النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

فيما لا تزال أمية الثقافة البرلمانية والبلدية لدى بعض الحالات:

الأميــة تخــرجُ 12 مترشحــاً مــن العمليــة الانتخابيـة

رابط مختصر
2014-10-23T09:07:11.777+03:00

رباب أحمد:


[email protected]

يحمل المشهد الانتخابي هذه المرة الكثير من الأمور اللافتة، ومن بينها رفض طلب 13 مترشحاً للمجلس النيابي، لرسوبهم في امتحان إجادة القراءة والكتابة للغة العربية، أحدهم تمكن من اجتياز الامتحان بعد تقديم طعن وإعادة الامتحان. فقد كان القاضي يجري خلال التقدم بالترشح امتحان إجادة القراءة والكتابة للغة العربية للمترشحين الذين لم يحضروا مؤهلاتهم الإكاديمية.
ومن جانب آخر فقد شهدت أيام التقدم للترشح الخمسة، رصد عددا من الحالات التي تشير إلى عدم معرفة بعض المرشحين للدائرة الإنتخابية التي ينونون الترشح لها، كما أن أحد المتقدمين للترشح حين سأل من قبل وسائل الإعلام عن إذا ما كان ينوي الترشح لأي من المجلسين رد «البلدي أو النيابي»، وكان جوابه هذا داخل المركز الأشرافي خلال تقدمه للترشح.
لا بل أن أحد المترشحين توجه للترشح لمجلس بلدي العاصمة، في الوقت الذي ألغيت بلدية العاصمة وتحولت إلى أمانة عامة، وتم الإعلان عن هذا الإلغاء في كافة وسائل الإعلام وصارت أمر إلغاءها مادة دسمة لأحاديث الناس في التجمعات ووسائل التواصل الاجتماعي. كما أن بعض المرشحين وخلال حوارهم مع الصحافة، لم يكن واضحاً لديهم بعد التصور العام حول برنامجهم الانتخابي.
وبدوره، يقول المحامي فريد غازي «بأن كل هذه الحالات تدل على أن هناك من كانت له نية الترشح دون إطلاع على أبسط الأمور التي يجب توفرها في المرشح كالقراءة والكتابة، وعدم إلمام بأهم وأبسط قوانين واشتراطات الترشح، فبما بالك بالشأن العام للبلاد! وكيف سيكون مع عدم إلمامه هذا قادراً على إفادة الوطن والمواطنين!
وتابع غازي في تصريح لـ «الأيام» مثل هؤلاء ضررهم أكثر من نفعهم، وحتى من رفضت طلباتهم لأخطاء في العناوين وعدم وجودهم على جداول الناخبين، يدل على عدم إلمامهم بأساسيات هامة، ومدرجة في الدستور للمتقدم لعضوية مجلس النواب والبلدي وقانوني الشورى والنواب».
وأضاف غازي «ومن أتضح عدم وجود اسمه، فهذا يعني عدم درايته بالفترة التي اتاحتها اللجنة العليا للانتخابات، بالرغم من سهولة التواصل معها بالحضور أو عبر المواقع الإلكترونية من إذا كان يستعصب الحضور، وهذا يدل أيضاً على إهمال للشأن الانتخابي».
وأكد غازي على ضرورة أن تتوافر لدى الراغب في التقدم للترشيح أن تكون لديه ثقافة برلمانية وثقافة في العمل البلدي، وابسطها معرفة متطلبات القانون فيما يتعلق بطلبات التقدم للترشيح، والمعرفة متاحة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والكتب المنتشرة لتبسيط مفاهيم هذه المتطلبات. ومن ليس لديه هذا الإطلاع الشامل يضر بالعمل النبايي والبحرين، وليس من صالح أحد إيصال مرشحين غير قادرين على التعامل مع الترشيعات والأمور المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي سيتم تداولها خلال جلسات النواب والبلدي، وليس هناك حل آخر لتفادي مثل هذه الحالات إلا في زياردة الثقافة البرلمانيــة والعمل البلدي لدى المتقدمين بطلب الترشح.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها