• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

حراك المترشحين في الفترة الحالية ليس دعاية انتخابية وإنما نشاط اجتماعي

وزير العدل: دعوات تصفير صناديق الاقتراع فارغة من المضمون

وزير العدل مستمعًا لشرح رئيس مركز المحرق حول سير العمل
رابط مختصر
2014-09-30T23:12:58.547+03:00

حسين العابد وحوراء عبدالله:


قال وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن دعوات تصفير صناديق الاقتراع يعبر عن كلام تم تجاوزه منذ انتخابات 2002، مشيرًا إلى أن من يتكلم في التأريخ وتحديدًا بشأن إطلاق هذه الدعوات لا يعرف الجغرافيا التي يقف عليها.
واعتبر خلال زيارته التفقدية للمركزين الإشرافيين بالمحرق والمنامة أن الجغرافيا اليوم، بل منذ 2002 لا تسمح بمثل هذه الدعوات الخالية من المضمون - بحسب قوله-.
وحول الإعلان عن عدد الكتلة الناخبة التي سيحق لها المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبلة، قال الوزير إنه «متى ما تم الطعن على الجداول وتم البت بها بصورة نهائية، سيتم إدراج اسماء الذين يحق لهم التصويت بشكل واضح، ومنها ستتحدد الكتلة الانتخابية»، مستدركًا أن «المرحلة الحالية هي المرحلة التي تحدد فيها الكتلة الناخبة تحت إشراف الناخبين، فالجداول تعلق لمدة 7 أيام ويتم التعرف عليها من قبل الناخبين، ونحن حتى لا نطلق ارقاماً متفاوتة بين فترة وأخرى، ننتهي من فترة إعادة الطعون بعد قرار المحكمة فيها، حيث ستتاح ثلاثة أيام بعد الأسبوع المحدد لمراجعة كشوف الناخبين، من أجل النظر في الطعون من قبل المحكمة المعنية، وبعدها سوف نعلن بشكل دقيق وواضح عدد الكتلة الناخبة". أما بشأن رده على سؤال الأيام حول إفساح المجال أمام المنظمات الأهلية الخارجية لمراقبة الانتخابات قال: "نحن معنيون بالمراقبة الأهلية على الانتخابات، هذا تبعاً للقانون وبحسب التعديل الاخير فيه، ونحن طالما درجنا على أن تكون هناك جمعيات اهلية تشارك في مراقبة الانتخابات، ودائماً ما كنا نرحب بها، ونشجع ان تقوم مؤسسات المجتمع المدني في البحرين بمراقبة الانتخابات". وحول الإعلانات والدعايات الانتخابية التي يقوم بها بعض من ينوون الترشح للانتخابات المقبلة، أوضح الوزير أن "فترة الدعاية الانتخابية محددة قانونياً، ولحد الآن ليس لدينا مرشحين، متى ما رشح الشخص نفسه سينطبق عليها كل الضوابط والقوانين المحددة للانتخابات".
وأضاف «فترة الدعاية الانتخابية هي التي حدد القانون التعامل معها بشكل قانوني، قبل ذلك لا يعد الشخص مرشحاً رسمياً، وهو تحت رقابة الرأي العام والقانون، فالدعاية الانتخابية لها ضوابطها، حتى يأتي مرحلة الصمت الانتخابي وهـي الـ 24 ساعة قبل موع التصويت للمرشحين».
وذكر أن الشخص الذي يطلق الدعاية الآن لا ينطبق عليه قانون الانتخابات، ويمكن محاسبته اذا خالف واحدًا من الضوابط العامة كالنصب أو الاختلاس، ويتم محاسبته وفقاً لذلك، أما قانون الانتخابات فلا ينطبق عليه.
إلى ذلك، أكّد الوزير الوزارة ستتخذ اجراءات ضد الخطباء المخالفين، وتصل هذه المخالفات لإصدار قرار من وزير العدل بالوقف عن الخطابة أو اجراءات قد تتعدى ذلك إذا كانت المسألة مُخلّة بالقانون بما يشكل جريمة.
وأشار وزير العدل إلى أنهم يرصدون مسألة التحشيد ضد المشاركة في الانتخابات عن كثب موضحاً إلى أن دعاوي المقاطعة أو المشاركة أمر تجاوزته البحرين منذ 2002 مؤكداً أن هؤلاء لا يحسنون قراءة التاريخ ولا يعرفون الجغرافيا الحالية التي يقفون عليها، وقد أصبح المواطن البحريني على وعي تام تجاه هذه المسألة.
وقال وزير العدل أن فترة التحقق من جدول الناخبين هي التي تحدد الكتلة الانتخابية مؤكداً ان هذه الجدول يُعد بواسطة الناخب بنفسه.
وذكر وزير العدل أن الإعلان النهائي للكتلة الانتخابية سيكون بعد انقضاء فترة مواعيد الطعن أمام المحكمة، وذلك بعد ثلاثة أيام بعد انتهاء فترة تعليق كشوف الناخبين.
وأوضح وزير العدل أن ما يقوم به المترشحون الآن لا يعتبر دعاية انتخابية مبكرة وإنما نشاط اجتماعي، وتعتبر دعاية انتخابية في حين ترشحه بشكل رسمي بعد فتح باب الترشح.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها