• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

العمادي: عبدالحليم مراد وعدني بعدم منافستي في دائرتي ويدنا ما زالت ممدودة.. المالود

لا يمكن لـ «الأصالة» التنسيق مع «المنبر» في ظل وجودها مع «الائتلاف»

رابط مختصر
2014-10-15T15:00:31.643+03:00

أحمد الملا

أخفقت جمعيتا «المنبر الإسلامي» و «الأصالة» في التنسيق ما بينهما في الانتخابات المقبلة، وبات من المحتمّ تنافس الجمعيتين على أكثر من مقعد نيابي في أكثر من دائرة انتخابية، فيما ستكون أصعب المواجهات بينهما في الدائرة العاشرة للمحافظة الشمالية، حيث يتواجه القياديان البارزان في الجمعيتين محمد العمادي عن «المنبر الإسلامي»، وخالد المالود عن «الأصالة». وفيما قال النائب محمد العمادي أنه تلقى وعداً من رئيس جمعية «الأصالة» عبدالحليم مراد بعدم قيام «الأصالة» بمنافسته في دائرته الانتخابية، ردّ القيادي في جمعية الأصالة النائب خالد المالود أن جمعيته لا يمكن أن تنسّق مع «المنبر الإسلامي» ما دامت الأخيرة جزء من ائتلاف جمعيات الفاتح، معتبراً أن التنسيق مع «المنبر» مع وجودها ضمن غطاء «الائتلاف» سيخلق نوعاً من الازدواجية والصعوبة في التنسيق. وفيما يتعلق بمنافسته مرشح جمعية المنبر الاسلامي محمد العمادي قال المالود: في البداية لابد من أن اوضح أن التغيير الذي حصل في الدوائر الانتخابية كان مفاجئا للجميع وأحدث ربكة لدينا، موضحا أن التوزيع الأخير للدوائر جعل من عنوانه يتوزع على مجمعين سكنيين، القسم الاول في الدائرة التاسعة أما الجزء الآخر فقد أصبح في الدائرة العاشرة بمجمع 1218 ونظرا لوجود الجزء الأكبر ممن كانوا في دائرته أصبحوا في الدائرة العاشرة، فكان التعديل للدائرة العاشرة أمرا ضروريا. وتابع: أما فيما يخص عدم التنسيق بيننا وبين جمعية المنبر الإسلامي، فإنني أرى أن الهاجس الأكبر كان يتمثل بوجود المنبر في الائتلاف، وهو الأمر الذي رأت الأصالة من الصعوبة أن يكون هناك تنسيق بيننا وبين جمعية المنبر في ظل وجود الأخير في جمعيات الائتلاف مما سيترتب عليه ازدواجية في التنسيق، خصوصا وأن جمعية المنبر الإسلامي قد وعدتنا بالانسحاب من الائتلاف إلا أنها لم تفعل ذلك. وقال: كما نعلم أن هناك خلافات كثيرة في هذا الائتلاف، والصحف المحلية نشرت الكثير عن ذلك، وعليه فإننا لا يمكن أن نقوم بعمل تخطيطي أو تنسيقي بيننا وبين جمعية المنبر في ظل وجودها تحت غطاء جمعيات الفاتح وفي ظل وجود تلك المشكلات. وأوضح المالود أن موضوع المنافسة بين الجمعيات السياسية أو الأحزاب ليس أمرا طارئا أو شاذا وهو الأمر الذي كفله الدستور كما يتضح لنا جليا في الدول المتقدمة ديمقراطيا كيف تتنافس الأحزاب أو الجمعيات فيما بينها لتقدم كل جمعية أفضل ما لديها من متخصصين، ولكن التنسيق فيما بينهم يبقى في حدود المصلحة العامة وفي البرامج السياسية تحت قبة البرلمان. وحول ما إذا كانت هناك تأثيرات لعدم وجود ذلك التنسيق بين الأصالة والمنبر قال المالود: بالطبع فإن عدم وجود التنسيق ستكون له آثاره السيئة، ولنا في تجربة استحقاقات 2010 الانتخابية عندما انعدم التنسيق بين الجمعيات السياسية، حيث استحوذ عليه المستقلون ووصل أكثر من 30 نائبا منهم وهو ما انعكس على دور وأداء المجلس النيابي. ورأى المالود أن سيناريو العام 2010 لن يتكرر في الانتخابات المقبلة لما لمسه الناس من الأداء الذي كان عليه المجلس السابق مقارنة بالبرلمان الذي قبله، وعليه فإن تجربة الناخب هي التي ستحدد البرلمان القادم. من جانبه رأى القيادي في جمعية المنبر الاسلامي النائب ومرشح الدائرة العاشرة محمد العمادي على أن المنافسة الحالية التي ستجمعه بمرشح جمعية الأصالة في الانتخابات النيابية خالد المالود كان بالإمكان تحاشيها من قبل الأخوة في الأصالة بعدم نقل عنوان المالود إلى الدائرة العاشرة إلا أن ذلك هو ما حصل للأسف الشديد حسب قوله. وقال: أأسف لقرار الأخوة في الأصالة نقل المرشح خالد المالود إلى الدائرة العاشرة بعدما كان في الدائرة التاسعة لتكون المواجهة حتمية بين جمعيتي المنبر والأصالة على هذا المقعد، فيما كانت الفرصة مؤاتية بأن يبقى المالود في دائرته المتمثلة في تاسعة الشمالية ولنكون بذلك تحاشينا هذه المواجهة ولكان بالامكان أن يدخل الاثنان معا من الجمعيتين بدلا من أن يدخل أحدنا أو كلانا قد نوفق بذلك. وتابع: رئيس جمعية الأصالة عبدالحليم مراد وعدني في وقت سابق بأنهم في الأصالة لن يسمحوا في الانتخابات المقبلة «الحالية» أن ينافسني أحد الأخوة في الأصالة، إلا أن ما حصل الآن هو أن الأخ خالد المالود سينافسني في ذات الدائرة وسيكون أحدنا خاسرا أو ربما كلانا لا ندخل لوجود منافسين آخرين في ذات الدائرة. وأكد على أن جمعية المنبر الإسلامي حاولت الاتصال بأعضاء جمعية الاصالة قبل الحج إلا أننا كذلك لم نحصل على أي رد منهم حتى الآن وما زلنا ننتظر ويدنا ممدودة لهم في أي وقت. وتمنى العمادي أن تكون المنافسة شريفة بعيدا عن المهاترات وأساليب التجريح، لافتا إلى أن من سيفوز سيخدم الوطن والمواطنين أولا وأخيرا، وعليه فإن أياً من كان سيصل إلى قبة البرلمان فإننا نتمى له التوفيق في عمله.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها