• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

ضم عدداً من الأسماء لكشوف الناخبين بعد استيفائها للشروط..

«إشرافية المحرق» يسجل 4 اعتراضات.. والمرشحون الأكثر ارتياداً للمركز

رابط مختصر
2014-09-27T12:03:14.033+03:00

حسين العابد:

سجل المركز الإشرافي بمحافظة المحرق أمس (الجمعية) 3 اعتراضات من قبل المواطنين بسبب سقوط أسمائهم من كشوف الناخبين، حيث عالجت اللجنة المشرفة الاعتراضات المقدمة وضمت الناخبين لقوائم من يحق لهم التصويت.
وقال رئيس لجنة الإشراف على سلامة الاستفتاء والانتخاب بمحافظة المحرق القاضي إبراهيم الزايد إن اللجنة استلمت 3 اعتراضات من قبل بعض الناخبين، وتمت معالجتها وإضافة الأسماء في القوائم، بعد استيفاء شروطهم، وتقدم الأدلة على وجودهم ضمن الدوائر التي يطالبون ثبيت أسمائهم فيها.
وأكد أن مركز المحرق استمر في استقبال المراجعين من ناخبين وبعض النواب الحاليين، أو ممن ينوون الترشح للانتخابات المقبلة، للتأكد من وجود اسمائهم ضمن القوائم الانتخابية. من جانبه قال العضو البلدي والمرشح عن الدائرة الخامسة في محافظة المحرق غازي المرباطي إن الإقبال على مراكز الاقتراع قليل، وربما يعود ذلك لوجود تسهيلات تكنولوجية تمكن الناخبين أن يتأكدوا من وجود أسمائهم ضمن القوائم وهم في البيت.
وذكر أن انتقال مجمعه من الدائرة الرابعة للخامسة لم يؤثر على حظوظه في المنافسة على المقعد البلدي، مشيرا إلى أن المجمع الذي أضيف لدائرته يعد امتدادا للمنطقة.
ورأى المرباطي أن العمل البلدي بحاجة لإعادة قراءة قانون البلدي بما يعكس طموحات الناخبين خصوصا بما يتعلق بصلاحيات العضو البلدي المتواضعة، إذ أن المجلس البلدي ليس له أكثر من أن يقترح أو يوصي، ولا تكون مقترحات أو توصياته ملزمة للجهات التنفيذية، داعيا البرلمان المقبل اقتراح تعديل هذا القانون، خصوصا أن المجلس الأخير قطع شوطا كبيرا في تعديل بنود القانون.
من جانبها قالت المرشحة للمجلس البلدي عن الدائرة السابعة بمحافظة المحرق صباح الدوسري إنها دخلت الانتخابات منذ التجربة الأولى للحياة الديمقراطية في البحرين، حيث خاضت الانتخابات في 2006 و2010، مؤكدة مضيها قدما في المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
ورأت أن دافعها في كل مرة يزيد ويكثر وأن أي يأس ليس موجودا ضمن حساباتها، معبرة عن ثقتها بوجود كتلة جماهيرية أكبر لها مقارنة بالانتخابات الماضية، خصوصا أنها لم تتوقف عن تسهيل الأمور الخدماتية للناس، من موقعها كمواطنة فاعلة في المنطقة. ورأت أن الرؤية في العمل الديمقراطي بدأت تتضح بشكل أفضل بالنسبة للناخب حول العمل النيابي والبلدي، خصوصا بالنسبة لطبقة الشباب التي ارتفعت، وسيكون لها دورا فاعلا وحاسما في الانتخابات المقبلة.
أما المرشح النيابي عن الدائرة الثانية في محافظة المحرق عبدالرحمن بن زيمان أكد حظوظه ولن يكون الأضعف من بين المرشحين، خصوصا في ظل وجود كتلة جماهيرية له في الدائرة.
بدوره قال المرشح النيابي عن الدائرة الأولى في المحرق علي بوفرسن إن ثمة تأثيرات كبيرة حصلت بسبب التعديل على الدوائر الانتخابية، خصوصا حين انتقل مجمع من أولى المحرق لدائرة ثانية، وجود مجمع يشكل «القلب النابض» لدائرته، ويحوي أقدم المساكن الأصيلة في البسيتين.
وأكد أن منافسته للنائب عادل المعاودة لا تقلل من حظوظه، معولا على عمله الاجتماعية طوال السنوات الماضية، ومؤهلاته التي يمكن أن تعبر عن دفع دماء جديدة في شرايين المجلس.
وذكر أن النواب الحاليين اجتهدوا إلا أن الغالبية يقولون بأن المجلس النيابي الحالي هو الأضعف، الأمر الذي دفع من أجل تقديم الكثير من الوجوه الجديدة لإنعاش المجلس النيابي بطاقات واعدة.
إلى ذلك أكد المرشح المستقل عن الدائرة السابعة بمحافظة المحرق الاعلامي خالد ابراهيم جاسم إن دخوله كمترشح جديد لأول مرة على الساحة الانتخابية يزيد من حظوظه بالفوز بمقعد الدائرة ،خاصة وأن الأهالي أصبحوا يريدون أشخاص جدد ليأخذوا الفرصة ويظفروا بثقتهم وذلك لتكرار الوجوه المترشحة ،مشيدا في الوقت نفسه بجميع المترشحين وبالخبرات الموجودة لديهم وبما عملوه من جهد ونجاحات في السنوات السابقة.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها