«المحرق» تتمخض عن 124 مرشحاً­.. وحضور لافت للمرأة في «البلدي»

اليوم الأخير غابت عنه «الجمعيات» ويسجل خالصاً لـ «المستقلين».. الزايد

الموافق 26 ذو الحجة 1435, 2014-10-20 03:22:24

استقبال طلبات الترشح بعد فترة التمديد

 حسين العابد:




قفز مؤشر المتقدمين للانتخابات النيابية والبلدية في محافظة المحرق لـ 121 مرشحاً، لتتفوق بذلك انتخابات 2014 على الدورات الانتخابية السابقة من حيث عدد المرشحين، الأمر الذي ينبئ باستحقاق ديمقراطي استثنائي لم تشهده المحافظة خلال الـ 12 سنة الماضية.
وسجلت اللجنة الإشرافية بمركز المحرق حضوراً لافتاً في اليوم الأخير من فتح باب الترشح للاستحقاق الانتخابي القادم، حيث تلقت اللجنة 24 طلباً بين النيابي والبلدي.
وصرح رئيس اللجنة الإشرافية القاضي إبراهيم الزايد أن العدد الاجمالي الذي بلغ خلال فترة فتح باب الترشح بلغ 121 مرشحاً عن المحرق، مؤكداً أن اللجنة قامت برفض 6 – 7 طلبات، 3 منهم بسبب عدم وجود أسماء أصحاب الطلبات ضمن كشوف الناخبين، بينما تم رفض البقية بسبب عدم اجتيازهم لامتحان القراءة والكتابة. وذكر الزايد أن باب الاعتراضات سيفتح اليوم ولمدة ثلاثة أيام لتلقي الطعون في قرارات اللجنة بشأن من تم رفض طلباتهم، أو حتى الطعون المقدمة من قبل بعض المرشحين ضد منافسيهم ممن لا تنطبق عليهم شروط الترشح.
وأكد الزايد أن الوقت الإضافي الذي تم في اليوم الأخير سمح لعدد من المرشحين أن يستكملوا أوراقهم، ومنهم النائب عباس الماضي، مشيرا إلى أن ذلك ينم عن مؤشر طيب.
وبين القاضي أن المميز في انتخابات 2014 في المحرق يتمثل في بروز المرأة البحرينية بشكل ملفت مقارنة بالتجارب السابقة، معتبرا أن ذلك أمراً مفرحاً ومميزا ويعطي دلالة على وعي المرشحين والناخبين وإيمانهم بقدرات المرأة.
ويعد اليوم الأخير يوماً خالصاً للمستقلين، إذ لم يتقدم أي ممثل عن جمعية سياسية، ما يؤكد أن المستقلين سيحاصرون ممثلي الجمعيات السياسية، وسيهددون معاقل كتل القوى السياسية، خصوصا في ظل ارتفاع عدد المرشحين في كل دائرة ما سيؤدي إلى إبعاد أصوات الناخبين عن الإدلاء المركز لصندوق واحد.
ولم يتوقف تدفق المرشحين للمراكز منذ الساعة الأولى من يوم أمس حتى آخر لحظة، حيث اضطرت اللجنة العليا لتمديد الوقت المحدد لاستلام طلبات الترشح من التاسعة إلى العاشرة والنصف مساء، بغية إنهاء إجراءات الطلبات المستمرة على المراكز الإشرافية. من جانبه قال النائب والمرشح عن الدائرة الرابعة بمحافظة المحرق عيسى الكوهجي أن من يدعم المشروع الإصلاحي في البحرين ينبغي أن تكون له بصمته في دعم العملية الديمقراطية، مشيرا إلى أن كل من يستطيع أن يعطي ويضيف للعمل الديمقراطي فمن الأجدى أن يرشح نفسه سواء للبلدي أو النيابي، من أجل خدمة وطنه ودعم المستقبل، فضلا عن كون الترشح حقا لأي مواطن بحريني.
وحول حظوظه في الدائرة في ظل وجود عدد كبير من المنافسين له، قال الكوهجي «إن هذا الأمر سيحدده الناخب في الدائرة يوم 22 نوفمبر، حيث سيرشح الأجدر والأكفأ».
وإيضاحاً لالتزامه طوال السنوات الماضية بارتداء ربطة عنق «برتقالية»، ذكر الكوهجي أن ذلك كان وعدا قطعه للناخبين في انتخابات 2010 بأن يلبس ربطة عنق بهذا اللون، كإشارة للون لواء نادي الحالة الذي يقع ضمن دائرته الانتخابية.
أما عن أول وجه نسائي في تأريخ الانتخابات البحرينية بالدائرة السادسة في المحرق فقد دخلت تغريد العلوي على خط المنافسة البلدية، لتقابل العضو البلدي الحالي علي النصوح، مؤكدة أنها جاءت من أجل ممارسة حقها الديمقراطي، ولترفد المنطقة بالتطور في الخدمات لاسيما بشأن البيوت الآيلة للسقوط. أما فؤاد التميمي المرشح البلدي عن الدائرة الاولى بالمحرق فقد أكد أن إعاقته وتحركه ضمن كرسي لا يشكل عائقا أمامه في تقديم الخدمات البلدية لاهالي الدائرة، مؤكدا أن المنصب البلدي يحتاج منطق وكلام من أجل تطوير العملية البلدية برمتها. أما النائب عباس الماضي فقد انتظر إلى ما قبل غلق باب الترشح بنصف ساعة ليقدم أوراق ترشحه مرشحاً عن الدائرة السادسة في محافظة المحرق، مؤكدا أن تأخر إقدامه على الترشح لا يعود لوجود ضغوط عليه في المنطقة، إنما حسابات وقراءات كان يجريها وفقا لأوضاع البلد.
وأكد أنه تأخر لآخر وقت لقيامه بدراسة خطوة الترشح، واختيار الوقت المناسب من أجل تجهيز كافة الأمور المتعلقة بالانتخابات.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.