«البنعلي» يكشف عن ترشحه في «ثالثة المحرق» بمعزل عن «ائتلاف الفاتح»

«الوسط العربي» تستمر في تجميد «عضويتها» و تخوض الانتخابات بمرشح واحد

الموافق 15 ذو الحجة 1435, 2014-10-09 10:45:05


حسين العابد:

كشف الأمين العام لجمعية الوسط العربي الإسلامي عن توجهه لخوض المعترك الانتخابي والمنافسة على المقعد البرلماني بالدائرة الثالثة في محافظة المحرق.
وأكد أن الوسط العربي ووفقا للمستجدات الحالية سيكون له ممثل واحد فقط في الانتخابات المقبلة، ممثلا في الأمين العام، مؤكدا أن الجمعية كانت سباقة في طرح وجود نسائية ضمن قوائمها الانتخابات، إلا أن المرشحات اللاتي خضن الانتخابات تحت مظلة الوسط في الدورات السابقة ليست لديهن الرغبة في إعادة التجربة في الترشح.
وذكر أن حظوظه في الانتخابات المقبلة ستكون أفضل مما كانت عليه في الانتخابات السابقة، مشيرا إلى أن التغييرات البسيطة التي طرأت على الدوائر في المحرق قد شجعته لخوض الانتخابات.
وأكد أن جمعية الوسط ستخوض الانتخابات النيابية بمعزل عن قائمة ائتلاف الفاتح، وذلك بعد أن أقدمت على تجميد عضويتها مؤخراً، والإمتناع عن حضور الاجتماعات التي يعقدها الائتلاف.
وذكر أنه ووفقا للمرشحين المعلنين، لا يوجد بادرة حتى الآن بمنافسته لممثل عن جمعيات ائتلاف الفاتح، إذ لم تعلن أي جمعية من الائتلاف عن وجود ممثل لها في ثالثة المحرق، معتبرا أن تجربة الأصالة في الدائرة لم تكن مشجعة، الأمر الذي قد يجعلها تستبعد المنافسة فيها.
وذكر أن جمعيته لم تفكر أن تدخل التجربة الانتخابية المقبلة بأكثر من عنصر، مشيرا إلى أنهم خاضوا دورتين انتخابيتين سابقتين بمرشحين اثنين لكل دورة، إلا أن الظروف آنذاك لم تساعد الجمعية، مؤكدا أن الجمعية بوسطيتها تعول على الناخب البحريني الذي يجب أن يشخص الأفضل، وفقا للوسطية والإعتدال.
وبشأن ادعاءات بعض المرشحين المستقلين بأن زمن الجمعيات السياسية "قد ولّى" قال البنعلي" قد يكون أوان الجمعيات السياسية لم يأت بعد، فالدورة الأخيرة قد رجحت كفة المستقلين على الجمعيات السياسية، بسبب سوء أداء الجمعيات التي دخلت البرلمان، وليس الجمعيات ككل، وقد يكون لهذا الأساس قد توجه المواطن للمرشح المستقل، خصوصا مع ما ظهرت عليه كتل القوى السياسية بصورة لا ترقى للمستوى البرلماني المطلوب".
على صعيد آخر أكد البنعلي أن أي تقدم بشأن علاقة الوسط العربي الإسلامي بالائتلاف غير موجود، وأن الجمعية ومنذ علقت عضويتها من الائتلاف لم يستجد جديد.
أما بشأن قراءته للانتخابات النيابية المقبلة في ظل المستجدات والحراك السياسية الحاصل، قال البنعلي " إذا بقينا خلال الانتخابات النيابية المقبلة في مكاننا ولم نشهد تطورا في العملية البرلمانية، فإن الوضع لا يعد مطمئنا، ولا ينبئ بتغير جذري في العمل النيابي، أو في تغير الوجوه الممثلة فيه،لذلك نتمنى أن يكون للناخب دور أوسع وتقديم معطيات أخرى، تحقق انعطافة إيجابية في مجلس النواب".
واستدرك" إن الناخب و بعد 12 سنة من هيمنة بعض القوى على البرلمان، يجب أن يعيد دراسة الواقع خصوصا مع عدم وجود نتاج حقيقي عن المجلس، الأمر الذي يفرض واجب التغيير، وإحداث الطفرة الإيجابية من خلال اختيار المرشحين الأكفأ والأقدر على تحقيق مكتسبات حقيقية


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.