخبرة والعلم والمعرفة، لكي يمثله في المجلس التشريعي، الذي يحتاج إلى كفاءات تستطيع أن تتخذ قرارات صائبة وصعبة وتؤثر على مستقبل الوطن وأبنائه.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها