النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

حضور الجمعيات السياسية في المحافظة ضعيف.. وحظوظها تحت الاختبار

«المستقلّون» في الشمالية يضمنون 9 مقاعد للنيابي و12 للبلدي

الاقتراع في أولى الشمالية - ارشيفية
رابط مختصر
2014-10-26T17:10:27.577+03:00

أحمد الملا:


انتهت المرحلة الثانية من العملية الانتخابية في المراكز الاشرافية يوم الأحد الماضي لتبدأ مرحلة أخرى من خلال ما سيقوم به المترشحون في الفترة القادمة من عمليات الدعاية والاعلان لبرامجهم الانتخابية لحشد أكبر عدد من الناخبين وإقناعهم التصويت لهم.
وفيما يبدو ومن خلال ما رصدته «الأيام» طوال فترة التسجيل في المراكز الإشرافية في المحافظة الشمالية لعدد المترشحين المنتمين لجمعيات سياسية أو مستقلين، فإنه بات من المؤكد فوز أكثر من 9 مستقلين كأقل تقدير للمجلس النيابي على اعتبار خلو تلك الدوائر من أي مترشح ينتمي لأي جمعية سياسية، فيما ستكون الدائرة العاشرة مكان الصراع بين 3 جمعيات وهم: المنبر الإسلامي، والأصالة، وتجمع الوحدة الوطنية، إضافة إلى 5 مترشحين مستقلين آخرين ينافسونهم في نفس الدائرة.
أما في الجانب البلدي فبات من المؤكد اكتساح المترشحين المستقلين لـ 12 من دوائر المحافظة الشمالية بعد أن خلت تلك الدوائر من المترشحين المنتمين لأي جمعية سياسية مما يضمن ووفق الانتماءات الحالية 12 مقعدا بلدي للمستقلين، و9 مقاعد نيابية.
وفي تصريح لـ «الأيام» قال الأمين العام لجمعية المنبر الإسلامي والنائب السابق د. علي أحمد والذي فضل عدم دخوله في غمار المنافسة النيابية المقبلة بأنه من الملاحظ ومن خلال المشهد العام للانتخابات النيابية يتضح كثرة المترشحين المستقلين في قبال الجمعيات السياسية لافتا إلى أن كثرة المستقلين وسيطرتهم داخل المجلس يعقد ويصعب التنسيق داخل المجلس وهو أمر طبيعي على اعتبار أن الجمعيات السياسية لديها فكر معين وبرامج معينة تنطلق للعمل عليها وهو أمر بالامكان أن تتفق فيه مع الجمعيات الأخرى ولكن التنسيق مع النواب المستقلين سيكون بدرجة كبيرة ألا يتحقق لاختلاف توجهات النواب المستقلين.
وأكد أن طبيعة العمل السياسي ينطلق من رؤية موحدة من الجمعيات السياسية لبرامج معينة تختلف أو تتفق تلك الجمعيات عليها و الرؤى تنطلق أيضا من رؤى الناس التي تمثلها الجمعيات السياسية، لافتا إلى أن التجارب العالمية تؤكد ذلك سواء باعتمادها على الأحزاب أم الجمعيات ولما تأتي للمجلس المنتخب تقوم بتنفيذ تلك الرؤى بالتوافق مع بقية الأحزاب أو الجمعيات ولكن كثرة المستقلين تضعف ذلك التنسيق.
من جانبه، قال النائب السابق والمترشح الحالي في الدائرة الثالثة حسن الدوسري بأن عدم حضور الجمعيات السياسية وامتناع بعضها هو ما أفسح المجال لظهور «ظاهرة» المترشحين المستقلين بكثرة في دوائر المحافظة الشمالية بشكل خاص.
وقال: أعتقد أنه من غير مصلحة البرلمان عدم حضور الجمعيات السياسية حيث إنه وبوجودها تثري العملية لما لها من تنظيمات ومستشارين أفضل من النواب المستقلين الذين يحتاجون لدعم وترتيب أوضاعهم وكل ذلك يكون على مجهودهم الذاتي.
وتابع: ما نتمناه للمجلس القادم أن يكون خليطا من النواب المستقلين والمنتمين للجمعيات السياسية ليكون عطاؤه أكثر لما لذلك من مصلحة في تبادل الخبرات بين أعضائه مما ينعكس أخيرا على دور المجلس وتشريعاته ورقابته.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها