سأخوض الانتخابات «مستقلاً».. ومرشحون يترزقون بـ «الطعن» في الآخرين

الإنجازات أقوى رد على المدعين بانحسار جماهيريتي في «أولى المحرق».. المعاودة:

الموافق 13 محرم 1436, 2014-11-05 03:25:18


قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب والمرشح في الدائرة الأولى بمحافظة المحرق الشيخ عادل المعاودة إنه سيخوض الانتخابات كمنافس «مستقل» وليس ضمن كتلة الأصالة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يتعاون ويتواصل مع الكتلة بشكل مستمر.
وأوضح المعاودة قائلا«لو قلت إني لا أمثل الأصالة، وأخوض الانتخابات كمرشح مستقل، فهل أنا لست مع الأصالة؟»، مستدركا«أنا على تواصل وتعاون مستمر مع الأصالة والعاملين فيها هم إخواني وجماعتي وإن دخلت الانتخابات كممثل مستقل، إلا أن الجميع هناك يعرفوني جيدا، وأنا أفتخر بالأصالة التي قدمت أقوى أداء في المجلس النيابي الأخير بشهادة استفتاءات إعلامية دقيقة، وأنها أقوى كتلة عملت وأنجزت وحاربت الفساد، بل وسمعت من قوى المعارضة أن الأصالة هي أقوى كتلة عملت ضمن التيار الإسلامي، وهذا مدعاة للفخر، وأنا أتعاون معهم».
وردا على الأقاويل وما يشاع من أن جماهيريته آخذة في التقلص في أولى المحرق، قال المعاودة إن «الجو العام يحكم عليه المواطنون وليس المرشحون، فكل مرشح يقول ما في صالحه، إذ أن النائب سيقول بأن خبرته هي مطلب المرحلة، والمرشح الجديد سيقول إن التغيير أفضل، فيم أن الأمر لا يقاس بهذه الطريقة، فالأفضلية تقاس بحسب قدرات وإمكانيات الشخص».
وأشار إلى أن التغيير للأفضل هو أمر أمثل من دون شك، إلا أن الأمر لابد أن يغفل التجربة والقدرة على العمل والمساهمة المضمونة والمجربة في المجال البرلماني، خصوصا وأن المجلس النيابي معظم أعضائه قد تغيروا، مما يعني أن خلو المجلس النيابي من أهل الخبرة سيؤدي حتما إلى ضعف المجلس بشكل أكبر«.
وذكر أن هناك تجربة ليست بالبعيدة حينما تغير نصف أعضاء المجلس السابق، الأمر الذي أدى لحصول خلل في قوة المجلس، مؤكدا أن الكفاءات مطلوبة، والتغيير في حد ذاته مطلب، والناس واعية بحسب تذهب للأنفع والأفضل، غير أن الخبرة والمعرفة لها دور كبير، والمجلس القادم بأمس الحاجة للخبرات، خصوصا في ظل نأي الكثير من النواب المخضرمين عن الانتخابات المقبلة، وفقا لتغيير الدوائر الانتخابية.
واعتبر دخول وجوه جديدة بمعدل نصف عدد أعضاء المجلس النيابي سيؤدي إلى غياب الخبرة، وإضعاف حالة الانسجام، بل سيشكل حالة ضعف للمجلس بحسب سيحتاج لفترة طويلة من أجل إعادة العجلة لمسارها المطلوب، وتحقيق ما يصبو له الناس، في الوقت الذي يكون عمر المجلس لا يتجاوز الـ 4 سنوات، وهي فترة قصيرة نسبيا.
وأكد أن المرشحين الذين يوصمونه بضعف الجماهيرية في الدائرة أن كلامهم لا يمكن أن يؤخذ به لأنهم منافسون ومن الطبيعي أن يطلقوا هكذا أقاويل، معتبرا أن المرشح القوي ذا الخبرة والكفاءة ستكون له حظوظ وسيكون أقرب للفوز.
ووفقا لقراءته في أولى المحرق، قال المعاودة »ما أتلقاه من الناس هو الدعم، إلا أن الصندوق يبقى هو الحكم، فلا أستطيع التقييم ولا يمكن التنبؤ بالنتائج حاليا، غير أن ما أراه من تشجيع وتسديد من قبل الأهالي، هو الذي دفع بهذا الترشح لتجديد من أجل تمثيل الدائرة تحت قبة البرلمان«.
وتابع »ما أتمناه هو ما لمسته من بعض الذين تواصلت معهم من المرشحين، والذي يتسم حراكهم بالسمو في الاخلاق والتعامل والاجتهاد، وليس الترزق على الطعن في الآخرين«.
وأكد أن المشاريع الذي قدمه خلال عمره عبر الـ 4 سنوات الماضية تتكلم عن نفسها، قائلاً »نحن عملنا على مشاريع أساسية في المنطقة، ثلاثة أرباعها تحقق، وهي الأكثر أهمية، ففي زيارتنا لجلالة للملك، رفعنا عددا من المطالب بعد استشارة الأهالي فيها، حيث طرحنا استبانة لمعرفة مطالب الأهالي، والتي انحصرت في 16 مطلبا، 14 خاصا بالبسيتين، و2 لمحافظة المحرق، وقد تحقق منها 11 طلباً، حيث أقيمت 3 مشاريع إسكانية كبيرة في المنطقة، وواحد آخر مؤخراً، فيما هناك مشروع إسكاني خامس قادم، بالإضافة إلى المرفأ البحري للصيادين، إذ تمت الموافقة عليه ورصد الميزانية وتحديد المكان ووضع المخططات، إلى جانب سواحل عامة للناس، وقد صدرت بذلك المناقصات، فضلا عن تطوير البنية التحتية التي هي في آخر مراحلها، وشق قناة للبحارة، وهذه كلها ليست وعود جوفاء بل مشاريع ترجمت على أرض الواقع«.
وذكر أن عمله في المجلس الأخير ختم بـ »رهان صعب«، وهو نجاح لجنة التحقيق في طلبات الإسكان، وكان أغلب النواب قد يئس من تحقق شيء منها لكونها تشكلت في آخر عمر المجلس.
وأضاف »قال النواب آنذاك إن شيئا لن يتحقق من لجنة التحقيق في الإسكان، إلا أني ولكوني رئيسا للجنة، أكدت على أن القضية مصيرية وتعد من أكبر معاناة الشعب، خصوصا بعد السنوات الطوال التي صبرها بعض المواطنين، ثم يجدون طلباتهم ملغية نظرا لتغير سياسة الإسكان، وقد فلحت اللجنة حينها في إرجاع ما يقارب الـ 500 لقوائم الإسكان، بل وضمن الطلبات القديمة، في الوقت الذي راهن كثيرون على فشلها».


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.