إرهاب المترشحّين يتواصل: حرق سيارات للمترشحين العصفور والحمر

العصفور: هل هذه الأعمال من الديمقراطية؟!.. الحمر: ماضٍ في ترشّحي

الموافق 2 محرم 1436, 2014-10-25 00:00:00

سيارات المترشّح العصفور متفحمة

محرر شؤون الانتخابات

 


تواصلت أمس عمليات إرهاب المترشّحين في بعض الدوائر الانتخابية وتعريض أرواحهم وأهاليهم للخطر، حيث أقدم مخرّبون في الساعات الأولى من فجر أمس الجمعة على حرق مجموعة سيارات لمترشّحين في المحافظة الشمالية.
وتعرّضت 3 سيارات تفوق قيمتها الـ 40 ألف دينار للمترشّح عن الدائرة الثانية بالمحافظة الشمالية للحرق أمس، وكادت أن تصل النار للمنزل لولا دفع الله وحضور سيارات الدفاع المدني وفق ما أفاد المترشّح.
فيما تعرّضت سيارة المترشّح عن الدائرة الأولى بالمحافظة الشمالية حسين الحمر للحرق في الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف ليل أمس الأول.
وعن حادثة الحرق، قال المترشّح الحمر: منذ لحظة دخولي في المعترك الانتخابي أدركت اني سأتعرض للتهديدات والتعدي على الممتلكات من قبل المجهولين الذين هم اضعف من أن يقفوا أمام عجلة التغيير، وعزمي أكبر من التهديدات والتعدي على الممتلكات، وكما أنني أؤمن بأن الدخول في البرلمان هو الصواب وأن الدخول يحتاج لتضحيات وهذه أولى تضحياتي في سبيل الوطن والمواطن من أجل التغيير سواء أدركوا المصلحة العامة أو لم يدركوها، وإننا باقون على المبدأ الذي نؤمن به من أول الطريق، وهذا إيماناً منا بأن مصلحة المواطن فوق كل شيء، وما يجري في البحرين من ترهيب والتعدي على الممتلكات نتاجه عدم الوعي والإيمان بحرية الرأي، وإن مَن يُرهب مِن خلف الستار لهو أضعف من أن يغير من نفسه فضلاً من تغيير المجتمع.
أما المترشح جعفر العصفور فقال في حديث لـ «الأيام»: كانت الساعة الرابعة والثلث فجراً، حين كنت أتوضأ لصلاة الفجر، وحينها تفاجأت بأصوات تكسير من الخارج، فهممت مسرعاً.
وأضاف «حين خرجت، وجدت النار تشتعل في السيارات التي كانت متوقفة أمام المنزل، وحينها بادرت مسرعاً بالاتصال بالشرطة للحضور».
وتابع «بعد قليل من الاتصال حضرت سيارات الدفاع المدني، والحمد لله أنها لم تتأخر أكثر، لأن الحريق كادت أن تصل للمنزل، فلولا دفع الله وحضور سيارات الدفاع المدني، لتضرّر المنزل».
وأكّد العصفور أن أسرته وأهله أصابهم الذعر الكبير مع الحادث الأثيم. وعن الخسائر المادية قال «تم إحراق سيارتين تابعتين لي، وسيارة لابني، وإحدى السيارات قيمتها 24 ألف دينار، والسيارة الأخرى اشتريتها بـ 9 آلاف دينار ونصف، وسيارة ابني حوالي 7 آلاف دينار.
وقال «نحمد الله أن الخسائر ماديّة فقط، وأن الضرر لم يمتد لي ولأبنائي وأسرتي، وبلا شكّ فإن هذا الحادث سيترك أثره النفسي السلبي في نفوس أبنائي وأسرتي».
وأكّد العصفور أن من قام بهذا العمل الإجرامي لا يؤمن بالديمقراطية التي يدّعون أنهم يطالبون بها، متسائلاً «كيف تطالب بالديمقراطية واحترام الرأي الآخر وأنت لا تحترم رأيي ولا قراري، بل تعمد إلى تعريض حياتي وحياة أبنائي للخطر لمجرّد الاختلاف في الرأي؟!».
وأضاف «من المؤسف حقّا ما وصل له البعض من فجور في الخصومة، فإما معي، او ضدّي، وإذا أصبحت ضدّ فأنت وكل ما تملك يُستباح من قبلهم!».
وأكّد العصفور أنه ماضٍ في ترشّحه للانتخابات النيابية، وقال «إنني مؤمن بقرار ترشّحي للانتخابات، هذا رأيي وتشخيصي، وسوف أواصل المضي للترشّح، وأدعوا كل أهالي الدائرة الذين يختلفون معي في هذا القرار، إلى ضرورة احترام قراري ورأيي، لأن هذه هي الثقافة الديمقراطية التي يطالب بها الجميع، وما عدا ذلك فهو إكراه وإقصاء وبغي على الآخرين».


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.