97 مترشحاً في «المحرق».. وامتحان «الزايد» يؤرقُ «المرشحين»

اليوم الأخير ينبئ بارتفاع ملحوظ لعدد المترشحين في المحافظة

الموافق 25 ذو الحجة 1435, 2014-10-19 04:25:16


حسين العابد:
[email protected]
على مسافة يومٍ واحد من إغلاق باب الترشح للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، ارتفع عدد المنافسين في قوائم محافظة المحرق إلى 97 مرشحاً نيابياً وبلدياً بعد إنهاء إجراءات 14 مرشحاً لأوراق ترشحهم يوم أمس (السبت).
واستلمت اللجنة العليا في المركز الإشرافي بمركز المحرق 9 طلبات من مرشحين بلديين، و4 طلبات للترشح النيابي، فيما رفضت اللجنة طلبات أخرى بسبب عدم تجاوز أصحابها لعقبة «الاستكتتاب»، وطلب آخر بسبب عدم تواجد اسم صاحبه ضمن كشوف الناخبين.
ويبدو أن الاختبارات التي يقوم بها رئيس اللجنة الإشرافية بمركز المحرق القاضي إبراهيم الزايد من أجل اختبار قدرات الكتابة والقراءة لدى الاشخاص الذين يتقدمون للترشح تؤرق الكثير من المرشحين الذين لا يملكون مؤهلا تعليمياً يشفع لهم بالمرور من بوابة «القاضي» إلى قوائم المقبولين للترشح.
ولعل العامل المشترك لدى الكثير من المتجهين للترشح في المحرق هو عدم امتلاكهم لبرنامج انتخابي، أو حتى تصورٍ عنه، فغالبيتهم لم يضعوا محاور عما يمكن أن يقدموه لناخبيهم، فيما أكد المرشح محمد خيامي أن برنامجه الانتخابي هو نفسه البرنامج الذي طرحه في 2010، مؤكداً وبضرسٍ قاطع أنه «سيكتسح منافسيه في الانتخابات المقبلة».
من أبرز من دخلوا مؤخراً على خط المنافسة النيابية، الرئيس السابق للمجلس البلدي في المحرق محمد عيسى الوزان، الذي سينافس على المقعد النيابي في الدائرة السابعة في المحافظة، مؤكداً أنه عمل 4 سنوات تحت مظلة الحراك البلدي، وسيواصل درب عطاءاته من خلال قبة البرلمان.
إلى ذلك قال الزايد «أرسلنا يوم أمس رسائل نصية لبعض المرشحين تفيد بقبولهم طلباتهم مبدئيا، بينما تم رفض طلبات أخرى، فمثلا رفضنا الراغبة في الترشح للمجلس البلدي ليلى بورشيد لعدم إجادتها للقراء والكتابة».
وأشار إلى أن اللجنة تراعي بعض المترشحين بشأن المؤهل حين يثبتون تقلدهم لمناصب مكتبية أو إدارية، كأحد المرشحين الذي كان يعمل سفيرا وآخر مديرا لمدرسة، مما يجعل المسلم به أن يكون متقنا للقراءة والكتابة«.
وبين أن اللجنة تقوم باستكتاب المتقدمين للترشح من خلال اختبار قدراتهم في الإملاء، حيث تملى عليهم قطع فيها شيء من الصعوبة، كما تقدم لهم نصوص أخرى لقراءتها، وتقييم مدى إجادته.
وبين أن بعض المرشحين يتذرعون من أجل تجاوز القراءة بنسيان نظاراتهم الطبية، إلا أن اللجنة تقوم بإعطائهم نصوصا مطبوعة بحجم كبير.
وذكر أن معظم الطلبات المرفوضة كان وراءها عجز المرشح عن القراءة والكتابة، فيما تم رفض طلبات أخرى لأسباب تتعلق بعدم وجود أسمائهم ضمن كشوف الناخبين.
وأضاف »تقدم أمس أحد الاشخاص بطلب للترشح البلدي، إلا أنه وبسبب عدم تأكده من وجود اسمه في كشوف الناخبين سابقا، فتعذر حصول ذلك«، مستدركا »أصر أن يقدم أوراق ترشحه، وبسبب عدم قبول الجهاز لاي اسم غير مدرج ضمن قوائم الناخبين، اضطرت اللجنة لتحرير ورقة طلب يدوية، بالرغم من النتيجة المؤكدة برفض الطلب، لعدم تحقق الشرط الابتدائي فيه، غير أن لصاحب الطلب الحق في الطعن ضد قرار اللجنة خلال الايام المحددة لذلك«.
وذكر أن اللجنة استدعت عددا ممن تقدموا بأوراق ترشحهم من أجل إنهاء موضوع المؤهل الدراسي.
على صعيد آخر أكد القاضي إبراهيم الزايد أن أي إعلانات تطرح من قبل المرشحين خلال هذه الفترة تعد دعايات انتخابية مخالفة، معتبرا أن »يافطات التهاني« تمثل مخالفات دعائية غير مباشرة، مؤكدا أن للمرشح ان يبدأ في دعايته الانتخابية بعد إنهاء فترة الطعون تأكيد قبول طلبه.
إلى ذلك من المتوقع أن تستلم اللجنة الإشرافية في المحرق اليوم »الأحد» عدداً كبيرا من طلبات الترشح، باعتباره اليوم الأخير قبل غلق الباب أمام الدخول للمنافسة الانتخابية المقبلة.


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.