• الارشيف

بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

اكثـر من 13 مرشحاً يراجعون المركز.. و«الزايد» يدعو لاستثمار مراجعة القوائم

مركز «المحرق» يشهد حضوراً­ لافتاً­.. ولا تظلمات على كشوف الناخبين

المترشح محمد القلاليف يراجع اسمه
رابط مختصر
2014-09-26T12:03:24.593+03:00

حسين العابد:


سجلت الدقائق الأولى من فتح المركز الإشرافي في محافظة المحرق حضوراً، لافتاً للأشخاص الذين ينوون الترشح وخوض الانتخابات النيابية والبلدية، بهدف التأكيد من وجود أسمائهم ضمن كشوف الناخبين، خصوصاً بعد التعديل الذي جرى على الدوائر الانتخابية.
وشكل المرشحون النسبة الأكبر من عدد زوار المركز الإشرافي بمدرسة الهداية الخليفية بالمحرق مقارنة بعدد الناخبين، إذ حضر أكثر من 13 مرشحاً للتأكد من وجود أسمائهم ضمن الدوائر التي ينوون خوض الانتخابات فيها.
وفي هذا الصدد قال رئيس لجنة الإشراف على سلامة الاستفتاء والانتخاب بمحافظة المحرق القاضي إبراهيم الزايد إن المركز لم يسجل أي تظلم من قبل أحد الناخبين لعدم وجود اسمه في القوائم الانتخابية، مشيرًا إلى عدم امتلاكه لرقم محدد لنسبة الكتلة الناخبية في محافظة المحرق.
وأكد الزايد على ضرورة مراجعة الأسماء وكشوف الناخبين من قبل الأهالي للتأكد من وجود اسمائهم قبل انتهاء الأسبوع المحدد للمراجعة، مؤكدًا على أن اي فرصة لن تكون موجودة بعد الموعد المحدد للمراجعة، إذ لن تكون هناك أي فرصة لإضافة أو حذف أي اسم، ولن يتمكن أي شخص من تقديم طعون.
وذكر أن إجراءات المراجعة تتيح لناخب معين أن يعترض على وجود اسم ناخب آخر في دائرة ما، اذا أثبت أن عنوانه مرتبط بدائرة مختلفة.
وأوضح أن سقوط اسم ناخب من كشوف الناخبين قد يكون سببه صدور حكم قضائي، أو عدم وصول الناخب إلى السن القانوني وفقاً للمعلومات المدرجة في كشوف الناخبين، وحينها يلزم تقديم اثباتات تثبت خلاف ذلك.
وأكد أن اللجنة حين تتلقى تظلماً ما فإنها تصدر قرارها خلال 3 أيام، وإذا لم تسجل أي رد على طلب أو تظلم مقدم، فإن الطلب يعتبر مرفوضا تلقائياً وحينها يمكن لمقدم التظلم أن يلجأ للقضاء.
وشدد الزايد على ضرورة أن يعي الناخبين الأهمية الكبيرة للتأكد من وجود اسمائهم ضمن كشوف الناخبين، خصوصا أن تجربة 2010 شهدت اعتراض الكثيرين على عدم وجود اسمائهم في يوم الانتخابات، وحينها لا يمكن إجراء أي تعديل وقبول أي طعونات.
إلى ذلك قال المرشح عن الدائرة الأولى في محافظة المحرق محمد القلاليف والذي زار المركز الإشرافي أمس أن الوعي السياسي ارتفع لدى الناخبين، داعياً إياهم إلى ضرورة التأكيد من كشوف الناخبين من أجل ضمان سير العمل الانتخابية بشكل سلس وسليم.
وأكد القلاليف أن التغييرات في الدوائر الانتخابية لم تؤثر بشكل كبير في دوائر المحرق، مؤكدًا أن حظوظه لا زالت قائمة بالرغم من وجود منافسين لهم عن جمعيات سياسية كالأصالة.
وأضاف «سأكتسح المنافسة من الجولة الأولى، خصوصاً وأني أحمل فكرًا شبابيًا وسياسيًا مستقل».
بدوره قال المرشح البلدي عن الدائرة الثانية في المحرق محمد آل سنان «أدعو كل مواطن للتأكد من عنوان سكنه، ووجود اسمه ضمن كشوف الناخبين، خصوصاً أن هناك بعض الناخبين يتفاجأون يوم الانتخابات بعدم وجود اسمائهم وأنهم غير قادرين على الإدلاء بأصواتهم، الأمر الذي يحتاج لزيادة الوعي في هذا المجال».
من جانبه قال المرشح النيابي المستقل عن أولى المحرق محمد عاشير إن التعديلات في الدوائر الانتخابية صبت في صالحه بشكل إيجابي، مؤكدًا أن حظوظه (طيبة) في الدائرة، وأنه ينوي بعزم كبير لخوض الاستحقاق النيابي، بالرغم من وجود مرشحين منافسين له من جمعيات سياسية.
أما المرشح البلدي عن أولى المحرق خليفة المعاودة فقد أشاد بالحراك الذي يشهده المركز الإشرافي، مؤكدًا أن التجهيزات رائعة، وهناك الكثير من التسهيلات المتوفرة لمراجعة الكشوف.
إلى ذلك ذكر المرشح البلدي عبدالعزيز زمان أنه يعول على عمله في المجال التطوعي الذي امتد لـ25 عاماً في جمعية الحد الاستهلاكية للفوز بالمنافسة البلدية في الدائرة الثامنة بالمحرق، مؤكدًا أنه سيخوض الانتخابات كمستقل، غير أنه لا يمانع التنسيق مع جمعيات سياسية.
وعنه رأى المرشح البلدي عن أولى المحرق عبدالله السهلي أن التعديلات في الدوائر الانتخابية سبب بعض الإرباك بالنسبة له، خاصة أن أكثر كثافة في قواعده الجماهيرية كانت موجودة في مجتمع 227 الذي انتقل لدائرة أخرى، مؤكدًا غي الوقت ذاته أن حظوظه لا زالت متوفرة، وأنه يمتلك برنامجاً قوياً. أما خالد الهاشم المرشح النيابي عن ثانية المحرق فرأى أن التعديلات كانت إيجابية، متوقعاً أن تشهد دائرته منافسة شديدة، في ظل وجود مرشحين منتمين لجمعيات سياسية.

العدّ التنازلي

استطلاع اليوم

هل ستعيد انتخاب النائب البرلماني الذي يمثّل حاليا دائرتك الإنتخابية في الإنتخابات القادمة ؟

استطلاعات سابقة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها