• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

حملات ترهيب وقوائم عار للمشاركين في الانتخابات.. غازي:

التحريض ضدّ المشاركين جريمة يعاقب عليها القانون

رابط مختصر
2014-10-22T08:11:17.293+03:00

محرر شؤون الانتخابات:

نشطت خلال الأيام القليلة الماضية، حملات منظمة تقوم بها حسابات إلكترونية قريبة من المعارضة، تستهدف تخوين وتسقيط وترهيب المترشّحين في الانتخابات، والناخبين المتفاعلين إيجاباً مع المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وامتدت تلك الحملات إلى إصدار قائمة باسم «قائمة العار»، ونشرها عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.
بل امتدت تلك الحملات إلى القيام برمي الحجارة على منازل بعض المترشّحين، وهناك حالتا حرق سيارات المترشّحين والتعرّض لأهلهم وأبنائهم وأسرهم بالأذى.
في هذا السياق، قال المحامي من جمعية «مبادئ» لحقوق الانسان فريد غازي ان حملات الترهيب والتخوين والتسقيط للناخبين والمترشحين للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة يُشكل جريمة يعاقب عليها القانون.
وذكر أن تهديد المترشحين في أولادهم وممتلكاتهم وشؤونهم الخاصة والعامة، أمر يجرّمه القانون ويعاقب عليه قانون العقوبات في المملكة، مؤكداً أن الأمر لا يقتصر فقط على الاعتداءات، ولكن بعض الحسابات والمواقع الإلكترونية قامت بإطلاق ونشر قائمة باسم «قائمة العار».
وقال غازي ان جميع جرائم التحريض على مقاطعة الانتخابات مما يعكر أجواء الانتخابات والسلم الأهلي ويؤدي إلى الفتنة، وحرق السيارات والممتلكات الخاصة جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات في المملكة إضافة لقانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية مشيراً إلى أنه توجد نصوص قانونية تنطبق على هذه الجرائم التي تعكر من صفو الجو الديمقراطي للانتخابات والهيئة الناخبة بصفة عامة.
وتابع غازي «التخطيط لمنع الكتلة الناخبة من الوصول لصناديق الاقتراع بعدة عوائق مثل قطع الطرق وغيرها والتي من شأنها أن تعيق العملية الانتخابية والكتلة الناخبة، كل ذلك جريمة يجرمها قانون العقوبات وقانون حماية المجتمع، بل ويتشدد المشرّع في حالة وجود عمل ديمقراطي مثل العملية الانتخابية». وأكد غازي أن «القانون يكون صارماً في مثل هذه الجرائم والتي تتزامن مع العملية الانتخابية في الانتخابات المقبلة في المملكة».
واستنكر المحامي فريد غازي سكوت المعارضة عن ما يحصل من صدامات مجتمعية بسبب اعلان المقاطعة وقال ان المقاطعة هو السبب الرئيسي لكل ما يحصل، قائلاً «المعارضة الواعية التي تعلم بواجباتها الوطنية يجب أن تمنع التحريض ضد المرشحين والمرشحات، ويجب عليها أن تنشر الوعي بمختلف الوسائل ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي والتي كثرت فيها عبارات التخوين والتجريح والصدامات بين الناس».
وتابع «يجب على المعارضة أن تتخذ موقفاً جرّاء ما يحصل، وأن تقدم ما ينصح الناس ويبعدهم عن مثل هذه التصادمات التي تعكر السلم الأهلي، خاصة أن ما يحدث هو فتنة حقيقية وهو نتيجة عن اعلان المعارضة مقاطعتها للانتخابات والتي من الطبيعي أن ينتج عنها صدام مجتمعي وصدام سياسي كبير».
واعتبرغازي سكوت المعارضة هو علامة الرضا عن كل ما يحدث من تصادمات مجتمعية، وأكد أن تحريضها هو الذي هيأ كل هذه الأجواء من أعمال تخريب وحرق وترهيب للناخبين والمترشحين في مختلف الوسائل.
وذكر غازي «قانونياً، كل من حرض على مقاطعة الانتخابات تحريضاً مباشراً هو مسؤول عن ما نتج عن ذلك من أعمال خرب وتهديد وحرق للممتلكات العامة والخاصة» موضحاً أنه من حق المواطن عدم الذهاب لصندوق الاقتراع والتصويت، ولكن يقع الأمر تحت دائرة التجريم عندما يُحرض هذا الشخص للمقاطعة ويُساءل بموجب القانون البحريني.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها