• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

مترشّح مستقل دخل على خط المنافسة.. والعدد مرشّح للازدياد بعد ضم عدّة مجمعات للدائرة

مواجهة حتمية بين «التجمّع» و «المنبر» و «الأصالة» في «عاشرة الشمالية»

رابط مختصر
2014-10-09T12:22:01.370+03:00

أحمد الملا وغالب أحمد

تتجّه الدائرة العاشرة بالمحافظة الشمالية إلى مواجهة حتمية بين 3 جمعيات سياسية بارزة، اثنتان منها عضوان في «ائتلاف الفاتح»، وتلك الجمعيات هي: الوحدة الوطنية «التجمّع»، والمنبر الإسلامي، والأصالة الإسلامية.
وقالت الجمعيات الثلاث في تصريحات لـ «الأيام» أنها ستدخل معترك المنافسة في هذه الدائرة بمترشّيحها، فيما يبدوا أن كلا من «المنبر الإسلامي» و»التجمّع» قد فشلا في التوصّل إلى اتفاق بشأن هذه الدائرة حتى الآن، رغم أنهما عضوين في «ائتلاف جمعيات الفاتح»، وهو الائتلاف الذي يسعى منذ أسابيع إلى الإعلان عن قائمة موحدّة للانتخابات.
ومن المزمع أن يترشّح في هذه الدائرة سيما اللنجاوي عن «التجمّع، ومحمد العمادي عن «المنبر الإسلامي»، وخالد المالود عن «الأصالة»، فيما سيدخل مترشّح رابع مستقل على خطّ المنافسة وهو نور الدين البستكي.
ويبدو ان التعديل الأخير للدوائر الانتخابية قد أوقع الجمعيات الثلاث في المواجهة المباشرة، حيث كان كل من العمادي والمالود واللنجاوي في دوائر ثلاث مختلفة قبل أن يصدر مرسوم التعديل، والذي تضمّن ضمّ عدد كبير من المجمعات الجديدة للدائرة، ونقل مجمعات أخرى.
وبعد الاعلان عن توزيع الدوائر المنتظرة بات المشهد أكثر وضوحا أمام ائتلاف الفاتح لوضع تصوراته حول الدوائر التي بإمكانه المنافسة فيها ولتكون الدائرة العاشرة للمحافظة الشمالية إحدى خياراته عن طريق المترشحة سيما اللنجاوي.
وعن حظوظها الانتخابية رأت المترشحة سيما اللنجاوي أن حظوظها قوية خصوصا وأنها ستكون مدعومة من قبل تجمع الوحدة الوطنية والذي هو عضو في ائتلاف الفاتح.
ورأت اللنجاوي أن جمعية الوحدة الوطنية تمثل جميع أطياف الشعب وعلى أساسه فإن الحظوظ ستكون ممتازة. وقالت: الناخب له تجارب سابقة مع من رشحهم للانتخابات السابقة ونحن اليوم أمام ناخب أكثر ذكاء وتجربة وبإمكانه أن يميز المترشحين الذين سيكونون على قدر المسؤولية التي سيحملونهم إياها.
وتابعت: لا يمكن اليوم أن يتحدث أي شخص عن ضعف البرلمان، المجلس منتخب ومن يقوم باختيار ممثلي المجلس هم الشعب، وعليه فإن قوة أو ضعف المجلس تأتي من اختيار الناخب للمترشح الأصلح.
وأضافت «بات الناخب على درجة كبيرة من الوعي بعد 12 سنة من التجربة ، و ليس هناك فرق بين المرأة او الرجل بالإضافة على القناعة التي ترسخت لدى الناس بالتغيير و التجديد».
وتابعت «ربما سأكون المرأة الأولى التي سوف تمثل مدينة حمد في قبة البرلمان و هذا الأمر وارد جدا و بقوة».
وعن رؤيتها للبرلمان السابق أوضحت اللنجاوي «البرلمان السابق كان فيه عدة من الوجوه القوية والتي أثرت التجربة بقوانين و تشريعات جيدة، بينما كانت هناك وجوه ضعيفة أثرت سلبا على المجلس، فالمسؤولية يتحملها الناخب الذي هو يقرر من يمثله من خلال صندوق الاقتراع».
وعن برنامجها الانتخابي قالت: لدي الكثير من الخطط في برنامجي الانتخابي إلا أن تركيزي الرئيسي سيكون حول التنمية الاقتصادية لما لها من أهمية في النهوض بالبلد، ما ينعكس في الأخير على أبناء الوطن بشكل عام.
وأضافت: لا بد من التركيز على التنمية البشرية قبل كل شي من خلال تطوير التعليم والصحة والعمل على مخرجات جيدة للتعليم تلبي احتياجات سوق العمل.
وكانت اللنجاوي قد خاضت غمار المعترك الانتخابي في الانتخابات التكميلية خلال العام 2011 بالدائرة الثامنة بالشمالية ولكنها خسرت أمام النائب محمد سالم بو قيس، وهو والذي سيترشح في الدائرة الحادية عشر بعد التوزيع الجديد للدوائر .
وحصلت اللنجاوي خلال تكميلية 2011 على 2424 صوت بنسبة 44.7 % في مقابل النائب محمد بو قيس الذي حاز على 2999 صوت بنسبة 55.3 %.
وفي تصريح سابق قال النائب محمد العمادي بأنه سوف يترشح في الدائرة العاشرة في الشمالية، وان برنامجه الانتخابي سيكون موحد لجمعية المنبر الإسلامي ولجميع المرشحين النيابيين.
وأضاف انه وبمعية كتلة المنبر سوف يقومون بالتركيز على الميزانية العامة للدولة حيث أن كل المشاريع تنطلق من قبل الميزانية العامة للدولة.
وحول عدد قائمة المنبر الإسلامي الانتخابية أوضح العمادي «هناك تواصل مع ائتلاف جمعيات الفاتح و مع جمعية الأصالة الإسلامية التي انسحبت من الائتلاف على حده».
وعن نية المنبر الإسلامي بالزج بمرشحين بلديين في الاستحقاق القادم قال «إلى الآن لا يوجد مرشحين بلديين ولجنة الانتخابات تدرس جميع الخيارات، وهناك طلبات دعم من قبل بعض المرشحين و الجمعية تقوم بدراستها «.
النائب محمد العمادي يدخل السباق نحو قبة البرلمان بعد أن كان يمثل الدائرة السادسة بالشمالية و التي وصل إلى تمثيلها بعد دخوله إلى الدور الثاني من الانتخابات بالعام 2010 بعد منافسة المرشح جمال داوود و الذي سوف يترشح بالدائرة الحادية عشر بالشمالية و النائب بمجلس 2002 يوسف زين العابدين زينل.
العمادي خلال استحقاق 2010 حصل على 3777 صوت بما يعادل 56.8 % خلال الدور الثاني في مقابل المرشح جمال داوود.
أما جمعية الأصالة الإسلامية، فهي ستدفع بالنائب الحالي خالد المالود، والذي كان يمثل الدائرة السابعة بالشمالية، فيما جاءت التعديلات الأخيرة للدوائر الانتخابية لتتقسم المجمعات السكنية التي تحتويها على دوائر مدينة حمد وهي الثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشر بالشمالية.
المالود وخلال الانتخابات التكميلية بالعام 2011 حصل على 2018 صوت بنسبة 57.1 % في مقابل المرشح عبدالحميد النجار والذي سوف يترشح في الدائرة التاسعة بالشمالية.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها