• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

لتفادي مشكلة إيجاد مقار انتخابية مستقبلاً

الحمدان يدعو إلى تخصيص مجمع انتخابي للمترشحين

رابط مختصر
2014-11-05T03:27:05.623+03:00

أشاد المرشح النيابي عن الدائرة السادسة بمحافظة الجنوبية يوسف الحمدان بالجهود التي تبذلها الجهات المنظمة للعملية الانتخابية لإنجاح المسار الديمقراطي في البلد الذي توهج دوره الفاعل مع تدشين جلالة الملك المشروع الإصلاحي عام 2002.
وفي ذات الوقت انتقد حمدان عدم قيام الجهات المنظمة للانتخابات بحل مشكلتين تفاقمتا بشكل واضح، وأحيانا مزعج في انتخابات 2014، كما قال.
وأوضح حمدان أن المشكلة الأولى تتمثل في المكان الذي يتزاحم المرشحون للمجلسين عليه، حيث كل مترشّح يبحث عن أرض خلاء لخيمته أو مقره الانتخابي، وكل يسأل عن مالك هذه الأرض من خلال جيرانه أو معارفه، وحين يعييه البحث يضطر للسؤال عن مالك هذه الأرض في السجل العقاري، ليفاجأ أكثر من مرة بأن هذه الأرض قد حجزها المرشح الفلاني في الدائرة الفلانية، ويظل يبحث ويبحث إلى أن يجد موقعا لمقره أو يعييه البحث فيضطر لفتح مجلسه الصغير أحيانا في بيته.
وتساءل الحمدان «ماذا لو تم تدشين وبناء هذه الأراضي في الأيام القادمة، فأين يذهب المترشح؟ وعلى أي أرض ينصب خيمته؟ لا بد من حل إذن، والحل يكمن في خيارين، إما تخصيص الجهات المعنية مجمع انتخابي لكل المترشحين والناخبين من المجلسين، تعزيزا لمكانة المنجز الديمقراطي الحضاري في البحرين، أو تأجير مواقع خاصة للمترشحين من المجلسين وبالتالي تخفف عن المترشح الضغط العالي الذي سيتعرض له جراء البحث عن موقع لمقره الانتخابي.
مضيفاً «هنا لا بد من شكر مالكي هذه الأراضي الذين تعاونوا مع المترشحين، وسمحوا لهم باستخدام أراضيهم دون استغلال وركوب موجة هذا الموسم وتعجيز المشاركين في هذه اللعبة الانتخابية بفرض أجور زهيدة أو عالية عليهم».
أما عن المشكلة الثانية التي رصدها حمدان، فأوضح أنها تكمن في تزاحم يافطات وإعلانات (بنرات) المرشحين الذين تضاعفت أعدادهم في هذا الفصل التشريعي، والذين سمح لهم باستخدام كافة أنواع الحجوم الإعلانية، وعليه ينبغي أن تقنن هذه العملية، بحيث تحدد أعداد الإعلانات أو (البنرات) المفترض نصبها في كل دائرة، وليس في كل مكان في مختلف الدوائر في المحافظات، كما يحدد أيضا حجم هذه البنرات بحيث يكون متساويا ومعقولا، على أن تقتصر إعلانات مرشحي كل دائرة على الدائرة ذاتها وليس فيما يتجاوزها، هذا إلى جانب ضرورة التنسيق في هذا الشأن مع الجهة المعنية قبل نصب هذه الإعلانات الدعائية.
وتمنى الحمدان لهذه الجولة الانتخابية أن تتم بسلام دون تزاحم في اللغط والتشهير أيضا من قبل بعض المترشحين بزملائهم المترشحين الآخرين، فهدفنا في الأخير أن نرتقي لنرتقي.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها