• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

دعوات المقاطعة وترهيب المشاركين عبثية ولن تجد لها أي صدى لدى الناس.. نواب ومترشحون:

المشاركة مسؤولية وطنية.. ولابد من إيصال أفضل الكفاءات لمجلس النواب

عبدالله الدوسري
رابط مختصر
2014-10-15T15:11:00.993+03:00

محرر شؤون الانتخابات دعا نواب ومترشحون إلى أهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل، مؤكدين على أن «ممارسة حق الاقتراع والانتخاب حق دستوري ومسؤولية وطنية من أجل المشاركة في صنع القرار الوطني والبناء والتنمية».وأكّد النواب والمترشحون على أن دعوات المقاطعة عبثية وتستخدم أساليب الترهيب ولن تجد أي صدى لدى المواطنين، حيث بات هناك وعي سياسي بأهمية دعم المسيرة الديمقراطية ومسيرة الإصلاح.وشدد النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب عبدالله الدوسري على أهمية مشاركة المواطنين في عملية الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، وقال «يجب على المواطن ان يمارس حقه الدستوري في الانتخابات وذلك تلبية لنداء الوطن ودعم مسيرة الديمقراطية في البلد كما انه من حق الوطن على المواطن ان يلبي نداءه خصوصا ان المسيرة الديمقراطية تسير بخطى ثابتة وهذا الأمر يحتاج إلى دعم من جميع المواطنين للتوجه لصناديق الاقتراع وممارسة دورهم وحقهم الدستوري في إنجاح العرس الديمقراطي الذي ستشهده البلاد يوم 22 نوفمبر».وتابع «أن أغلب المواطنين أصبحوا على وعي بأهمية دعم المسيرة الديمقراطية ومسيرة الإصلاح، وذلك كي تصبح البحرين في مصاف الدول التي تنعم بالديمقراطية فنحن على يقين بإدراك الناخبين لأهمية هذا الأمر ولإيمانهم بممارسة حقهم الدستوري ودعم المسيرة الديمقراطية ودعم المجالس البلدية والنيابية لتكمل مسيرتها». وفيما يتعلق بدعوات مقاطعة الانتخابات قال الدوسري «ليس هناك وصي على الناخبين فيما يتعلق بممارستهم لحقهم الدستوري والمشاركة في الانتخابات، كما انه ليس لأحد حق ان يدعو للمقاطعة ويحجر على الناخبين حقهم، ودعوات المقاطعة لن يكون لها تأثير فالأغلب سيتوجه للمشاركة سواء عن طريق الترشح او الإدلاء بصوته في صناديق الاقتراع».وأضاف الدوسري «ان دعوات المقاطعة تنم عن قصور في الفهم من قبل المعارضة فلا يمكنهم ان يتدخلوا في حقوق الناخبين فقد وصلنا للفصل التشريعي الرابع ونحتاج الى دعم هذه المسيرة و لن يتأتى ذلك إلا بإحساس الجميع بالمسؤولية اتجاه العرس الديمقراطي ومواصلة مسيرة العطاء في الجانب التشريعي والخدماتي الذي سيعود على الوطن والمواطنين بكل خير».بدوره قال النائب علي الدرازي والمرشح النيابي المقبل بأن التغيير ينطلق من المشاركة والتفاعل الايجابي مع كل مرحلة وطنية ومنها الانتخابات، ومن يطالب بالتغيير عليه أن يكون فاعلا وإلا يكون وراء الظل، حيث ان التغيير هو نتيجة طبيعية للمشاركة.وأضاف الدرازي «المجلس السابق كان عطاؤه محدودا وهو ناتج بطبيعة الحال من دعوات المقاطعة التي أدت لوصول بعض الطاقات غير القادرة على العطاء والتغيير».وتابع «دعوات المقاطعة التي تطلق هنا وهناك لن يكون نتاجها إلا الإحباط، وعدم تغيير الواقع، بالإضافة الى ان القانون بالبحرين لا يحدد مستوى معين إلى نسبة المشاركة فلذلك سفينة الانتخابات ستبحر بمن يلتحق بها، ومقاعد المجلس النيابي ستمتلئ فلذلك لا بديل عن المشاركة».وعن دعوات تصفير صناديق الاقتراع قال «دعوات التصفير لم تنجح في الانتخابات التكميلية بالعام 2011 وكان البحرين تعيش فترة استثنائية نتيجة الأحداث التي حصلت، فما بال الذين يدعون في العام 2014، وكيف ستنجح دعوات المقاطعة هذه المرة؟!».وأضاف «هناك الكثير من الكفاءات الوطنية التي ترغب بالدخول في الانتخابات من اجل التغيير ولكنها مترددة بسبب دعوات المقاطعة والتي تحمل بعض مضامين التهديد». من جهته، وجه المرشح النيابي بالدائرة الثانية عشر بالشمالية علي فردان تساؤله إلى من يدعون إلى المقاطعة وقال «أخاطب من يدعون الى المقاطعة، وأتساءل هل لديهم بديل أم أن هذه الدعوات عبثية، وعندما نطرح مسألة المقاطعة يجب علينا أن نطرح البديل وان نكون منصفين لهذا الشعب واني أرى في دعوات المقاطعة بان وجه من وجوه التأزيم المستمر والاحتقان والذي لا تتحمله البحرين أكثر».وتابع «لقد تعبت الناس من المغامرات والمجازفات وشعب البحرين الطيب أسرة واحدة ولا يتحمل كل هذا وهو يستحق الكثير، وان دعوات الانغلاق والمقاطعة أدت إلى تراجع الوضع العام».وفيما يتعلق بدعوات عدم المشاركة بالاستحقاق الدستوري القادم قال «الوطن لا يتحمل أي مقاطعة والمشاركة حق للوطن علينا، ودعوات إخلاء الساحة لن تجدي نفعاً فلذلك لا يوجد بديل عن المشاركة في كل محفل وطني ومنها الانتخابات».وتابع «من يحرم نفسه من حقه عليه أن يتحمل المسؤولية عن قراراته، والقيادة دعت البحرينيين بجميع انتماءاتهم بالمشاركة، فلذلك وجب علينا ان نضع يدنا بيد القيادة والمرور بالوطن إلى فصل آخر من فصول البناء والتنمية، والتاريخ سوف يسائلنا عن ما قدمنا لهذا الوطن».ورأت المرشحة النيابية معصومة عبدالرحيم بأن الناخب البحريني ذكي ويمكنه أن يستوعب ضرورة مشاركته في الانتخابات النيابية، وقالت «ان الدعوات للمشاركة في الانتخابات يجب ان تكون لكل الأطراف سواء على مستوى الترشح او الانتخاب»وتابعت «يمكننا التعويل على إدراك الناخب البحريني، فقد رأى مدى تأثير المقاطعة على برلمان 2010، وكيف كان تأثير تلك المقاطعة على البحرين وعلى المواطن فنحن أمام تاريخ ومسؤولية كبيرة تقع على عاتق البحرينيين، وذلك لتحديد ما يريده الناخب ومن سيمثله في البرلمان، لذلك يجب على الناخب أن يفكر في مصلحته قبل اي امر آخر وأن يمارس حقه الدستوري في الترشح والانتخاب».وأضافت «لذلك نحن ندعو كل بحريني يحب الوطن ان يقدم صوته وينتخب لأن المقاطعة لن تنفع اي طرف من الأطراف، إذا استسلم الناخب ولم يشارك في العملية الانتخابية فهناك أسماء سوف تذهب بالتزكية وربما تكون هذه الأسماء ليست كفوءة لدخول المجلس، في هذه الحالة لا نستطيع لوم النائب وانما سنلوم الناخب الذي قاطع واوصل اشخاصا ليسوا أكفاء للفوز بمقعد الدائرة ودخول المجلس النيابي».

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها