ثقة المجتمع في المرأة البلدية دون البرلمانية!!

ناجم.. التقدم المجتمعي لا يكون إلا مع المرأة

الموافق 7 محرم 1436, 2014-10-30 00:00:00


 رباب أحمد:


[email protected]

النظر في خارطة مرشحي المجلسين النيابي والبلدي بمحافظة المحرق، تؤكد على الثقة التي يوليها «المجتمع المحرقي» للمرأة فيما يتعلق بالعمل البلدي، بدليل وجود 6 مترشحات للمجلس البلدي في محافظات المحرق الثمان، وهي أعلى نسبة مشاركة للمرأة بين المحافظات. وقد يحيلنا هذا إلى النائبة البلدية الأولى فاطمة سلمان وهي من المحرق، والتي لاقى وجودها في المجلس السابق صدى خليجياً وبحرينياً، وبالطبع في أوساط أهالي المحرق، وقد تكون تجربتها دفعت بنساء المحرق للترشح للمجلس البلدي. وفي المقابل فإن وجود مرشحة وحيدة للمجلس النيابي (ريما هلال) عن الدائرة الرابعة بمحافظة المحرق، مؤشر على أن المجتمع المحرقي الواثق في أداء المرأة في العمل البلدي، لا يوليها ذات الثقة فيما يتعلق بشؤون البلاد السياسية.
هذا ما تؤكد عليه رئيس الاتحاد النسائي زينب ناجم والتي أكدت على أن ترشح هذا العدد للمجالس البلدية بالمحرق دليل على نشاط نسائي بالمحرق قد يكون بسبب نجاح النائبة السابقة فاطمة سلمان بوصولها كاول امرأة بحرينية وخليجية تصل للمجلس البلدي في الدورة السابقة، مما شجع النساء للدخول في هذا المعترك الخدمي، وقد يرون انهن قادرات على تقديم الخدمات وتطويرها لمناطقهم. 
وعلى صعيد آخر أوضحت ناجم في تصريح لـ «الأيام» أن المشاركة السياسية للمرأة البحرينية حق انساني لها، كما وأن الدستور اعطاها هذا الحق وهي تستحق ذلك، فالمرأة البحرينية قدمت الكثير لمجتمعها وهناك العديد من الكفاءات التي تستحق ان تصل لقبة البرلمان وللمجالس البلدية. 
وأضافت ولابد للمجتمع البحريني ان يثق في قدرات المرأة ويفسح لها المجال لاثبات قدراتها التي لا تقل عن الرجل ولا أجد ان هناك فرقاً، الفرق في الموروث الاجتماعي الذي يلعب دوراً في عدم وصول المرأة الى مواقع صنع القرار ويحب على المجتمع ان يعي ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية أمراً ضرورياً لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، ولا يمكن ان يحدث اي تقدم مجتمعي حقيقي دون المشاركة الفاعلة والجدية للمرأة، والرجل البحريني لابد وأن يثق في قدرات وعطاء المرأة كنا يثق بها في البيت عند تربية الابناء وإدارة شؤون المنزل وأن لا يتناقض مع نفسه في ذلك. ولابد للمجتمع البحريني ان يتجاوز مسألة المشاركة من عدمها للمرأة وأن يكفل للمرأة التدابير والآليات الخاصة لضمان وصولها الى قبة البرلمان والمجالس البلدية. 
وأشارت ناجم نأمل وصول عدد من المترشحات الى قبة البرلمان، وأن تكون حظوظ المرأة موفقة وأن تثق المرأة البحرينية في قدراتها وتدفع باتجاه تغيير حقيقي، فوصول المرأة الى قبة البرلمان والمجلس البلدي، سيسجهم بالدفع باتجاه قضايا المرأة والاسرة


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.