»الوسط العربي» لا زالت في »الائتلاف».. وتجميد العضوية »مؤقت»

إحباط الناخب يؤكد الحاجة لدماء جديدة في »النيابي».. البنعلي:

الموافق 4 محرم 1436, 2014-10-27 14:20:35


حسين العابد:

قال الأمين العام لجمعية الوسط العربي الإسلامي والمرشح النيابي عن الدائرة الثالثة بمحافظة المحرق أحمد سند البنعلي إن جمعيته رغم تجميد عضويتها وتعليق حضورها للاجتماعات، إلا أنها لا تزال عضواً تحت مظلة ائتلاف الفاتح، وأن التجميد «وقتي».
وفي مقاربة بين تجربة جمعيته الانتخابية خلال دورتين سابقتين وبين التجربة البرلمانية المقبلة، قال البنعلي« هناك متغيرات جرت على الساحة السياسية وأثرت بشكل كبير على وعي وفكر الناخب وهذه الأمور نجد أنها تصب في صالح دخول دماء جديدة للمجلس النيابي، ونأمل أن يكون الخيار الوسطي حاضراً في دائرة الناخب».
وأضاف أن «التغييرات في الساحة السياسية، وما مرت به الأمة العربية اعطت صورة أقرب وأوضح لفكر المواطن البحريني والعربي، وأثبت أن الخيارات السابقة لم تكن تتوافق وطموحات الشارع والناخب، لذا نأمل بأن يكون ما يطرح من قبل جمعية الوسط وباقي الجمعيات الوطنية أكثر ملاءمة وقربا لفكر وتطلعات الناخب البحريني»، معتبرا أن »تغيير جغرافية بعض الدوائر الانتخابية رفع من نسبة حظوظ الوسط العربي في ثالثة المحرق».
وبشان اكتفاء جمعية الوسط بممثل واحد في الانتخابات المقبلة، أشار البنعلي إلى أن التجربة خاضت تجربتين سابقتين ولم توفق للوصول لقبة البرلمان، مما دفعها للدخول بعنصر واحد لقياس رأي الشارع البحريني، وعلى ضوئه ستتم دراسة التوسع في الفترة المقبلة.
وحول ما يمكن أن يحققه في المجلس النيابي «وحيدا» بقبال عمل كتل انتخابية، أفاد البنعلي «ارجو أن لا أكون وحيدا في المجلس النيابي لو حالفني الحظ، كما أني أجد بأن الرأي الصحيح له القدرة على إقناع الآخرين أكثر من الرأي غير السليم وهو ما أراهن عليه حاليا في أن اتمكن من نشر ما أحمله من فكر من خلال اعضاء المجلس القادمين ووضع بذرة شعبية في اجتماعات المجلس النيابي».
وفيما سيكون قادراً على تحقيق ما يصبو له المواطن في المجلس القادم قال البنعلي «أكذب إن قلت إني متفائل بنسبة 100%، أو أن أجزم بتحقيق ما لم يحققه الآخرون قبلي، ولكن أجزم أن موقفي سيكون واحداً ما قبل وبعد الانتخابات، وأجزم أن يكون لي رأي شعبي وطني تحت قبة البرلمان، يميل لصالح المواطن وكرامة الناخب البحريني».
ورأى أن وجود إحباط لدى المواطنين نتيجة لعدم وفاء النواب بوعودهم يعبر عن حقيقة لا يمكن إنكارها، مشيرا إلى أن إحساس المواطن والناخب بالاحباط أمر طبيعي، نتيجة لما يراه من جلسات المجلس، ونتيجة لعدم تحقيق ما يطمح له في الدورات السابقة.
واستدرك البنعلي «الإحباط يجب أن يولد فكرا إيجابيا ورأيا ايجابيا لدى المواطن، ويرفع من مستوى وعيه السايسي ويجعله قادراً على تحديد خياراته بصورة سليمة تصب في مصلحته ومصلحة الوطن بشكل عام، الأمر الذي يجعل راهننا على إيجاد نوعية من النواب يرفعون من الروح المعنوية للناخب، ويدفعون به لصناديق الاقتراع».
وعلى صعيد آخر، اكد البنعلي أن تجميد جمعيته لعضويتها في ائتلاف الفاتح لا علامية له بالانتخابات، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة قد تحقق تعديلا في بعض الأمور التي جمدت العضوية على اساسها.
وتابع «نحن ساهمنا في تشكيل ائتلاف الجمعيات الوطنية منذ البداية وكانت لنا أفكار حول أهداف ومسيرة هذا الائتلاف، فعضويا لا زلنا جزءا من الائتلاف رغم اننا جمدنا عضويتنا، ولا زال تعليق مشاركتنا في الاجتماعات ساريا، لكننا ننسق معهم في الامور السياسية الحالية».
وذكر أن إقدامهم على تجميد عضوياتهم ليس له علاقة بأي شكل من الاشكال بقضية الانتخابات، ولكن هناك بعض النقاط والخلاف في الرأي ساد لقاءات الائتلاف واجتماعاته وارتأت جمعية الوسط أن تتوقف عن حضور الاجتماعات حتى تتضح الرؤية الخلافية في هذا الصدد.
وأكد البنعلي على أن مسألة تجميد العضوية هي أمر «مؤقت»، وتتم مراجعته دورياً في الجمعية من أجل تحديد الموقف النهائي، معتبرا أن جمعيته أقرب للعودة لأحضان الائتلاف عندما ترفع التحفظات، ويوفر الجو الملائم لذلك. 


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.