الانتخابات تستوجب يقظة شعبية لإفراز مجلس نوّاب قوي

المشاركة في الانتخابات هي الطريق الوحيد للإصلاح والتغيير.. الاتحاد الحر

الموافق 3 محرم 1436, 2014-10-26 17:00:45


أصدر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بياناً أكّد فيه أن الانتخابات النيابية والبلدية القادمة تستوجب يقظة وجاهزية شعبية يتحمل الناخب فيها مسؤوليته الوطنية والأخلاقية وينهض بدوره في اختيار المرشح الكفؤ والمخلص الذي لديه برامج انتخابية واضحة تخدم الصالح العام حتى يتم افراز مجلس نواب قوي مؤهل للقيام بمهماته في التشريع والرقابة، وان على الناخبين اختيار المرشحين المشهود لهم بصدق الوطنية وبصدق ولائهم لوطنهم وشعبهم المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والأمانة واضعين نصب أعينهم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وأضاف الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بأن هذه الانتخابات تكتسب أهمية بالغة كونها تأتي في ظل ظروف محلية واقليمية غاية في الأهمية تتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والمشاركة بكثافة في هذه الانتخابات لتعزيز المكتسبات التي تحققت للوطن والمواطنين خلال السنوات الاثنى عشر الماضية، خاصة أن ما تم سنه من قوانين قد لامست جوانب مختلفة من الأمور التي تهم الوطن والمواطنين.
كما أكد الاتحاد الحر بأن نجاح التجربة البرلمانية والبلدية سابقا ومستقبلا يأتي في إطار المشروع الاصلاحي الشامل لصاحب الجلالة ملك البلاد المفدى لدفع مسيرة البناء والتنمية في المملكة، وبفضل دعم الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء ودعم ومؤازرة صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذه التجربة والتعاون اللامحدود مع السلطة التشريعية لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات التي شهدتها المملكة.
وقال الاتحاد بأن هذه المرحلة هي مرحلة الوفاء للوطن والإخلاص له، وأحوج ما نكون إلى رص الصفوف، ونحن بأمس الحاجة إلى التعاون وتضافر الجهود من أجل بناء الوطن والمحافظة على منجزاته، وأن يكون المواطن ايجابياً مؤثراً لمصلحة أمته ووطنه، والكل يعلم أن الوطن مستهدف والمتآمرون على أمنه واستقراره ورقيه كُثر، والمطلوب من جميع أبناء هذا الوطن أن يلبوا نداء الوطن بأن يشاركوا في التسجيل والانتخاب والترشح، من أجل مصلحة الوطن والحفاظ على هذا الحمى من المتآمرين والحاقدين.
ودعا الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين جميع أبناء الشعب ومؤسسات المجتمع المدني وقواه السياسية والاجتماعية والفكرية ومنظماته النقابية والشبابية للمشاركة في الانتخابات القادمة بشقيها النيابي والبلدي لانتخاب نواب قادرين على حمل المسؤولية الوطنية والقومية وتمثيل هذا الشعب خير تمثيل، آملا أن يراجع كل من يفكر بمقاطعة الانتخابات حساباتهم ويحكموا ضمائرهم وعقولهم للنظر الى الحقيقة والمنطق بعيون مفتوحة على اتساعها لحب الوطن.
وأضاف «نحن في بلد لا يحتمل الانقسام والتمزق حيث امتزجت فيه المصاهرات وتوثقت فيه الاواصر حتى اصبح اسرة واحدة، لتجنب الفوضى والنزاعات الداخلية المريرة التي عصفت في بعض دول الربيع العربي فأراقت الدماء واهدرت الموارد ومزقت المجتمعات وعمقت الانقسامات وعطلت الاقتصاد، مشددا بأن البحرينيين المتعظين بغيرهم لن يلقوا بوطنهم الى التهلكة لأنهم الأكثر وعيا ونضجا وقدرة على التعامل مع العملية الاصلاحية، وأنه لا مناص امام ابناء الوطن من المشاركة بالانتخابات القادمة ما داموا يؤمنون بالاصلاح والتغيير وما داموا حريصين ومُصرّين على ترسيخ الامن والاستقرار واحترام القانون والدولة وكل من يتخلف عن المشاركة يفقد حقه في الاصلاح «فلنكن جميعا في هذا العرس الديمقراطي».


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.