النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

لو ثبت عمل «الأصالة» لصالح نفسها لتبرّأنا منها.. المحميد:

أفضلية المستقلين على الجمعيات السياسية «شائعات ودعايات»

رابط مختصر
2014-11-07T11:11:30.373+03:00
حسين العابد:



أكد المترشح النيابي عن كتلة الأصالة الإسلامية في الدائرة الثالثة بمحافظة المحرق عبدالناصر المحميد أن ما يروج له بشأن رجاحة كفة المستقلين على حساب ممثلي الجمعيات السياسية لدى الناخبين لا تعدو كونها «شائعة» أو دعاية يسوقها بعض المرشحين.
وقال المحميد «كنت أتناقش مع الناس مؤخراً، وأسألهم عن السلبيات التي أبرزها حراك الكتل التابعة للقوى السياسية، إذ هناك رأي غالب بأن وجودها في المجلسين النيابي والبلدي كان مشرفاً، وأن أي جمعية لم تكن تعمل لأجل نفسها، بل كانت تقدم خدمات لجميع المواطنين، من دون تفرقة بين مذهب وطائفة، بل العمل من أجل إنماء البلد لكل أبنائه، من تطوير في البنية التحتية وغيرها».
وأكد أن الحديث عن أفضل «المستقلين» يطلقه مستقلون بهدف التسويق لأنفسهم، مشيرا إلى أن هناك مستقلين أكفاء لا يمكن بخسهم حقهم، غير أن العمل ضمن كتل سياسية تعود لكيانات لها حضورها في الشارع هو أكثر اطمئناناً وضمانا لتحقيق ما يصبو له الناخبون.
وذكر أن الجمعيات السياسية تعمل بدقة وحذر، إذ أن أي عضو لا يعمل بالشكل المطلوب فإنه يضر بالكتلة ككل، الأمر الذي قد يؤدي لعدم قبولها في العملية السياسية، أما المستقل فلا يمكن أن يضمنه الناخب، لعدم وجود من يحاسبه بصورة مباشرة، بعكس الجمعيات التي لها مكاتب سياسية تراقب عمل كتلها البرلمانية، وتحاسب النواب على اي تقصير.
ودعا المحميد أن يقدم أحد المراقبين أو الناخبين بدلائل تثبت أن الأصالة عملت لأجل نفسها، موضحاَ
«لو حصل ذلك لتبرأنا من العمل ضمن هذه الكتلة، غير أننا نجد كل خطوات الأصالة في المجالس السابقة إما وقفات لصالح المواطن أو لصالح الدولة، وهو ما يصبح في مصلحة الجميع».
ونفى المحميد أن تكون الجمعيات السياسية بعيدة عن الناخب، مشيرا إلى أن هذه ادعاءات باطلة، معتبرا أن الجمعيات هي من تصل للناخب، وبابها مفتوح للجميع، وبها أناس مخلصة.
وبشأن دخول الأصالة في «صدام» مع جمعيات كانت متآلفة معها سابقة في الدوائر الانتخابية، قال المحميد «الانتخاب حق للجميع سواء في المجال النيابي أو البلدي، وللجميع حق المنافسة لخدمة هذا الوطن، ومن الجميل أن نرى منافسين يحاولون الوصول للمجلس النيابي بغية خدمة أهالي، فكل له طموح وأهداف من أجل الصالح العام، ومعالجة القضايا الأساسية كالإسكان والقضايا المعلقة».
وأكد أن التعاطي مع الوعود التي يطلقها المرشحون تعتمد على النائب والكتلة نفسها، وترتبط بتأريخ كل شخص بشأن سعيه لخدمة المواطنين من عدمه، مستدركا «ليس لدينا عصا سحرية لتحقيق الطلبات، فحتى المستقل الذي يجد أنه سيد قراره لا يضمن وقوف الجميع معه في طلبه، بعكس الكتلة التي يمكن أن توافق بين الكتل الباقية، وهو أمر يتفوق على قرار فرد واحد، فاختيار المجموعة والكتل خير من اختيار الأفراد».
واعتبر التصريحات التي يدلي بها البعض بشأن عدم تقديم
ما يجدر ذكره من الأصالة منذ 2002 حتى الآن يدخل ضمن نطاق «عدم الانصاف»، مشيرا إلى أن العمل البرلماني عمل تراكمي بحيث يبدأ في الزراعة بالمجلس النيابي السابق، ليحصد الثمار مجلس نيابي لاحق، والمستفيد من ذلك كله الناخب البحريني.
وتابع «المشروع الاصلاحي لا يمكن الانتهاء من كل تفاصيله خلال 4 أو 8 سنوات، ولا يمكن تحقيق الديمقراطية في أقصى حدودها خلال 10 سنوات، بل لابد من الاستمرار حتى نصل للمستوى الذي يحرز قبولاً فيه، فالإنسان دائما ما يطمح للأفضل».
وشدد المحميد على ضرورة العمل لإحياء ملف البيوت الآيلة للسقوط، والذي أنقد كثيرا من المواطنين، وتم انجاز الكثير من الطلبات، ولابد على الحكومة من المواصلة حتى معالجة آخر منزل.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها