النسخة الورقية
  • الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

المركز تلقى اعتراضاً واحداً وتمت معالجته..

إنسيابية في «إشرافية العاصمة».. و«نوح» يترشح في «تاسعة العاصمة»

المترشح حميد نوح
رابط مختصر
2014-09-27T12:05:58.190+03:00

حسين العابد:

تلقت لجنة الإشراف على سلامة الاستفتاء والانتخاب بمحافظة العاصمة 3 طعون من قبل الناخبين، حيث سجلوا اعتراضهم وطلبا بإدراج أسمائهم ضمن كشوف الناخبين.
وقال رئيس اللجنة الإشرافية في العاصمة القاضي علي الكعبي «سجلت لدينا 3 اعتراضات في المركز، اثنين يوم أمس، واعتراض واحد اليوم، وطلب أصحاب الاعتراضات إدراج اسمائهم، وتم قبول الطلبين بعد استيفاء الشروط».
وذكر أن الفترة الحالية تعد أهم فترة بالنسبة للناخب، لممارسة حقه في التصويت، خصوصا بعد تجربة الانتخابات السابقة، حيث تفاجأت المراكز بقدوم أفواج كبيرة من المواطنين يوم التصويت والاقتراع يقدمون اعتراضات بسبب عدم وجود أسمائهم ضمن كشوف الناخبين، الأمر الذي يستدعي الاستفادة من قبل المواطنين.
وأكد أن المركز لا يتلقى أية صعوبات بشأن التأكد من كشوف الناخبين جراء تعديل الدوائر الانتخابية إضافة مجمعات سكنية من المحافظة الوسطى سابقا إلى العاصمة.
إلى ذلك قال المرشح المتوقع عن الدائرة التاسعة في محافظة العاصمة حميد نوح إنه ينوي خوض الاستحقاق النيابي المقبل كمستقل، وضمن «الكتلة الاقتصادية» التي تضم عددا من المرشحين المستقلين.
وأضاف “بعد التوكل على الله، أرى أن دافعي الوطني وحب البلاد، يدفعني للترشح وممارسة حقي الديمقراطي، وفي محاولة لتعزيز وتحسين الوضع المعيشي للمواطن وللاقتصاد الوطني”.
وذكر أنه كان في الوسطى قبل تعديل الدوائر الانتخابية وتحديدا من قرية المعامير، مؤكدا أن منطقته تعيش حساسيات واختلافات في التوجهات، مؤكدا أنه يسعى من خلال القنوات الديمقراطية وعبر قبة البرلمان لمعالجة ما يمكن بالاستفادة من الوسائل التشريعية.
وذكر أن حظوظه جيدة في المنافسة على المقعد النيابي للدائرة التاسعة، مشيرا إلى أنه قبل أن يخطو هذه الخطوة قد استطلع آراء بعض العوائل والمعارف حوله، وحصل على رؤية أن هناك طبقة وقاعدة ستصوت له في الانتخابات المقبلة.

تبدأ الإنتخابات في

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها