سأسعى لإلزام المؤسسات الأجنبية دعم المشاريع بدلا من «%1»

مخطئ من يزعم أن المثقّف لا يسهم في الحراك السياسي.. الكاتب الصحفي حمدان:

الموافق 10 ربيع الاول 1435, 2014-01-11 00:00:00


رباب أحمد 
[email protected]

قال المرشح يوسف حمدان عن سادسة الجنوبية مخطىء من يزعم ويدعي بأن المثقف لا يسهم في الحراك السياسي والاجتماعي والثقافي، ذلك أن اكثر المثقفين المستنيرين في هذا الواقع وفي العالم بشكل عام، هم من أسهم في صياغة وصيانة الدساتير الديمقراطية وأسسوا بفاعلية وبمسؤولية لحياة ديمقراطية متقدمة ولعل أكثر الدول تقدماً هي من احتفت ولا تزال تحتفي بالمثقفين، بل أن سويسرا أوجدت في مناخها العام دولة حملت اسم دولة المثقفين نظراً لاسهامهم في الارتقاء بالديمقراطية والحياة الاجتماعية، فما أحوجنا اليوم أكثر مما مضى للمثقفين المستنيرين فقد أرهقنا الجهل والتخلف اللذين لم ينتجا سوى الارهاب والتطرف والتزمت.
وأضاف في تصريح لـ «الأيام» الثقافة في رأيي منظومة حياة واسعة ونحن بحاجة إلى أن نستوعبها جيداً، وهنا يأتي دور الإعلامي الذي ينبغي أن يمارس دوراً جيداً وفاعلاً في تواصله مع مختلف الشرائح والفئات والمستويات في هذا المجتمع، ومن حسن حظي أنني مارست دور المثقف والإعلامي إضافةً إلى كوني ناشطًا اجتماعيا. 
وأشار لا أزعم انني سأضيف أحلاماً وردية إلى المجلس النيابي، ولكنني سأتعاطى هذه التجربة الديمقراطية الصعبة والشائكة من منطلق تجربتي الصحفية، الثقافية والمهنية الحية التي عشتها ومارستها منذ وسط السبعينيات، مع الانخراط في الحياة الجامعية والسياسية التي ترومُ الإسهام في الارتقاء والنهوض بالوطن، وانطلاقاً من هذه التجربة التي تشكل بالنسبة لي رصيداً نوعياً مهماً فيه يتداخل الهم والحلم معاً، سأحاول بعون الله وبمساندةً من أهلي في سادسة الجنوبية والوطن بشكل عام أن أساهم فيما يرضي ضميري ويرضي من يعتزم انتخابي لهذا المجلس.
وفي صعيد متصل، أشار حمدان يتركز برنامجي على تحسين المستوى المعيشي للمواطن من خلال رفع الحد الأدنى لرواتب المواطنين، وزيادة الرواتب بصفة دورية وتوفير السكن الملائم واللائق للمواطن، وتقليل مدة الانتظار، وإعادة النظر في النسبة المالية التي على ضوئها يحق للمواطن الحصول على مسكن، لأن السكن حق مكفول لجميع المواطنين، على أن يشمل هذا المطلب الملح العاملين في القطاع الخاص أيضا، وتوحيد علاوة الغلاء على جميع المواطنين العاملين في الحقلين الحكومي والخاص دون تحديد سقف معين للرواتب ومساواة الراتب التقاعدي لموظفي القطاع الخاص بالقطاع العام ورفع سقف العلاوات وزيادتها بنسبة معقولة أسوة بدول مجلس التعاون الخليجية واقتطاع نسبة من عوائد النفط واستثمارها لدعم المشاريع الشبابية واقتطاع نسبة من عوائد النفط واستثمارها لدعم المشاريع الشبابية وإلزام المؤسسات المصرفية والبنكية والمالية الأجنبية بالمساهمة في دعم المشاريع الحكومية، بدلاً من اقتطاع 1% من رواتب المواطنين للتعطل ومساواة الراتب التقاعدي لموظفي القطاع الخاص بالقطاع العام ورفع أجور العاملين في الحقل الصحفي وتنويع مصادر الدخل القومي في الوطن ودعم الاستثمارات الوطنية ووضع خطة استراتيجية وطنية بعيدة المدى لتطوير وإنعاش الوضع الاقتصادي في المملكة وتحريك ترسانة العمل التنموي من خلالها ووطن يحتضن الأجيال ويضمن مستقبلهم ويؤمن موازنتهم المالية المستقبلية (أبناؤكم أمانة في أعناقكم)، وتقدير واحتضان الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات والحقول للحد من هجرتها إلى الخارج وتفعيل القوانين التي من شأنها حماية الوطن والمواطن، وتطبيقها لضمان الأمن والعدالة الاجتماعية، وعدم التراخي فيها أو استسهالها ومنح مساحات أكبر لحرية الرأي والتعبير بمختلف أنواعه وأشكاله بما يخدم الوطن أولاً وأخيراً وإعطاء الأولوية للثقافة الوطنية وتكريس جهود الجهة المعنية بها من أجل خدمتها والارتقاء بها في مختلف مجالاتها، بجانب قضايا ومطالب أُخرى تناولتها في برنامجي الانتخابي.
أعددته انطلاقاً من كوني ناشطاً ثقافياً ومسهماً برأيي في الشأن العام من خلال كتاباتي وأعمدتي التي أنشرها في جريدة الأيام ومن خلال خبرتي وتجربتي الحياتيتين اللتين قضيتُهما في متابعة قضايا المجتمع، كما استفدتُ كثيراً من خلال علاقاتي الحميمة ببعض المحامين والحقوقيين والناشطين السياسيين والاقتصاديين والمثقفين. 


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.