النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

جمعيات منذ 2002 لم تقدم شيئاً.. وقانون الذمة المالية «إنجاز».. البنعلي:

عملية شراء الأصوات «قائمة».. ولابد من محاربتها بـ «وعي الناخبين»

رابط مختصر
2014-10-26T17:02:58.787+03:00

حسين العابد:



قال الأمين العام لجمعية الوسط العربي الإسلامي والمرشح النيابي عن الدائرة الثالثة في محافظة المحرق أحمد سند البنعلي أن مجلس النواب مر بمرحلة من الابتعاد عن المطالب الشعبية وتطلعات المواطن البحريني، مؤكداً ضرورة أن يقوم المجلس المقبل على تحريك المياه الراكدة، وإعادة المجلس النيابي للسكة التي أُنشئ من أجلها.
وعبر البنعلي عن آماله أن يكون قادراً - في حال وفق للوصول لقبة البرلمان - بمعية البرلمانيين لتحريك المياه الراكدة، ووضع المجلس في مساره المطلوب، من أجل ممارسة دوره بصرة طبيعية.
ورداً على إدراج اسمه كمرشح للائتلاف بالرغم من تجميد عضوية جمعيته فيه، قال البنعلي «نحن جزء من الائتلاف، ونلتقي في الكثير من المشتركات، وإن جمدنا عضويتنا، إلا أن الأهم في ذلك هو تحقيق المصلحة العامة ضمن هذا التيار».
وأشاد البنعلي بتصريح رئيس المجلس الأعلى للقضاء سالم الكواري بشأن تأكيده على تطبيق قانون الذمة المالية على النواب والمسؤولين، مؤكدا أن تلك الخطوة من شأنها أن تزيد من الشفافية ومحاربة الفساد، خصوصا إذا ما طبق بالشكل المطلوب، ورأى النور من خلال الترجمة الفعلية بتطبيق الذمة المالية على الجميع.
ورأى أن أهم ما سيدرجه في برنامجه الانتخابي هو ملف الإسكان، مؤكدا أن الملف أشبع نقاشاً وطرحاً، إلا أن هناك تعذرا بعدم وجود أراض أو ميزانية، مؤكدا الحاجة للتخطيط السليم للقضية من أجل انشاء تصورات تنهي هذه المشكلة بصورة نهائية، عبر إيجاد تصورات حقيقية تراعي الربط الاجتماعي.
وبشأن الاتهامات المتبادلة بين الجمعيات السياسية والمستقلين، ورمي بعضهما البعض «بالضعف»، قال البنعلي «يجب أن يكون ولى أوان كل من لا يعمل من أجل مصلحة الناس سواء مستقلين أو جمعيات سياسية، فمن لا يعمل من أجل مصلحة الناس لا يصلح أن يكون ممثلاً عنهم»، موضحاً أن «القضية لا ترتبط بجمعية سياسية أو مستقلين، فهناك جمعيات منذ 2002 لم تعمل شيئا، وهناك المثل عند المستقلين، فهناك من يريد أن يخدم الناس وهناك من ينظر لمصلحة نفسه».
وأضاف «خدمة الناس لا تنحصر في قضية شارع أو بيت، بل تكمن في التفعيل الحقيقي للأداة الرقابية والتشريعية، من أجل خدمة المجتمع ككل، فيجب أن يذهب زمن كل من لا يعمل في المصلحة العامة، وتعطى الفرصة لمن يمكن أن يتركوا أثرا إيجابيا في العملية الديمقراطية، بغض النظر عن كونهم منتمين لجمعيات سياسية أو مستقلين».
ورأى أن عملية «شراء أصوات الناخبين» من أسوأ الممارسات التي تضر بالعملية الديمقراطية والانتخابية، متمنيا من المواطن أن يكون لديه الوعي ويعرف الضرر الذي من الممكن أن يلحق بالحراك الاصلاحي حين يفسح المجال لهذه الممارسات، لأن الانتخابات بحاجة لصوت واع وصحيح، فحرية الناخب يجب أن تكون خارج المساومات وخارج السوق المالي، بحيث يكون صوتاً مستقلاً ومبنيا على رؤية صحيحة، مشيرا إلى ان عملية شراء الأصوات مستمر، والمؤمل أن يحارب بوعي الناخب.
وحول توقعه لحظوظ ائتلاف الفاتح في الانتخابات المقبلة، قال البنعلي «آمل أن يكون هناك دور للجمعيات المنضوية تحت لواء الفاتح، فالعناصر جيدة، وكذلك نأمل أن يكون للمستقلين دور في المرحلة المقبلة، والخروج من الانتخابات بمجلس نيابي قادر على تحقيق تطلعات المواطنين».

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها