مجهولون يحرقون خيمة المرشحين عبدالقادر وتركي في مدينة حمد

الموافق 14 محرم 1436, 2014-11-06 03:47:56


 رباب أحمد:  




تعرضت فجر أمس «الأربعاء» للحرق خيمة كل من المرشح النيابي المستقل عن عاشرة الشمالية عبدالقادر السيد، وخيمة المرشح النيابي المستقل عن ثامنة الشمالية عيسى تركي، وقد سجلت الحادثتان حتى اللحظة بفعل «مجهولين»، وأعلنت وزارة الداخلية عن تمكن الدفاع المدني من إخماد حريق الخيمتين.
وتقع خيمة المرشح عبدالقادر السيد بالقرب من الدوار التاسع جوار منزله بمدينة حمد، وأوضح السيد في تصريح لـ«الأيام» أنه وفي حدود الساعة 2 والنصف من فجر أمس «الأربعاء»، شاهد ابن الجيران من نافذة منزله، الخيمة والتي كانت عبارة عن مقر لحملتي الانتخابية وهي تشتعل فيها النيران، فتوجه مباشرة للمنزل وأعلم أهلي، حيث كنت وقتها عائداً للمنزل قادماً من المملكة العربية السعودية.
ومع وصولي لمكان الحادث كان منتسبو وزارة الداخلية قد وصلوا، وهم يقومون بدراسة الحريق، وسيكشف التقرير النهائي للحادث التفاصيل.
وحول محتويات الخيمة التي لم تفتتح رسيماً بعد، يقول عبدالقادر توجد فيها صور حملتي الانتخابية، والإضاءة إضافة إلى كهرباء موصلة بمنزلي حرص الفني الذي قام بها على أن تنفصل عن كهرباء المنزل حين يحدث أية ضرر تفادياً لأي احتمال، وهذا من لطف الله بنا، وهنا توجه عبدالقادر بنداء للجهات المعنية بالوقوف في صف المترشحين المتضررين سيما من المستقلين.
وأكد عبدالقادر على أن هذا الفعل لم يثنه عن عزيمة المشاركة في الانتخابات، بل أنها زادته مزيداً من الإصرار على مواصلة الحملة الانتخابية، والنجاح في الانتخابات النيابية، لرفعة المملكة وشعبها. من جانبه، اشار المرشح عيسى تركي إلى أنه وفي حدود الثالثة من فجر أمس «الأربعاء» لاحظ حارس مركز مدينة حمد الشبابي نشوب حريق في خيمتي الانتخابية، لوقوعها بالقرب من المركز، وأبلغ الجهات الأمنية، والتي باشرت في التحقيق حول الأمر ولازالت، ولم يتم التعرف حتى الآن على القائم بهذا الفعل. وعن محتويات الخيمة يقول تركي تحتوي على صور حملتي الانتخابية ومكيفات وكراسي وتوابعها.
وأضاف تركي لـ «الأيام» أياً كان الفاعل ومن يقف خلفه، فإن فعله هذا لن يثنيني أبداً عن الترشح للمجلس النيابي، وهذا يزيدني قوة، وتأكيداً على أن الترشح للانتخابات هو قدري وليس اختياري لرقي الحاضر والمستقبل في المملكة، فقد كشفت لي هذه الحادثة مدى التفاف الأهالي والقوى السياسية حولي، مما زادني ثقة بنفسي، وبحب الجميع وثقتهم بي كمترشح، ونحن جميعاً أرواحنا وأموالنا فداءً للبحرين.
الجدير بالذكر أن خيمة المترشح عبدالله طرار في مدينة حمد أيضاً كانت قد أحرقت في وقت سابق، إضافة إلى حرق منزل وسيارات كل من المترشح علي الدارزي، ومحمد العكري، وحسين الحمر، وسيارات المترشح جعفر العصفور.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.