الماضي: لم أتعرض لـ «مضايقات».. وسأبقى مستقلاً

صناديق الاقتراع في «سادسة المحرق» ستشهد مشاركة جيدة

الموافق 10 محرم 1436, 2014-11-02 13:08:28


محرر شؤون الانتخابات:

دعا النائب والمرشح عن الدائرة السادسة في محافظة المحرق عباس الماضي أهالي الدائرة للمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، وإنجاح الانتخابات من أجل إيصال الأكفأ والأفضل.
وأكد الماضي أنه سيبقى مستقلاً، ويستبعد أن ينضم لجمعية سياسية ضمن عمله البرلماني، مشيرا إلى أنه وفقا للدخول في مجلس النواب، سيرى إمكانية الانضمام لكتلة تتواءم وتوجهاته وتطلعاته.
وذكر أن حظوظه ممتازة في ظل ما قرأه فريق العمل الخاص به لوضعية الدائرة والتوجهات فيها، بالرغم من وجود شريحة كبيرة ستذهب لمقاطعة الانتخابات في سادسة المحرق – بحسب الماضي- ، إلا أنه يعول على وعي الناخبين في المشاركة الفاعلة في تطوير العملية الديمقراطية.
وأشار إلى أن فريقه للانتخابات وضع النقاط على الحروف، وانتهى من كافة التجهيزات اللازمة للاستحقاق الانتخابي، مؤكداً أنه سينطلق في حملته بعد العشرة الأيام الأولى من محرم الحرام.
وبشأن تصوراته لواقع الدائرة، قال الماضي «في نظري أن الانتخابات المقبلة ستشهد مشاركة جيدة من قبل الأخالي في سادسة المحرق، خصوصا وأن هناك أناسا أبدوا استعدادهم لدعم ترشحي في الانتخابات المقبلة، فيما طالب البعض أن أعيد ترشيح نفسي مجدداً، وذلك من أجل الاستمرار والاستفادة من التراكمية في العمل البرلماني، وذلك بعد 3 سنوات من العمل تحت قبة البرلمان، والتي ترأست خلالها عددا من اللجان المهمة، والتي قدمت لي الكثير من الخبرة في هذا المجال».
وردا على الانتقادات الواسعة التي نالها المجلس النيابي الأخير، أضاف الماضي أنه «مذ بدأت الحياة البرلمانية والانتقادات موجودة، في الوقت الذي يقدم المجلس النيابي الكثير من الاستحقاقات، فكل النواب حريصين بشكل أو بآخر على تحسين الوضع المعيشي، ولا أعتقد أن أحدا من النواب الذين دخلوا للمجلس هدفهم الوقوف ضد المواطن ومصالحه، إنما من أجل الدفاع عنها وترجمتها على أرض الواقع».
وتابع «مررنا في 2011 بوضع استثنائي في البلد، وكانت البحرين آنذاك تعيش أزمة خانقة، واستطاع المجلس حينها الخروج بالعديد من المشاريع والقوانين التي تعود بالنفع على المواطنين، وهناك احصائيات وأرقام تثبت ذلك».
أما بشأن ردود فعل المواطنين على إقرار بعض القوانين الصارمة وعلى رأسها قانون المرور، قال الماضي «أتصور أن القوانين الشديدة والتي جاءت بغرامات كبيرة لا يمكن أن تخيف المواطن الذي يلتزم بالنظام والقانون، فقانون المرور على سبيل المثال يعتبر عاديا مقارنة ببعض الدول التي تضع ضوابط أشد من ذلك، غير أن الشعب هناك ملتزم بالضوابط والقوانين، لذلك لا يشكون منها».
وأكد الماضي أنه لم يتعرض لأي مضايقات بسبب ترشحه للانتخابات المقبلة، مؤكدا أنه ابن المنطقة، والخدمات التي قدمه خلال عمله في السنوات الماضية كفيلة بأن تجعل حراكه يتسم بالايجابية، وينبئ بحظوظ ممتازة. 


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.