سياسيون واقتصاديون يطلقون «جمعية الوطن» ويخوضون الانتخابات بـ 23 مرشحاً

الساعاتي:10 دوائر «مؤكدة».. والدفع بـ 15 مرشحاً نيابياً و8 بلديين

الموافق 7 ذو الحجة 1435, 2014-10-01 04:44:18

الساعاتي: الجمعية تضع عينها على 4 دوائر بالعاصمة.. 3 بالشمالية .. و 4 بالمح

سماء عبدالجليل:


أعلن النائب النائب أحمد الساعاتي عن إشهار جمعية سياسية جديدة تحت اسم جمعية الوطن، ستخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل بـ 15 مرشحا نيابياً، و8 مرشحين للمجلس البلدي. وذكر الساعاتي الذي يمثل رئاسة اللجنة التأسيسة «لجمعية الوطن» أن الجمعية تحت التأسيس وهم في انتظار استكمال الإجراءات القانونية، مؤكدا أن الجمعية سيتم إشهارها خلال اليومين القادميين. وفي تصريح خاص لـ «الأيام» أفاد الساعاتي إلى ان المرشحين المؤكدين للجمعية حتى الآن 10 مرشحين موزعين على المحافظات الخمس وفقا التوزيع يتمثل في «4 مرشحين في محافظة العاصمة، و4 مرشحين في المحافظة الشمالية، ومرشحان في المحافظة الجنوبية، وآخران بمحافظة المحرق».
وأشار إلى أن أربعة من أعضاء الجمعية قد أعلنوا من قبل عن رغبتهم في الترشح وهم الدكتورة لولوة المطلق، وبدر الحمادي، ونعيمة البلوشي، وعلي ياسين، مؤكداً أن الجمعية مستعدة لدعم المرشحين الذين لهم قبول في دوائرهم.وقال الساعاتي «إيماناً بأهمية تعدد الأصوات والآراء والتوجهات، ورغبة منا في المساهمة في الحراك السياسي بمملكتنا الحبيبة، عقدنا العزم -نحن المؤسسون لهذه الجمعية من المواطنين المنتمين لمختلف شرائح المجتمع- على المشاركة في بناء الوطن خلال المرحلة الجديدة التي تأتي بعد اختلاط الكثير من الأمور، بحيث أثرت على مختلف نواحي الحياة في هذا المجتمع الذي ظل قوياً آمناً مستقراً ومثالاً للتسامح والتعايش».
وتابع «أبواب الجمعية ستكون مفتوحة لجميع البحرينيين ممن تنطبق عليهم شروط الانضمام للجمعيات السياسية لنتمكن من خدمة مجتمعنا ولكن مع فارق واضح يتمثل في أننا لن نرفع الشعارات ولكن سنعمل على تحقيق ما يرتقي بالمواطن ويسهم في ازدهار الوطن».
وأضاف «من هنا فإننا اعتمدنا إلى جانب الرؤية السياسية التي تنطلق من الثوابت، فهي رؤية تنموية تتضمن مبادرات عملية تنطلق من فكرة «أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام»، لأننا نريد ان نحرك الفئة الصامتة، لذلك نريدها جمعية جماهيرية تؤمن بالفكر الوسطي وابعاد الدين عن السياسة، مع المشاركة في ترجمة الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال المنتمين لهذه الجمعية ومناصريها الذين سيقومون بتنفيذ مشروعات تعود بالنفع المباشر على المواطنين»، مؤكدا تلقيهم ما يقارب الـ 200 طلب للإنضمام للجمعية.
وأوضح الساعاتي «لن نبتعد عن السياسة وانما سنستخدمها من اجل التنمية فرؤيتنا ليست ضيقة وإنما تهدف جمعية الوطن إلى الانطلاق من فلسفة مختلفة نراهن على أنها ستكون السائدة في المرحلة الجديدة من عمر البحرين والتي تتطلب فكراً مختلفاً وفلسفة مختلفة،وتمثل رؤية الجمعية التي اخترنا لها اسم «الوطن» لنؤكد أنها تستوعب الجميع من دون استثناء، واخترنا لها شعاراً معبراً عن توجهاتها ملخصة في أن الوطن لا يمكن أن يحلق إلا بجناحيه».
وفيما يتعلق بتمويل الجمعية قال الساعاتي «نحن كأي جمعية نقبل التبرعات، كما يوجد لدينا تمويل عن طريق الاشتراكات، إلى جانب وجود أعضاء في الجمعية من رجال وسيدات اعمال قاموا بتقديم مبالغ للجمعية، مع وجود تأمل بأن نحصل على دعم وزارة العدل، ودعم آخر يخصص للجمعيات التى تضم نواب في أعضائها، كما لدينا مشاريع استثمارية لا تتعارض مع القانون».
وكانت لأعضاء الجمعية وقفة للتعبير عن سبب انضمامهم للجمعية، قال خلالها العضو المؤسس عادل آل الصفر«ان الاقتصاد والسياسة لا ينفصلان لذلك يجب ان تكون هناك تشريعات تهتم بملف التنمية والبطالة والوضع الاقتصادي».
فيما أوضح عضو الجمعية فائق العليوات «بأن الوضع السياسي في البحرين وصل إلى حد الاحتقان وأصبحنا في عنق الزجاجة لذلك نحن بحاجة إلى حلول مبتكرة لإنماء المجتمع البحريني ولن يتم ذلك إلا عن طريق جمعية وسطية في فكرها وطرحها وتضم جميع أطياف المجتمع البحريني بمختلف توجهاته ومذاهبه». 
من جانبه قال عضو الجمعية بدر الحمادي «ان الجمعية تضم في داخلها نسيج وطني حقيقي يجمع كل اطياف المجتمع البحريني وهي عبارة عن إعلان للحمة الوطنية»، مردفاً «أغلبنا أعد العدة للمشاركة وفقط ننتظر فتح باب الترشح لنعلن عن ذلك، فنحن على أهبة الاستعداد للمشاركة الحقة في الانتخابات»، وأيدته في ذلك سيدة الأعمال منى المؤيد التي أكدت على ضرورة الابتعاد عن الطائفية، فالهدف الأساسي للجمعية تحسين مستوى المعيشة للمواطن البحريني بشكل عام بعيدا عن طائفته وانتمائاته.
وعند سؤال الساعاتي عن سبب عدم انضمام كتلة البحرين النيابية للجمعية قال «ان تركيز الجمعية ليس فقط على الانتخابات واعضاء كتلة البحرين يعملون جاهدين على خوض المعترك الانتخابي، لذلك لوحظ غيابهم في الجمعية ولكن الباب مفتوح للمشاركة أمام الجميع».
وعاد النائب الساعاتي ليؤكد على ضرورة « ان ننطلق في عملنا من النقاط الخمس التي أعلنها ولي العهد حول نتائج حوار التوافق الوطني، فهي نقاط اشتراك من جميع الجهات حتى من قبل المعارضة ومجلس النواب هو المكان الصحيح لمناقشة هذه الأمور، لذلك نريد ان نشارك في الانتخابات وقريبا سنطرح حلولا للكثير من المشاكل، وسيكون دورنا تفاعلي وعملي من خلال رؤى سنطرحها». 
و أضاف «الجمعية لم تنشأ ضد أي جهة أخرى، فهي ليست ضد المعارضة او ضد الموالاة، لم ينشئها الديوان ولم نستلم مبالغ من أي جهة ولنا الشرف اذا كانت الدولة ستدعمنا ولكننا لن نفقد استقلاليتنا».
وحول رؤية الجمعية قال الساعاتي «ان جمعية الوطن جمعية متميزة ورائدة في الدفاع عن القيم الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية في مملكة البحرين، ويتم ذلك من خلال التعاون والتواصل مع المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤمن بالقيم الإنسانية المتعارف عليها دولية، واحترام وجهات النظر المختلفة والسعي للتواصل مع المنظمات والمؤسسات الأخرى في المجتمع بغية تطوير التضامن الوطني في المجتع، وتبني مواقف معتدلة ونبذ المواقف المتطرفة والسعي لتحقيق التوافق في المجتمع».
وفيما يتعلق برسالة الجمعية أوضح الساعتي «أن جمعية الوطن هي جمعية سياسية بحرينية تتعاون مع جميع مكونات المجتمع المدني لتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي، والإصاح السياسي في مجتمع بحريني مستقر، يتعايش فيه المواطنون ويتضامنون لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم وقيمهم المشتركة وذلك من خلال الاتزام بالدفاع عن المبادئ والقيم التي نص عليها دستور مملكة البحرين وميثاق العمل الوطني، نشر الوعي بأهمية التضامن والتعايش ووحدة المجتمع وتوافقه على أهداف وطنية جامعة، وأن تسود قيم العدالة وحكم القانون في المجتمع لكونها السياج اللازم لسلامة الوطن ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش وقيم المساءلة التي تعتبر رديفا لتحمل المسؤولية الجماعية».


زائر




عدد الأحرف المتبقية
   =   

يوم الحسم

التقويم

2014 الفائزين بانتخابات

**:  لا توجد استطلاعات حالياً.